العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

نقاش رئاسي ـ ديبلوماسي في بكركي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ليس الاجتماع الديبلوماسي الاول الذي يدعو اليه البطريرك بشارة الراعي. فقد درجت العادة ان يلتقي بطريرك الموارنة عددا من سفراء العالم كل عام تحت عنوان مختلف. لكل عام عنوانه. فمنذ 6 اشهر تقريبا وضع البطريرك عنوان «الوجود المسيحي في الشرق» محور اجتماعه مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن. حينها وعدوه خيرا. اما اليوم فلا عنوان يعلو فوق «الفراغ الرئاسي». «انه اولوية الاولويات ومفتاح الحل لكل الازمات الباقية» على ما قال البطريرك لضيوفه الديبلوماسيين.

وبحسب اوساط كنسية فإن الاجواء «كانت ممتازة» وثمة اتفاق بين جميع السفراء على الاهتمام بالموضوع اللبناني. هنأ السفراء بطريرك الموارنة على «جهوده التي يبذلها في سبيل حل مشكلة الفراغ الرئاسي» وتفهموا قلقه وشاركوه فيه.

بحسب مطلعين، فان النقاش الرئاسي تناوله السفراء من جانبين: الاول داخلي لناحية ضرورة حصول مصالحة وطنية ويتحمل اللبنانيون مسؤولياتهم خصوصا في ظل ما تعيشه المنطقة من مخاطر على اكثر من صعيد. والثاني خارجي، حيث أعرب السفراء عن دعمهم لكل الجهود المبذولة في سبيل انتخاب رئيس لكن على اساس ان يبقى الامر شأنا داخليا لا يحق لهم التدخل فيه، اي ضرورة ان يكون الاستحقاق لبناني ـ لبناني». كما لفتوا الى اهمية دور الشعب لناحية الضغط على المسؤولين للخروج من الازمة الرئاسية».

اما مطالب البطريرك فحملت الرئاسة عنوانا اساسيا تفرعت منه عناوين اخرى. في الملف الرئاسي طلب من السفراء «تسهيل انتخاب رئيس للبنان من خلال الضغط الديبلوماسي على حكوماتهم والضغط على اصدقائهم من كل الاطراف في الداخل لحثهم على انهاء هذا الملف». كلام البطريرك انطلق من كون «المشكلة الرئاسية لم تعد شأنا محليا وانما تجاوزته الى كل العالم الذي بات بامكانه المساهمة في الحل».

وقبيل سفره في 25 الجاري الى فرنسا لخمسة ايام للبحث في النقاط نفسها مع المسؤولين الفرنسيين وفي مقدمهم الرئيس فرانسوا هولاند، طلب البطريرك كذلك دعم الدول القادرة في ملفات اخرى كتبعات النزوح السوري في لبنان والحفاظ على التعددية في الشرق ومكافحة الارهاب.

وبحسب الخبر الذي وُزِّع على وسائل الاعلام، فقد شدّد البطريرك على «دور المجتمع الدّولي في الحفاظ على التّعدّدية الاجتماعيّة والثقافية في المنطقة والقائمة على العيش المشترك المسيحي – الإسلامي».

ثم كانت مداخلات للسّفراء اكدت على اهمية اللقاء واستمرار التشاور، وعكست حرص المجتمع الدّولي على الاستقرار في لبنان.

وقد شارك في الاجتماع عميد السلك الديبلوماسي السّفير البابوي المطران غابرييلي كاتشا والمنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان سغريد كاغ وسفيرة الاتحاد الاوروبي انجلينا ايخهورست وسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن: الفرنسي باتريس باولي، البريطاني توم فلتشر، الاميركي دايفيد هيل، الروسي الكسندر زاسبكين، الصيني جيانغ جيانغ اضافة الى القائم باعمال السفارة الايطالية ريكاردو سميمّو. كما شارك النائب البطريركي العام المطران بولس صياح وامين عام الدائرة البطريركية الاباتي انطوان خليفة.

وبعد الاجتماع ألقت كاغ كلمة امام الاعلاميين شكرت فيها الراعي على دعوته وقالت إن السفراء يشاركونه في قلقه حيال الفراغ الرئاسي».

واعلنت كاغ التزام السفراء امام البطريرك «بإرسال رسالة قوية للقادة اللبنانيين لحثهم على الالتزام بالدستور اللبناني واتفاق الطائف والميثاق الوطني، وبدعوة جميع الأطراف إلى التصرف بمسؤولية ووضع استقرار لبنان ومصلحته الوطنية قبل السياسة الحزبية».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.