العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

تصعيد العهد يُسقط مبادرات التشكيل… لا حكومة بلا جبران باسيل!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سقطت كل الوساطات وانهارت المبادرات المتتالية محلياً وعربياً ودولياً في ظل إنسداد الآفاق حول تشكيل #الحكومة اللبنانية، خصوصاً أيضاً في ظل الاستعصاء ال#عوني الذي يخوض مواجهات مع كل الاطراف السياسيين والخصوم على الساحتين المسيحية واللبنانية عامة، إلى حد بات شعار رئاسة الجمهورية أن لا حكومة من دون جبران #باسيل، في وقت يدخل لبنان دائرة الانهيار الذي يصبح الحديث معه عن الحكومة تفصيلاً بسقوط معالم الدولة ومؤسساتها وانزلاقها الى مرحلة الحضيض.

 

سقطت المبادرة الفرنسية، ولم تنجح أيضاً الاتصالات العربية التي قادتها مصر عبر وزير خارجيتها سامح شكري، حيث اتهمت بأنها تنحاز إلى طرف ضد الآخر، خصوصاً من العونيين، وهو ما استدعى إصدار المصريين بياناً أكدوا فيه أنهم حريصون على الحياد. الحركة الفرنسية أيضاً أدخلت في دوامة الصراع اللبناني المحلي إلى حد أن إعادة تعويم جبران باسيل، دخل في مائدة الحديث عن الحكومة، في الوقت الذي رفض الرئيس المكلف سعد #الحريري المشاركة في لقائه، ولم تستقبله فرنسا لحسابات خاصة بها. وكان واضحاً موقف رئيس الجمهورية ميشال عون من المبادرة المصرية. أكّد رداً على البيان المصري تمسكه باتفاق الطائف، واتهم الحريري بطريقة غير مباشرة أنه يحرض عليه ولا يلتزم تطبيق الدستور.

إعلان Zone 4

تدل الوقائع على صعيد البحث في تشكيل الحكومة، أن موقف رئيس الجمهورية ميشال عون لم يتغير. وبمعزل عن المواقف الدولية، والمبادرات إن كانت مصرية أو فرنسية أو غيرها فإن الحكومة لن تتشكل من دون أن يكون للرئيس عون كلمة الفصل فيها، في تسمية الوزراء أو في الثلث المعطل، وحتى الكلام عن أن الحريري يريد النصف زائداً واحداً وهي النقطة التي جرى الحديث عنها، فهو مجرد حجة للحصول على ما يريده عون، ما يعني أن الحكومة تمرّ فقط عبر جبران باسيل.

لا تراجع من رئيس الجمهورية عن اختيار الوزراء، وهو موقف أبلغه بصيغة محددة للمبعوثين العرب، قائلاً إنه إذا ما توافرت إرادة حقيقية للخروج من هذه الأزمة، فمن خلال اعتماد القواعد الدستورية والميثاقية التي يقوم عليها النظام اللبناني، وبالتعاون مع جميع الأطراف اللبنانيين من دون إقصاء او تمييز، ما يعني أن لا حكومة من دون اللقاء بين الحريري وباسيل، ولا يمكن للرئيس المكلف تشكيل الحكومة باستثناء باسيل من التعاون.

كذلك لم تُحدث اتصالات الجامعة العربية أي اختراق في الاستعصاء الحكومي، وهو ما يطرح تساؤلات عن المرحلة المقبلة وما إذا كان يمكن تشكيل الحكومة خلال العهد الحالي مع الحريري، أو ما إذا كان الامر بات يحتاج تدخلاً دولياً كبيراً أو ضغوط على طريقة ما أعلنه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أو إذا كان التنسيق المصري الفرنسي سيذهب نحو خيارات مختلفة.

تشير المعلومات إلى أن الفرنسيين وكذلك المصريين تفاجأوا بمواقف ميشال عون المتصلبة حول تشكيل الحكومة، ويقال إن وزير الخارجية المصري استغرب الطريقة التي قدم فيها عون موقفه من الحريري في شكل علني، وإشارته إلى أن مصر تنحاز الى الحريري في هذا الخصوص. يعني ذلك أن الاستعصاء العوني مستمر ولا يشي بتراجع في بوادر إيجابية للاتفاق على تشكيل الحكومة، فيما يراهن البعض على حركة أميركية وعلى موقف ضاغط من واشنطن قد يتبلور خلال زيارة محتملة قوم لوكيل وزارة الخارجية الأميركية ديفيد هيل إلى بيروت بالتوازي مع تنسيق – فرنسي أميركي ومصري، لإيجاد حلول للأزمة الحكومية، لكن هذا الرهان يحتاج الى تغطية أميركية وحل معضلة مشاركة “حزب الله” في الحكومة التي لا تحظى بموافقة السعودية ولا الأميركيين.

حل المشكلة الداخلية في تأليف الحكومة وان كانت تقف على الاستعصاء العوني لا يمكن أن يتقدم من دون اتضاح الصورة النهائية للمفاوضات المتجددة حول الاتفاق النووي، وكذلك اتضاح وجهة الموقف الأميركي. وإلى أن تنضج الظروف سيكون العهد قد أصبح في آخر أيامه مع الاستعصاء الذي فتح معارك يميناً وشمالاً، فيكون الانهيار قد أطاح بالبلد. والسؤال هل هناك من يدفع لبنان الى التفكك والانهيار لإعادة تركيبه من جديد؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.