العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

معركة كسر عظم سياسية لاختيار نقيب أطباء طرابلس

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتجه نقابة الأطباء في طرابلس يوم غد الأحد، الى معركة كسر عظم سياسي واضحة المعالم لانتخاب أربعة أعضاء لمجلس النقابة في المرحلة الأولى، ومن ثم انتخاب نقيب من داخل المجلس، في المرحلة الثانية وهو سيكون بحسب العرف السائد من الطائفة السنية خلفا للنقيب الحالي إيلي حبيب، وذلك وسط انقسام سياسي عمودي، حيث يسعى كل من الطرفين المتنافسين الى إيصال مرشحه الى سدة النقابة.

لائحتان تتنافسان في هذه الانتخابات، الأولى برئاسة الدكتور عمر عياش (من تيار العزم، ومرشح لمنصب النقيب) تضمه الى الأعضاء الدكاترة: أحمد البوش (الجماعة الاسلامية) هاني لبدة (العزم) وعامر عطية (من أطباء مستشفى الكورة)، وهي تحظى بدعم الرئيس نجيب ميقاتي والوزير السابق فيصل كرامي الذي يشكل فريقه بيضة القبان في نقابة الأطباء، نظرا للتنظيم والالتزام الكاملين اللذين يتميز بهما، والجماعة الاسلامية، وتجمع أطباء طرابلس، وجانب من الأطباء القوميين والشيوعيين وكثير من الأطباء المستقلين.

واللائحة الثانية برئاسة الدكتور عمر فتفت (من تيار المستقبل لمنصب النقيب) ومعه الأعضاء الدكاترة: محمد حرب (إسلامي) حسن خضر (المستقبل) ووسام منصور ( مستقل من عكار وسبق أن كان مع الحزب الشيوعي)، وهي تحظى بدعم تيار المستقبل والقوات اللبنانية، وقسم من الاسلاميين واليسار الديموقراطي.

ويشعر تيار المردة أمام هذه المنافسة السياسية باحراج شديد، خصوصا في ظل العلاقة المستجدة التي تربط النائب سليمان فرنجية بالرئيس سعد الحريري على خلفية ترشيحه الى رئاسة الجمهورية، والتحالف المتين بينه وبين الرئيس ميقاتي والوزير كرامي، لذلك تشير المعلومات الى أن المردة سيشاركون في المرحلة الأولى لانتخاب الأعضاء وسيقفون على الحياد في انتخاب النقيب، مع إمكانية تسرّب بعض الأطباء كل بحسب هواه الشخصي، والأمر ينسحب أيضا على التيار الوطني الحر الذي ستتوزع أصواته بين الفريقين.

كذلك يبدو الانقسام واضحا بين الأطباء من متخرجي الاتحاد السوفياتي، وايضا بين الأطباء الشيوعيين، حيث من المفترض أن تتوزع أصواتهم بين اللائحتين ومن ثم بين «العمرين» في المرحلة الثانية لانتخاب النقيب.

وتشير المعطيات الى أنه بغض النظر عن المعركة السياسية والتي تخاض لأول مرة بهذا الوضوح، لا سيما من قبل الرئيس نجيب ميقاتي الذي يتبنى المرشح عمر عياش، ويأتي دعم الوزير فيصل كرامي له من ضمن التحالف القائم بين الرجلين في كل الشؤون الطرابلسية لا سيما في الانتخابات البلدية المقبلة، فان المعركة أيضا تتخذ طابعا طرابلسيا محليا، خصوصا أن أكثرية الداعمين لعياش يشددون على ضرورة أن يكون نقيب الأطباء من نسيج طرابلس، وأن لا تفرضه معادلات سياسية من خارج المدينة يمثلها نائب الضنية الدكتور أحمد فتفت والقوات اللبنانية، الداعمين للمرشح الضناوي عمر فتفت وهو من بلدة سير، وبالتالي فان الشعار يتركز اليوم على وضع حد لمحاولة فرض أي هيمنة سياسية على طرابلس.

ويحتاج المرشحان الأساسيان لمنصب النقيب عياش وفتفت الى النجاح في المرحلة الأولى والدخول الى مجلس النقابة الذي يوجد فيه ثلاثة أطباء يتطلعون الى منصب النقيب أيضا وهم محمد مرقباوي (مستقل)، وليد غمراوي (تيار مستقبل) وأحمد خليل (شيوعي)، لذلك فان انتخابات النقيب في المرحلة الثانية ستكون محكومة بكثير من التوازنات، وهي قد تشهد تبدلا في التحالفات والاصطفافات ضمن الفريق الواحد، في حال لم يحالف الحظ أياً من المرشحين الأساسيين في الدخول الى مجلس النقابة، وخصوصا المرشح عمر فتفت، حيث سيسعى تيار المستقبل الى الاستعانة بمرشحه غمراوي، أو بالمرشح الشيوعي خليل من أجل استمالة أصوات الحزب الشيوعي ضد المرشح عياش.

ومن المفترض أن تلتئم الهيئة العامة لنقابة الأطباء يوم غد الأحد، ويبلغ عدد المقترعين 1259 طبيبا سددوا اشتراكاتهم، ومن المتوقع نظرا لحماوة المعركة أن يتخطى عدد المقترعين الـ 900 طبيب، في حين يحل المرشحون بدلا من الأعضاء الذين انتهت مدة ولايتهم وهم: النقيب إيلي حبيب، والأعضاء نديم شقص، رولان طنوس، محمد خضرين، وجميل عكاري.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.