العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هل يمنع جعجع إنقسام القواتيين في البترون؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حصل ما كان في الحسبان، وغاب النائب أنطوان زهرا عن إحتفال معراب المخصص لاعلان ترشيح الأمين العام السابق للقوات اللبنانية الدكتور فادي سعد للمقعد الماروني في البترون خلفا للنائب زهرا الذي قال عنه الدكتور سمير جعجع في الكلمة التي ألقاها أنه “إرتقى الى عدم الترشح”، ما يدل على محاولة جعجع تطييب خاطر رفيقه البتروني.

 

لا يختلف إثنان على أن غياب زهرا سواء كان عن قصد، أو من دون قصد، وسواء كان بعذر أو حردا، فان ذلك يشير الى بوادر إنقسام وشرذمة ضمن البيت القواتي الواحد في البترون، خصوصا في ظل رفض النائب زهرا لخيار الهيئة التنفيذية بترشيح سعد، وذلك بسبب الخلافات المستشرية بينهما، منذ أن كان الأخير منسقا للقوات في البترون.

 

تشير المعطيات الى أن قواتيين من أنصار زهرا ساحلا ووسطا وجردا يتعاطفون معه، ويرفضون ترشيح الدكتور سعد، وكذلك التصويت له، معتبرين أن قرار الهيئة التنفيذية لم يكن في محله، خصوصا أنه أراح النائب بطرس حرب الذي سيكون المرشح الجدي الوحيد في جرد البترون، ما يعني أن غالبية الأصوات ستصب في مصلحته.

 

ويخشى قواتيون أن تشهد البترون إنقساما في حزب القوات اللبنانية بين أنصار المرشح سعد وبين أنصار النائب زهرا الذي كان يدعم ترشيح وليد حرب من الجرد، خصوصا أن القوات وبعد تفاهم معراب، ملزمة بالتحالف مع التيار الوطني الحر الذي سيرشح وزير الخارجية جبران باسيل وهو من حقه أن يفتش عن مرشح قوي يلتف كل أنصار حزبه حول ترشيحه، لا سيما أن المعركة الانتخابية في البترون لن تكون مجرد نزهة، بل تحتاج الى جهد كبير جدا لمواجهة النائب بطرس حرب الذي يخوض معركة وجود سياسي.

 

حتى الآن لم يحرك التيار الوطني الحر ساكنا حول قرار الهيئة التنفيذية للقوات بترشيح سعد، وهو طبعا لن يتدخل في تسمية المرشح القواتي الى جانب باسيل، لكن من حق التيار أن يخشى من الانقسام الحاصل الذي قد يرتد سلبا على التحالف ككل، خصوصا إذا ما تحالف بطرس حرب مع حزب الكتائب ممثلا بالنائب سامر سعادة.

 

لذلك، فان ما يحصل يحتاج الى تدخل مباشر من جعجع لضبط إيقاع القواتيين ومنع حالة الانقسام التي بدأت تطل برأسها، لأن أي دعسة ناقصة قد تؤدي الى خسارة مدوية في عرين التحالف الماروني، لا سيما لجهة جبران باسيل الذي لا يمكن أن يحتمل خسارة ثالثة في الانتخابات النيابية لما لذلك من إنعكاسات سلبية على مستقبله السياسي.

 

وما يضاعف من هذه المخاوف هو ما كشفه وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس في برنامج كلام الناس عن أن النائب سليمان فرنجية لبى قبل أيام دعوة النائب بطرس حرب على العشاء، وتمحور البحث حول القانون الانتخابي وسيناريوهات التحالف في البترون، ما يعني أن ثمة قوة مسيحية ثالثة قد تنضم الى دعم حرب، أو ربما تحل مكان الكتائب في حال قرر سامي الجميل مهادنة التحالف والاستغناء عن مقعد البترون مقابل مقاعد في دوائر أخرى، أو ربما يتشكل حلف من القوى المسيحية الثلاث في أكثر من قضاء خصوصا إذا ما جمع القانون الانتخابي البترون والكورة زغرتا وبشري في دائرة واحدة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.