العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

حوار ″المستقبل″ و″حزب الله″: ضرورة.. أو لزوم ما لا يلزم؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في 20 آذار الفائت عُقدت آخر جلسة حوار بين ″تيار المستقبل″ و″حزب الله″ في عين التينة، وحملت الرقم 41، بحضور مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، والنائب سمير الجسر (عن المستقبل) والمعاون السياسي للأمين العام السيد حسن نصرالله الحاج حسين خليل، الوزير حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله، (عن الحزب) إضافة الى وزير المال علي حسن خليل، وقد تركز البحث في حينها حول قانون الانتخابات، وضرورة الوصول الى قواسم مشتركة لاقراره، إضافة الى تفعيل العمل الحكومي لمعالجة القضايا الحياتية للمواطنين.

 

بعد ذلك توقف الحوار، ربما لأن الفريقين شعروا بأنه بات لزوم ما لا يلزم، لأن أصل هذا الحوار كان يرمي الى هدفين أساسيين، الأول إنتخاب رئيس للجمهورية، والثاني التخفيف من الاحتقان في الشارع والناتج عن الخلاف السياسي بين الطرفين.

 

مع إنتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية تحقق الهدف الأول، أما الاحتقان فتراجع الى حدود العدم، بعد تطيبع العلاقات بين “المستقبل” و”حزب الله”، والتعاون بينهما في الحكومة، وفي اللجان النيابية المشتركة، ومع تراجع خطاب الرئيس الحريري ضد الحزب وسلاحه ومشاركته في سوريا الى حدوده الدنيا، وصولا الى الحديث عن إمكانية التعاون السياسي بين الطرفين، وفتح قنوات أوسع من جلسات الحوار قد تفضي في وقت قريب الى لقاء يعقد بين الرئيس الحريري وبين السيد حسن نصرالله.

 

هذه الأجواء الايجابية ترجمها مقربون من الحزب، أشادوا في أكثر من مناسبة بآداء الحريري، وأكدوا أنه أفضل للحزب من بعض القيادات السنية الأخرى، وأنه بات يشكل خيارا لفريقه السياسي من أجل لملمة الشارع، كما لم يخف هؤلاء نية الحزب دعم الحريري في الانتخابات المقبلة، من أجل الحفاظ على التوازن السياسي القائم.

 

أمام هذه التطورات الايجابية، يبدو إستمرار الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله”، أشبه بمضيعة للوقت، خصوصا أن التقارب الحاصل بينهما، وتعاونهما ضمن الحكومة واللجان، وتوقفهما عن القصف الكلامي، قد إنعكس هدوءا على الشارع الذي لم يشهد خلال الفترات الماضية أية توترات أو إشكالات أو حتى خلافات، ما جعل الفريقان يطمئنان الى الوضع العام، ويغضان النظر عن هذا الحوار.

 

تقول مصادر مطلعة على جلسات الحوار لـ”سفير الشمال”: إن “المستقبل” و”حزب الله” أوقفا الحوار بشكل مؤقت، بفعل تشكيل لجنة مناقشة القانون الانتخابي التي كانت تنعقد بشكل شبه يومي وتضم عدد من المشاركين في الحوار، وبالتالي فان ممثلي الطرفين كانوا على تماس مباشر ويومي، بهدف الوصول الى توافق على القانون الانتخابي الذي أبصر النور مؤخرا.

 

وتضيف هذه المصادر: لقد أفضى الحوار الى نتائج إيجابية جدا، سواء على صعيد التوافق على إنتخاب رئيس للجمهورية، أو لجهة التخفيف الكلي للاحتقان في الشارع، وهذا يعتبر إنجازا في ظل ما يحيط بلبنان من أحداث ذات طابع طائفي ومذهبي، لذلك فان هذا الحوار ما يزال ضروريا، وإنعقاده بشكل دوري بغض النظر عن التعاون ضمن الحكومة، من شأنه أن يشكل مظلة أمان للبنان.

 

وإذ تؤكد مصادر “تيار المستقبل” أن الحوار لم يقفل ولم ينته، ومن الممكن أن تُستأنف جلساته في أي وقت، خصوصا إذا ما شعرنا بأن ثمة حاجة لذلك، تشدد مصادر “حزب الله” على أن الحوار ما يزال قائما، لكن التوقف عن عقد الجلسات كان سببه أن أركان الحوار كانوا يلتقون يوميا في لجنة مناقشة القانون الانتخابي، وهو قد ينعقد قريبا لمناقشة أمور سياسية مختلفة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.