العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

لا إنتخابات فرعية.. حتى يثبت العكس!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كل ما يحكى عن الانتخابات الفرعية في طرابلس (مقعدان أرثوذكسي وعلوي) وفي كسروان (مقعد ماروني) لا يستند حتى الآن الى أية وقائع، فالقرار باجراء هذا الاستحقاق لم يُتخذ بعد، ويبدو أن دونه صعوبات وعراقيل، تتعلق بسلسلة من الأمور السياسية واللوجستية والادارية والشخصية.

 

ثمة إشارات سلبية ظهرت أمس في مجلس الوزراء حول هذه الانتخابات، حيث أعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في تصريح له “أننا في هذه الجلسة سنقرر موعد إجراء الانتخابات الفرعية”، لكن مجلس الوزراء الذي سبقه خلوة بين رئيسيّ الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري، لم يبحث في هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد (بحسب وزراء مشاركين) ليخرج المشنوق بعد الجلسة ويقول للصحافيين: “إن قرار إجراء الانتخابات الفرعية سيعلن في غضون إسبوع”.

 

يشير كلام المشنوق الى أن الانتخابات في حال تم التوافق على إجرائها، وهو ما تستبعده بعض الأطراف السياسية، فهي لن تكون في 10 أيلول المقبل كما ذكرت وسائل إعلامية عدة، لأن دعوة الهيئات الناخبة في دائرتيّ طرابلس وكسروان يجب أن تكون قبل شهرين على الأقل، أي في 10 تموز الجاري، وهذا ما لن يحصل إستنادا الى كلام المشنوق الذي أعطى لنفسه مهلة إسبوع إضافية ستكون حتما قابلة للتمديد.

 

تقول مصادر سياسية مطلعة: إن تجاهل مجلس الوزراء البحث في إجراء الانتخابات الفرعية في طرابلس وكسروان، يعطي إشارات واضحة عن إعتراض بعض الفرقاء السياسيين عليها، لافتة الانتباه الى إمكانية أن يكون رئيسا الجمهورية والحكومة قد توافقا على تأجيل البحث فيها وأبلغا المشنوق بذلك فلم يطرح البند المتعلق بها خلال الجلسة.

 

وتؤكد هذه المصادر أن عراقيل كثيرة تحول دون إجراء هذه الانتخابات، لجهة القانون الذي ستجرى على أساسه، والذي يشكل مادة خلافية، حيث يطالب البعض باجراء هذه الانتخابات على أساس القانون الأكثري طالما أن ثمة ثلاثة مرشحين كل منهم ينتمي الى طائفة معينة (أرثوذكسي وعلوي وماروني)، بينما يرى البعض الآخر ضرورة إجرائها على أساس القانون النافذ أي النسبية، والذي لم يلحظ في بنوده كيفية إجراء إنتخابات فرعية من هذا النوع، فيما يرفض آخرون رفضا قاطعا إجراء هذه الانتخابات وفق التقسيمات الادارية للقانون الجديد، أي دائرة كسروان وجبيل، ودائرة طرابلس، الضنية والمنية وعلى الأساس الأكثري.

 

كما تشير المصادر نفسها الى أن أطرافا سياسية لا تجد أي ضرورة لاجراء إنتخابات فرعية على مسافة ستة أشهر من الانتخابات العامة، من شأنها أن تكشف موازين القوى في الدائرتين، وأن تكلف كل فريق سياسي أموالا طائلة، قد يكون بأمس الحاجة لها في إنتخابات أيار 2018، فضلا عن إمكانية تأثير نتائجها على التحالفات المقبلة، أو على حضور كل فريق سياسي في منطقته سواء كانت هذه الانتخابات لمصلحته أو لمصلحة خصومه.

 

وتؤكد مصادر سياسية مطلعة أن أكثر المعارضين للانتخابات الفرعية هو رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي ينطلق من سببين، أولهما عدم رغبته بالكشف مبكرا عن حجم تياره الانتخابي في دائرة كسروان ـ جبيل، خصوصا أن العمل حاليا يجري على تعزيز الحضور وإستقطاب الجمهور من خلال الخطاب العالي النبرة، وفتح باب الخدمات، وثانيها بحسب هذه المصادر، أنه يرفض أن يسبقه عديله العميد شامل روكز الى النيابة، بينما هو ما تزال نيابته في علم الغيب.

 

كما تشير هذه المصادر الى أن الرئيس سعد الحريري غير متحمس لهذه الانتخابات أيضا، لأن أي إخفاق قد يتعرض له تيار المستقبل في إستعادة المقعدين الطرابلسيين اللذين كانا محسوبين عليه (النائب الراحل بدر ونوس كان عضوا في كتلة المستقبل، والنائب المستقيل روبير فاضل حليفا أساسيا لها) سيؤدي الى نكسة سياسية حادة، سيكون لها تداعيات كارثية في الانتخابات العامة على التيار الأزرق، خصوصا أن الأطراف السياسية المنافسة لـ”المستقبل” في طرابلس قد جهزت نفسها لمنازلة إنتخابية حادة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.