العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هل خَدَمَ وئام وهاب الرئيس فؤاد السنيورة؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

منذ فترة طويلة لم يضع المغردون على صفحاتهم المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للرئيس فؤاد السنيورة.. فالرجل كان غائبا أو مغيّبا، في ظل الحضور الطاغي لرئيس الحكومة سعد الحريري الذي يختلف المغردون في تعليقاتهم اليومية حول سلوكه السياسي، وعما إذا كان هذا السلوك يخدم لبنان، أم أنه يشكل تخليا عن الثوابت من خلال تقديم التنازلات المتتالية من أجل البقاء في السلطة.

 

بعد الهجوم العنيف الذي شنه رئيس تيار التوحيد وئام وهاب على الرئيس السنيورة وبلوغه حدود الشتائم والاتهام بالعمالة، عاد رئيس الحكومة السابق ليشغل مواقع التواصل، حيث حرص كثير من المغردين على نشر صوره التي كتب عليها “فؤاد السنيورة يمثلني”، إضافة الى كثير من التعليقات التي إستذكرت التضحيات التي قدمها في عز إستهداف قوى 14 آذار، وصموده في وجه حزب الله عندما أراد مع حلفائه في 8 آذار إسقاط حكومته، من خلال محاصرة السراي الحكومي.

 

من المعروف أن الرئيس السنيورة يحرص منذ فترة على التمايز في مواقفه السياسية عن زعيم “تيار المستقبل” سعد الحريري، فهو عارض ترشيحه النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، كما عارض بشدة تبنيه ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية وقد ترجم معارضته بعدم الالتزام بقرار الحريري التصويت لعون، فحجب صوته الى جانب عدد من نواب المستقبل عنه.

 

ومن المعروف أيضا أن السنيورة غير راض عن السلوك السياسي للحريري، وكان في مجالسه الخاصة يلمّح الى ذلك، خصوصا لجهة غض نظر رئيس الحكومة عن تجاوزات حزب الله، وعن تفرد رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل ببعض القرارات، إضافة الى عدم رضاه عن سلوك الدائرة الضيقة المحيطة بالحريري التي دفعته الى إتخاذ قرارات غير شعبية، لا بل أدت بشكل أو بآخر الى إستفزاز الشارع السني، ما دفع تلك الدائرة الى السعي لاقصاء السنيورة عن مواقع القرار في “تيار المستقبل”، ليبقى من حيث الشكل، رئيسا لكتلة المستقبل النيابية.

 

يدرك السنيورة أن قانون الانتخابات الجديد القائم على النسبية مع الصوت التفضيلي لن يصب في مصلحته النيابية في صيدا، خصوصا إذا ما أراد الرئيس الحريري الابقاء على ترشيح عمته بهية، لأنه بحسب القانون فان المقعد الثاني في المدينة سيذهب حتما الى رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، لذلك آثر في الفترة الأخيرة الانكفاء، وعندما كان يُسأل عن أي أمر يخص الآداء السياسي للرئيس الحريري أو القرارات التي يتخذها، كان يسارع الى نفض يديه، مؤكدا أن لا علاقة له بما يحصل، وأن الأمر كله يتعلق بالحريري وبالدائرة الضيقة المحيطة به.

 

من هنا جاء الهجوم الذي شنه الوزير السابق وئام وهاب على الرئيس السنيورة، والسجال الذي تلاه ليخدم رئيس كتلة المستقبل النيابية، ويعيد تظهير صورته كأحد صقور “تيار المستقبل” في ظل سياسة المهادنة التي يتبعها الحريري بفعل وجوده على رأس السلطة التنفيذية بالشراكة مع الخصوم.

 

هذا الهجوم “الوهابي” برأي متابعين أعاد إحياء الرئيس السنيورة سياسيا، وساهم في تجديد حضوره على الساحة الزرقاء كأحد الذين يدفعون ثمن تمسكه بثوابت 14 آذار ونهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ما يساعده سياسيا على فرض نفسه مجددا على الرئيس الحريري والدائرة الضيقة المحيطة به.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.