العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

النيابة الإستئنافية لا العسكرية تدّعي على الأمين للقائه إسرائيليين!!!

الحريري:هرطقات باسم القضاء ... السنيورة: حجج تثير الاشمئزاز من قلة العقل

إدعت النيابة العامة الإستئنافية في جبل لبنان، بناء على الدعوى المقدمة من المحامي غسان المولى بوكالته عن نبيه عواضة وخليل نصرالله وشوقي عواضة وحسين الديراني، على السيد علي الامين، بجرائم «الاجتماع مع مسؤولين إسرائيليين في البحرين، ومهاجمة المقاومة وشهدائها بشكل دائم، والتحريض بين الطوائف وبث الدسائس والفتن، والمس بالقواعد الشرعية للمذهب الجعفري».

 

وبغض النظر عن شكل الادعاء على السيد علي الامين من قبل النيابة العامة الاستئنافية في جبل ‏لبنان بتهمة لقائه مسؤولين اسرائيليين في البحرين، تؤكد مصادر قضائية عدم صحة هذا الاجراء لجهة الصلاحية التي تنحصر حكما في الملاحقة امام النيابة العامة ‏العسكرية موضحة، «ان الجرائم التي تتصل بالعدو الاسرائيلي تنحصر ملاحقتها امام القضاء ‏العسكري».

 

ولم تؤكد المصادر ما اذا كان النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات وهو رئيس النيابات ‏العامة كافة، بصدد التحرك في هذا الموضوع انما جزمت بأن الادعاء غير قانوني، وبالتالي ‏يجب تصويبه بمعزل عن التهم المنسوبة‎.‎

 

في المواقف، غرد الرئيس سعد الحريري عبر «تويتر»: «‏الخبر الذي تم نشره في الوكالة الوطنية عن قيام النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان بالادعاء على العلامة السيد علي حسن الامين بجرم مزعوم يشكل جريمة في حد ذاتها واعتداء موصوفا على كرامة اللبنانيين واحتقارا لعقولهم ووطنيتهم.

 

السيد علي الامين علم من أعلام الوحدة الوطنية والاسلامية والاعتداء على كرامته اعتداء علينا جميعا مسلمين ومسيحيين. كفوا عن هذه الهرطقات باسم القضاء والإخبارات الملفقة».

 

من جهته، أجرى الرئيس فؤاد السنيورة اتصالا بالعلامة السيد علي الأمين، وابدى له استهجانه واستنكاره للادعاء عليه وقال: «يبدو ان من يدعي الحرص على استقلالية القضاء ماض في الاستهانة والعمل على ضرب ما تبقى من سمعة وصورة القضاء في لبنان. وهو يقوم بذلك مرة بتأخير وتجميد وعرقلة التشكيلات القضائية، ومرة أخرى بتسخير القضاء أداة سياسية للتنكيل بالخصوم السياسيين. وكان آخر هذه الفصول المستنكرة والمرفوضة، الادعاء على العلامة والرجل الرجل السيد الفاضل علي الأمين بحجج تثير السخرية والاشمئزاز والاستهزاء من قلة العقل وعدم التبصر المتبعة والمسيطرة».

 

أضاف: «العلامة السيد علي الأمين لن تمسه او تناله مكيدة تافهة معدة بليل بهيم، وهم لن ينالوا من وطنيته وصدقه واستقامته، مهما تسلحوا بسلطة او سطوة او جاه. وهم «كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل».

 

غرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه الخاص على «تويتر» قائلا: «كفى مؤامرات وتشويهاً للتاريخ من قبل القوى الظلامية والالغاء في اتهام السيد علي الامين بالتعامل مع اسرائيل. كفى الغاء لبنان التنوع والحرية. كفى تدمير حرية الرأي من قبل مجموعات الظلام والشمولية. كفى تدمير القضاء او ما تبقى منه والمؤسسات في كل المجالات. كفى تدمير لبنان».

 

وكتب الوزير السابق اشرف ريفي عبر تويتر:«الإتهامات بالعمالة أصبحت سلاحاً للتخوين والتشهير والتسييس، فكل معارِض لحزب الله يتم الإدعاء عليه، فيما سلطة حزب الله تعقد صفقة لإخلاء سبيل عامر الفاخوري.إنه رياء واستكبار حزب إيران كونترا.

 

وتابع عمامة السيد علي الأمين ومكانته أكبر من أدعياء الوطنية وهم منها براء.

 

وختم:كلنا السيد علي الأمين».

 

وتوالت التعليقات على خبر الإدعاء، والتي أخرجت النائب السابق باسم السبع عن صمت طويل،وصرّح النائب السابق باسم السبع بالآتي : ضربت النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان رقماً قياسياً في تجيير القضاء لاهداف سياسية ، فكان الادعاء الذي تقدمت به بحق العلامة السيد علي الامين، وهو ادعاء يشكل لطخة سوداء في سجل من وقع عليه وجناية أخلاقية وقانونية تستوجب عقوبة الطرد من السلك العدلي.

 

ان السيد علي قامة روحية ووطنية وخلقية تعلو فوق أضاليل الباحثين عن أدوار مسمومة وملفقي الإخبارات المشبوهة ، والاعتداء على كرامته برسم كل من يضع فوق رأسه عمامة وكل من يتقدم في مواقع السلطة باسم المقاومة وأهلها .

 

بدوره، كتب الاعلامي فارس خشان «اذا كان السيّد علي الأمين المنفتح والمعتدل والعالِم،عميلاً، فبات من واجبنا توجيه برقية تهنئة لاسرائيل على حسن اختيارها، في حين سننكب نحن نندب حظنا بسبب هذا الرهط من الوطنجيين».

 

من جهتها، علّقت الاعلامية ديما صادق على القضية وكتبت:«السيد علي الامين متهم بالعمالة لانه تواجد في تجمّع في البحرين تواجد فيه حاخام اسرائيلي».

 

وأرفقت التغريدة بصورة لرئيس التيار الوطني الحر أثناء مشاركته في لقاء حضره رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وحضرا في الصورة التذكارية عينها.

 

أما الصحافية ديانا مقلد فإعتبرت أن «الادعاء على السيد الأمين هو عته جديد»، قائلةً، «يتلطون خلف شعارات زائفة ليطاردوا الناس ويختلقوا ملفات ركيكة لا قيمة لها».

 

ولفتت الى أنها «محاولات بائسة لإلهاء الناس عن حقوقها ولقمة عيشها لتخويفها باتهامات فارغة».

 

وعن نفس الموضوع، غرد الصحافي علي الأمين، فأشار الى أن «الادعاء على المفتي السيد علي الأمين رسالة وقحة الى كل معارض لحزب الله بأن سيف العمالة مسلط على رؤوسكم»، لافتًا الى أن «هذه معركة خاسرة للحزب ولن ينتصر بها».

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.