العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

إحراق 140 مقراً حكومياً خلال احتجاجات إيران

خامنئي يندد بمؤامرة «خطيرة جداً»

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عواصم – وكالات – وصف المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، أمس، الاضطرابات بأنها «مؤامرة عميقة وواسعة وخطيرة جداً»، في حين ذكرت الحكومة الإيرانية، أن نحو 731 مصرفاً و140 مقراً حكومياً أُضرمت فيها النار خلال الاحتجاجات التي بدأت في 15 نوفمبر الجاري، احتجاجاً على رفع أسعار البنزين بنسبة تصل إلى 200 في المئة، والتي سرعان ما أصبحت ذات طابع سياسي حيث دعا محتجون كبار قادة البلاد إلى التنحي.

ونقل موقع خامنئي الإلكتروني الرسمي عن المرشد خلال اجتماع مع قوة «الباسيج» شبه العسكرية التي شاركت في قمع الاحتجاجات «الشعب الإيراني أحبط مؤامرة عميقة وواسعة وخطيرة جدا وظف الأعداء أموالا طائلة لها».

من ناحيته، قال وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي إن أكثر من 50 قاعدة تستخدمها قوات الأمن هوجمت ونحو 70 محطة غاز أُحرقت.

ونقلت «وكالة إرنا للأنباء» الرسمية عن الوزير، إن ما يصل إلى 200 ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات على مستوى البلاد.

في المقابل، اتهمت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، أمس، طهران بـ «التستر على حجم القمع الجماعي ضد المتظاهرين» ودعتها إلى «الإعلان فوراً عن عدد الوفيات والتوقيفات وحالات الاحتجاز (…) والسماح بإجراء تحقيق مستقل في ما تردد عن حدوث تجاوزات».

وانتقد نائب مدير المنظمة في الشرق الأوسط مايكل بيج إيران لأنها «رفضت تقديم العدد الدقيق للقتلى وبدلاً من ذلك هددت المعتقلين بالموت».

وتابعت المنظمة في بيان، إن جماعات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، قدرت عدد القتلى بما لا يقل عن 140 شخصاً وعدد المعتقلين بنحو سبعة آلاف شخص.

وأفاد موقع «نتبلوكس»، الذي يراقب اضطرابات الإنترنت، أن الاتصال بالإنترنت عاد إلى معظم أنحاء البلاد في الأيام الأخيرة، باستثناء شبكات الهاتف المحمول.

وفي واشنطن، كتب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تغريدة على «تويتر»، أمس، «إن قسوة النظام الإيراني لا حدود لها. في الأسبوع الماضي اغتيل منشق إيراني، مسعود مولوي، في إسطنبول بعد لجوئه إلى تركيا. ويعتبر اغتياله مثالاً آخر في سلسلة طويلة من مؤامرات الاغتيال المدعومة من إيران في الخارج».

وقال السناتور ليندسي غراهام، على حسابه في «تويتر»، الثلاثاء: «على عكس ما يقوله قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، فإن أكبر تهديد للشعب الإيراني ليس الحكومة الأميركية أو الشعب الأميركي – بل هو أتباع آية الله مثل سلامي».

وتابع: «لقد سرقوا البلد وأنفقوا موارد الشعب الإيراني لإثارة عدم الاستقرار في كل أنحاء المنطقة والعالم… من المؤكد بالنسبة إلي أن أيامهم معدودة».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.