العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

مسلسل غادة عون: غزو شركة مكتف مجدداً على طريقة “روبين هود”!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ردّت القاضية غادة عون اليوم بشكل ناري على قرار مجلس القضاء الأعلى الذي صدر أمس. فعلى الرغم من إحالتها إلى التفتيش القضائي، والطلب منها الالتزام بقرار كفّ يدها عن ملف شركة مكتّف، عادت القاضية عون وغزت مكاتب الشركة ظهر الأربعاء.

وهذه المرة اصطحبت معها فريقاً من الحدّادين و”جمهوراً” هتف لها وباسمها. فخلع الجمهور البوابة الخارجية للشركة، بعد أن تمّ إقفالها لمنع القاضية من الدخول بسيارتها. ثم خلعوا باب مدخل الشركة وأكملوا طريقهم إلى الداخل، حيث عملوا على خلع أبواب أخرى، بإشراف عون وإرشاداتها. “نريد الداتا” قالت عون قبل بدء عملية الخلع، معلنةً أنه “ما خلّوني فوت”، ثم “ما بلّغوني بقرار كفّ يدي عن الملف”. فكان مشهد الكسر والخلع في الداخل والخارج، لينتهي باجتماع بين القاضية عون وخبراء في تكنولوجيا المعلومات، للحصول على المعلومات الموجودة على النظام الإلكتروني للشركة.

إعلان Zone 4

كسر وخلع
أقدمت القاضية عون على هذه الخطوة مع صفر مؤازرة أمنية. أمام مكاتب مكتف، عنصر أمني يلبس “جيليه” مكتوب عليها “من الدولة”. سقطت “أ” الأمن، لكن عون تابعت طريقها. فأجهزة الضابطة العدلية التزمت بقرار النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، واكتفت غادة عون بإحضار مرافقيها الشخصيين التابعين لجهاز أمن الدولة. وعلى الرغم من استمرار المشهد لأكثر من ساعتين، لم تحضر وحدات من قوى الأمن الداخلي إلا متأخرة، بعد خلع أبواب داخلية في الشركة. فاستقدمت التعزيزات وتم إخراج كل “الجمهور” إلى خارج حرم الشركة.

تجاوزات عون
مرة جديدة، قامت القاضية عون بعراضة إعلامية أخرى في ملف شركة مكتّف، تجاوزت فيها العديد من القرارات والقوانين. أولاً، كسرت قرار القاضي عويدات بكف يدها عن الملف. ثانياً، أعطت أوامر بالخسر والخلع. ثالثاً، أعطت تصريحات إعلامية متلاحقة، ولو أنها في كل منها كانت تقول “أنا مش عم صرّح”. فيكرّس مشهد اليوم أنّ أداء عون في التجاوزات بات سلوكاً لا حادثاً طارئاً، أو حتى نتيجة “انفعالات” برّرت فيها يوم أمس أمام مجلس القضاء الأعلى كل ما حصل قبل أيام في هذا الملف.

“نحن الشرعية”
“نحن الشرعية”، قالها العديد من جمهور التيار الوطني الحرّ، الذين آزروا القاضية عون أمام مكاتب “مكتّف”. وكأنّ التاريخ يعود 30 عاماً إلى الوراء، إلى بعبدا تحديداً وعبارة “أنا الشرعية” التي قالها الجنرال ميشال عون حينها، رافضاً اتفاق الطائف. لتجتاح بعدها القوات السورية بعبدا والجوار. فكان اجتياحاً أنتج احتلالاً صادر القرار اللبناني وما تبعه. اليوم، جمهور “أنا الشرعية” يضرب مرة جديدة، لكن هذه المرة في آخر الأجسام المترنّحة للدولة اللبنانية، أي القضاء.

مكتّف والمحامي
محامو شركة مكتّف، خلال عراضة عون، رفضوا دخول القاضية، وتوجّهوا إلى القضاء طالبين التدخل. أما مدير الشركة، ميشال مكتف، فاعتبر أنّ “هذه التصرفات جعلتني في نظر البعض متّهماً وفي الحقيقة أنا لست كذلك، وقد أصبح كلّ شيء مستباحاً مع قيام أفراد لا صفة لهم بخلع أبواب مؤسسة خاصة، وأنا أخاف من أن يكون هذا الأمر تحضيراً لشيء أكبر بكثير ويجب أن يتم وضع حدّ لهذا الأمر”. وشدّد على أنه “لا نُخفي شيئاً. إذ قدّمنا كلّ ما يُمكن تقديمه في ما يخصّ أرقام الشركة. والحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً”.

“نريد الداتا”
دخلت القاضية عون مؤكدةً على نيّتها الوصول إلى المعلومات الخاصة بالشركة، من أجل فضح مهرّبي الأموال للخارج. كأننا في فيلم “روبين هود”. هدف نبيل يسعى وراءه بطل خارج على القانون. لكن من يعرف واقع الأمور، يعرف أنّ السعي لتحصيل “داتا التحويلات المالية” لا يمكن ان يتمّ بهذه الطريقة، وأنّ هذه المعلومات والأوراق والملفات لن تكون موضوعة على طاولة في مكتب في الشركة بانتظار انقضاض القاضية عليها.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.