العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أدولف هتلر… داوى أمراضه بالكوكايين وأكل خصيّ الثيران

وثائق سرية عن الزعيم النازي تتضمن سجلات طبية خاصة به بيعت بـ19 ألف دولار تؤكد أنه لم يكن مثليا أو عاجزا جنسيا

يبدو أن الوثائق المصنفة تحت «سرية للغاية» حول الرؤساء والزعماء التي تحصل عليها عادة وكالات الاستخبارات في العالم بدأت تتجه في المستقبل القريب الى المزادات: من يدفع أكثر يحصل عليها. سجلات وتقارير ورسائل سرية أصبحت معروضة للبيع في مزادات عالمية، والمهم في الأمر أن هذه الوثائق قد تحمل معلومات مهمة ولا يطلع عليها في نهاية المطاف الا المشتري.

حياة الزعماء والرؤساء القدامى والحاليين وخصوصا الأكثر جدلا باتت سلعة قيمة للتجارة وتجلب الكثير من الأموال لشركات تتاجر في الأرشيف التاريخي.

إعلان Zone 4

فعلى غرار وثائق تخص جمال عبد الناصر وستالين وأدولف هتلر وغيرهم من الزعماء التي بيعت في مزادات علنية وتحمل حقائق لم تدون في التاريخ، قد يتجه المتاجرون في الأرشيف السياسي الى تثمين الوثائق السرية حتى للزعماء الحاليين وبيعها. هذا المسار التجاري لم تسلم منه كل أنواع الوثائق السرية التي لا يعلم أحد من أفرج عنها الى العلن للاتجار بها. وكان الدور أخيرا على سجلات صحية واستخباراتية حول حياة الزعيم الألماني أدولف هتلر الخاصة تم اظهارها أخيرا ليس في معهد للدراسات التاريخية ولكن في مزاد علني رسى على أميركي. الوثائق التي تسرب بعضها الى الصحافة كشفت حقائق جديدة عن مدبر الحرب العالمية الثانية، أدولف هتلر.

كان مثليا، وله خصية واحدة، كان ايضا يهوديا، وكان ايضا عاجزا جنسيا، كلها معلومات روجها السوفيات والأميركان آنذاك عن الزعيم التاريخي الأكثر جدلا والذي لا يمكن أن يمحى من التاريخ لأنه حسب المؤرخين هو من صنع حقبة كاملة في التاريخ المعاصر، انه فوهرر ألمانيا أدولف هتلر. لكن الديكتاتور الألماني لم يكن كذلك، فقد تبينت حقيقة حياته الشخصية بعد ظهور وثائق أميركية تعود الى عام 1945 تضمنت السّجلات الطبية للزعيم النازي أدولف هتلر وبيعت في مايو الماضي في مزاد علني بنحو 19 ألف دولار في واشنطن.

الوثائق احتوت ايضا بالاضافة الى سجلات طبية حزمة أوراق من 74 صفحة تضمنت استجوابات لستة أطباء رئيسيين عاينوا هتلر، وكان كلّ منهم متخصصاً بمجالات علاج معينة إضافة إلى 178 صفحة تعود إلى عام 1945 جمعها الطبيب إروين جيسينغ الذي عالج هتلر حتى العام 1944 أثناء اعتقاله لدى القوات الأميركية. التحقيقات مع أطباء هتلر الستة أثناء اعتقالهم لدى القوات الأميركية كشفت حقيقة هتلر المريض الأكبر في تاريخ زعماء التاريخ والتي بقيت قيد الكتمان منذ أكثر 67 عاما.

هتلر كما صوره السوفيات والأميركان ليس هو هتلر كما بقي في مخيلة الألمان القدامى والملايين الذين ينظرون اليه أنه الزعيم الفذ والمجرم القاسي قاتل الملايين ومحرق اليهود.

وحسب تقرير نشرته مجلة «في اس دي» الفرنسية عن حقيقة هتلر المريض، تبين من خلال تفحص سجلات سرية عن صحة هتلر بيعت في مزاد علني بواشنطن في مايو الماضي، أن فوهرر ألمانيا لم يكن مثليا أو يهوديا أو بخصية واحدة بل كان يعاني من عجز جنسي وأمراض في العين ورعشة في اليد من مخلفات انفجار قنبلة امامه حيث كان ساعيا حربيا في الحرب العالمية الأولى.

حزمتان من الوثائق السرية حول هتلر التي باعتها شركة «الكسندر التاريخي للمزادات» المتخصصة في بيع الأرشيف التاريخي كانت من شأنها أن تكشف جانبا من حياة زعيم الرايخ الثالث الخاصة. فقد أظهرت أنه كان يتعاطى الكوكايين ويأخذ 28 دواء في الوقت نفسه إضافة إلى حقن لزيادة الرغبة الجنسية. وتتضمّن السجّلات 10 صور أشعة لجمجمة هتلر ونتائج تخطيط أمواج الدماغ وصورا لداخل أنفه. وكان رئيس دار المزادات بيل باناغوبوليس ذكر أن الجيش الأميركي وضع يده على السجلات.

وكتب جيسينغ في تقريره ان هتلر كان يتنشق الكوكايين لتنظيف جيوبه الأنفية ويهدّئ حلقه، وأنه حين بدأ يطلب الكوكايين اضطر الطبيب لتخفيض العيار له.

وحسب تقرير «في اس دي» المطلعة على السجلات الصحية عن هتلر التي تظهر للمرة الاولى، فان هتلر نظرا للبيئة غير الصحية حيث عاش طفولته، فقد اتبع نظاما غذائيا للمحافظة على صحته التي كانت تشكو الكثير من العلات. فقد كان لا يأكل اللحم، ولا يشرب الكحول، ولا يدخن، وسبب له النظام الغذائي الصارم مشاكل في الأمعاء كالغازات. وكان هتلر يتناول حوالي 28 دواء في الوقت نفسه بينها حبوب مضادة للغازات التي تحتوي على ستريكنين وهي مادة سامة سببت له اعتلالاً في الكبد والمعدة. الدكتور موريل الطبيب المشرف آنذاك على صحة هتلر نصحه بتناول «الستريكنين» بحذر وعدم الافراط على تناولها. كما كان هتلر يتناول خصي الثيران الصغيرة لتحفيز رغبته الجنسية. لم يكن له رغبة جنسية مفرطة، لكنه لم يكن عاجزا جنسيا ودفع الأمر بالبعض الى الاعتقاد بان هتلر كان وفيا لرفيقته ايفا بروان ولم يعاشر غيرها.

وفيما كثرت الاشاعات حول احتمال شذوذ جنسي لهتلر الذي كان يفضل ان يكون محاطا بالنساء، كان هذا الأمر يشعر هتلر حسب السجلات السرية بالانتشاء وكانت حاجته للنساء هو بمثابة توازن مقابل قسواته. وفي ما يتعلق باشاعة ان هتلر له خصية واحدة فقد فندتها السجلات الطبية الحديثة والتي أكدت أنه كان عاديا. لكن الروس عندما وجدوا جثته التي كان نصفها متفحما وجدوا خصية واحدة ما يعني أن النصف الآخر قد احترق. الا أن الزعيم السوفياتي آنذاك جوزيف ستالين روج لإشاعة أن هتلر كان بخصية واحدة للتقليل من شأنه. وذكرت الصحيفة الفرنسية أن هتلر وجد في تخفيف آلامه خصوصا بالفم والرقبة الكوكايين الذي أدمن عليه، وقال عنه آنذاك انه أحسن وصفة طبية لتخفيف الامه الكبيرة.

 

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.