العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ديلي بيست: دونالد ترامب ليس هتلر لكنه جوبلز

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – – قال الكاتب كلايف إرفينج في تحليل أورده موقع ديلي بيست الأمريكي إن مرشح المعسكر الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب لا يتشابه مع الديكتاتور الألماني الراحل أدولف هتلر، لكن أكثر تماثلا مع وزير الدعاية النازية جوبلز.

وعندما يتعلق الأمر بالاستغلال الحاذق للإعلام، لم يكن لزعيم دعاية هتلر مثيل لكن الآن اختلف الوضع مع ظهور مرشح المعسكر الجهوري.

إعلان Zone 4

واعتبر أن مقارنة ترامب بهتلر يمثل استخداما فقيرا للتاريخ، مشيرا إلى أن المرشح الأمريكي لن يبلغ تلك الدرجة من الوحشية التي كان عليها الديكتاتور النازي.

واستدرك: “لكن جوزيف جوبلز أمر مختلف، حيث لو كان متواجدا اليوم كان سيكون اللاعب الرئيسي في الإعلام، والسوشيال ميديا”.

ووصف الكاتب جوبلز بأنه كان عبقرية لا غنى عنها حتى قبل صعود النازية إلى السلطة، حيث علم ما ينبغي فعله من أجل اكتساب هذه القوة.

جوبلز هو من أثبت أن ترديد الأكاذيب مرارا وتكرارا يحولها إلى حقائق في عقول الجهلة والمتضررين.

كما برهن جوبلز أيضا أن اختيار عدو زائف ضروري لإثارة التعصب الأعمى، وهو ما يستلزم تكرار ترديد مصطلحات مثل “الآخر” المكروه، رغم أن هذا الآخر كان يعيش كأقلية مسالمة.

وكان الدكتور جوزيف جوبلز قد عين وزيرا للتنوير الشعبي والدعاية في 14 مارس 1935 عن عمر يناهز 35 عاما، بعد ستة أسابيع من صعود هتلر إلى السلطة.

الكاتب إتش آر نيكربوكر ذكر في مقال بصحيفة نيويورك بوست أن معظم نجاحات هتلر تعزي إلى جوبلز أكبر عقل تشهده أوروبا في مجال إدارة العامة.

جسديا، لم يكن جوبلز مؤهلا ليضحى متحدثا بارعا، فهو ضعيف البنية، نحيل الوجه، وذو صوت حاد وإعاقة بدنية، حيث ولد بقدم يمنى لم تكن قادرة على النمو، وأخبر الأطباء والديه أنه سيكون أعرج مدى الحياة.

وبعد عملية جراحية فاشلة في عمر العاشرة، عرف جوبلز أنه سيسير طوال حياته بقدم نحيلة مشوهة.

والدة جوبلز كانت متدينة، واعتبرت ما حدث لنجلها عقابا من الله.

لكن لم يكن هناك شيء يعوق عقلية جوبلز الذي تأثر في عشرينيات القرن المنصرم بكتاب يدعى سيكيولوجية الجماهير للكاتب جوستاف لوبونن وتبنى تلك الرسالة خلال الفن الذي طوره بنفسه، ألا وهو الدعاية السياسية.

ومن أشهر أقوال جوبلز: “تحتاج برلين إلى الأحاسيس كحاجة السمك إلى الماء”.

واحتار المؤرخون دائما حول تلك الجاذبية التي امتلكها جوبلز في توصيل فكرة الولاء ومستلزماته، لكن الحيرة تقل مع معرفة أنه أول من استغل الإعلام الحديث، حيث بسط نفوذه على وسائل الاتصال، وكان صاحب المقولة الشهيرة: “الراديو ينتنمي لنا، لا لأي شخص آخر”، كما نجح في شيوع فكرة “النقاء العنصري” والجنس الآري.

أولمبياد 1936 في برلين كانت اختبارا لمهارات جوبلز الدعائية، حيث أراد هتلر ان تكون فرصة لتقديم ألمانيا كقوة عظمى.

يذكر ان دونالد ترامب تمكن عبر خطابه الإعلامي من تحقيق فوز كاسح على نظرائه في المعسكر الجمهوري معتمدا على أفكار عنصرية، مثل فكرة حظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة، لكن يبدو أنها لاقت رواجا بين صفوف الجمهوريين.

 

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.