العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إعرف عدوّك الأول… الكولسترول!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الكولسترول مركّب كيميائي أساسي في حياة الإنسان، إذ يعتبر من أبرز مكوّنات غلاف كل خلايا الجسم، والمكوّن الرئيسي لمجموعة كبيرة من الهرمونات، وخصوصاً تلك التي تملك وظائف جنسيّة مثل الـ”تستوستيرون” والـ”استروجين” وغيرهما. للكولسترول مصدران: الاطباق الغنيّة باللحوم والدجاج والسمك والحليب ومشتقاته، وهي مسؤولة عن إنتاج نحو 20% من كمية الكولسترول في الجسم. أما المصدر الثاني الذي ينتج نسبة الـ80% المتبقيّة، فهو جسم الإنسان نفسه، وتحديداً الكبد. كيف؟ هذا العضو الأخير ينتج الكولسترول تلبية لمتطلّبات الجسم: بعد تناول طعام غني بهذه المادة، يتم إدخالها إلى الجسم من خلال المصران الرفيع. ثم تذهب عبر الدم لتخزّن وتستعمل في الكبد. وهنا، يستطيع الكبد تحديد كمية الكولسترول في الدم، فيزيد انتاجها إذا كان الجسم بحاجة إلى ذلك، ويخفف الإنتاج في حال كان ثمة فائض.

أنواع الكولسترول
يقسم الكولسترول إلى نوعين: LDL وHDL.
¶ HDL أو”High Density Lipoprotein” هو الكولسترول الحميد. يعتبر مفيداً للجسم كونه يعمل على سحب الكولسترول من الترسبات على الأوعيّة الدمويّة، فيمنع تصلّبها ويرسل هذا الكم من المادة الى الكبد.
¶ LDL أو “Low Density Lipoprotein” هو الكولسترول الضار. المستويات العالية من الـLDL تسهم في زيادة نسبة خطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين، أمراض القلب التاجيّة (من أبرز أسباب الوفيّات في الولايات المتحدة الأميركيّة)، السكتات الدماغيّة، وأمراض الشرايين الطرفيّة. في حالات مماثلة، تتجمّع طبقات الكولسترول على مدار الأوعيّة الدمويّة، مما يقلل من مرونتها ويجعلها عرضة للتصلّب والإنسداد. وهذان الأمران يقلّلان من كمية الدم التي تمر عبرها، فتخف نسبة تغذية الأعضاء. كذلك يمكن هذه الترسبات، ومن جراء ضغط الدم، أن تُقتلع من مكانها وتذهب مع الدم، مما يؤدي إلى حصول الجلطات.

إعلان Zone 4

ما الذي يحدد مستوى الـ LDL؟
يعمل الكبد على فبركة وتصدير الـLDL إلى الدم، كذلك على سحب الكميات الزائدة منه بواسطة المستقبلات المتخصصة بهذه المادة، والتي تتوافر بكثرة على أنسجة الكبد. ومن المعروف أن النظام الغذائي والوراثة يؤديان الدور الأساسي والفعّال في تحديد مستوى الـLDL أو الـHDL في الدم. على سبيل المثال، يعتبر إرتفاع الكولسترول العائلي إضطراباً وراثياً شائعاً، إذ يعاني المصابون إرتفاعاً كبيراً في مستوى الـLDL نظراً الى كون المستقبلات الخاصة لهذه المادة، غير موجودة تماماً على الكبد. والمصابون بهذا الإضطراب، يكونون عرضة للإصابة بداء تصلّب الشرايين والذبحات القلبية في مطلع مرحلة البلوغ.
أضف إلى ذلك، أن الوجبات الغذائية الغنية بالدهون المشبّعة (أطباق اللحوم ومشتقات الحليب و”المقالي”)، تعمل على رفع معدل الـLDL في الدم، مما يجعل الإنسان عرضة لأمراض جمّة. كما أن بعض الزيوت النباتية المستخرجة من جوز الهند أو النخيل أو الكاكاو، تحتوي على كمية لا بأس بها من الدهون المشبّعة.

كيف يمكن محاربة الكولسترول الضار؟
خفض الكولسترول الضار في الوقت الراهن يعتبر أحد أبرز أهداف مؤسسات الصحة العامة، وذلك للوقاية من تصلّب الشرايين والنوبات القلبيّة. وفوائد خفض الـLDL، هي:
¶ تقليص أو وقف تشكيل ترسّبات الكولسترول الجديدة على جدران الشرايين.
¶ خفض وجود الكولسترول وكثافته، الموجودة أصلاً على جدران الشرايين وتوسيعها.
¶ منع تمزّق ترسّبات الكولسترول التي تبدأ بتشكيل جلطة دموية، وكتل تسدّ الأوعية الدموية فيقلل من أخطار الاصابة بأزمات قلبية.
¶ تقليل أخطار الإصابة بأمراض الشرايين الطرفية.
¶ التدابير التي تقلل تضييق الشرايين التاجية (للقلب)، تفيد أيضاً الشرايين السباتية والدماغية (الشرايين التي توصل الدم إلى الدماغ)، وكذلك شرايين الفخذ التي تزوّد الساقين بالدم، فتمنع حصول الجلطات الدموية.

والعمل؟
يتوقف المعهد الوطني للصحة الأميركي، وجمعية القلب الأميركية والكليّة الاميركية لأمراض القلب، عند مجموعة توجيهات لمساعدة المرضى الذين يعانون إرتفاع الـ LDL للحد من أخطاره، إذا كان السبب يعود إلى أسلوب الحياة المضر الذي يتّبعه المريض أو إذا كانت الأسباب الوراثيّة.
¶ الإقتناع أولاً بخطورة الوضع، وضرورة العمل الحثيث على خفض المعدل المرتفع.
¶ اللجوء إلى مشورة طبيّة متخصصة، وإتباع وصفة الأدوية بحذافيرها.
¶ الإبتعاد قدر المستطاع من المأكولات الغنية بالدهون المشبّعة.
¶ الإكثار من تناول الألياف، إذ أنها تسهم في إمتصاص الكولسترول وتحول دون امتصاصه من الإمعاء.
¶ الاكثار من تناول السمك، كونه غني بالأحماض الدهنيّة Omega 3 التي تساعد في خفض معدلات الكولسترول الضار.
¶ كأس من الكحول كل يومين، يعتبر مفيداً، إذ يرفع نسبة الـHDL.
¶ الشاي الأخضر يسهم في تقليل نسبة كولسترول الـLDL.
¶ يعمل التدخين على خفض مستوى الـHDL.
¶ الإكثار من التمارين الرياضيّة يسهم في خفض مستوى الدهون.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.