العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مَن يتحمَّل مسؤولية تردي خدمات الخليوي

هناك مشكلة في قطاع الإتصالات الخليوية في لبنان، ومكابرٌ مَن يحاول نفيها أو تجاهلها أو عدم الإعتراف بوجودها كحال النعامة التي تدفن رأسها في الرمال.
واوجه هذه المشكلة ان المتصل يُضطر إلى إجراء أكثر من مكالمة ليُنهي مكالمته، فما ان يبدأ بالكلام في الإتصال الأول حتى ينقطع الإتصال فجأة فيُضطر إلى المحاولة من جديد، مع ما يعني ذلك من كلفة إضافية على المستهلك.
مراجعة الشركتين لا تُشفي غليل المواطن، فالشركتان تواظبان بين الحين والآخر على إصدار بيانات لا تتحدَّث إلا عن تطوير الشبكة وتحسينها، وفي كل مرة يقع عطلٌ لدى إحداها يتم الإكتفاء ببيان توضيحي، ولكن غامض، عن ان (الإتصال انقطع لأن الشركة تعمل على تطوير النظام!)

* * *
أيّاً تكن الأسباب والمسبِّبات فإن المواطن بدأ يتلمس استفحال المشكلة، ولا يجوز أن يُواجَه بالأعذار والمبررات بل بمعالجة الوضع.
ثلاثة أطراف تتحمّل بالتكافل والتضامن، مسؤولية ما آل إليه وضع الخليوي في لبنان، وهي وزارة الإتصالات والشركتان المشغلتان.
بالنسبة إلى الطرف الأول، أي وزارة الإتصالات، فإن الوزير الجديد الدكتور شربل نحاس يتحمّل المسؤولية إذا بقي صامتاً على ما يحصل في توفير الخدمات الفضلى للمواطن.
بالتأكيد فإن صمته ليس (صمت المريب)، فهو ما زال في طور درس الملفات، لكن خبراء هذا القطاع يعتقدون بأنه آن الاوان ليتحرك ويضع حداً، فخفض الأسعار تبخَّر مفعوله بسبب انخفاض الخدمات لأن المواطن عاد إلى الكلفة ذاتها بسبب (تكرار الإتصال للمكالمة الواحدة).

* * *
كما ان من أسباب تردي الخدمات لدى الشركتين السباق المحموم بينهما لاقتناص المزيد من المشتركين في ظل عدم القدرة على موازنة ارتفاع عدد المشتركين مع توفير افضل الخدمات لهم، وطالما ان الشركتين لا تهابان المحاسبة فإن المواطن سيبقى تحت رحمتهما.
هل من معالجة?
بالتأكيد، فالمطلوب اجتماع عاجل بين الوزير المعني والشركتين ولجنة الإتصالات النيابية لتشخيص واقع المشكلة وتحديد حجم الأضرار، وإعطاء المهلة الزمنية المحدّدة للشركتين لتحسين الخدمات، وذلك بعد تجديد العقود معهما.

* * *
ان اعتماد اللبناني على الخليوي في اتصالاته كان سببه تدهور خدمات الهاتف الثابت، ولكن بعدما تبيَّن ان خدمات هذا الأخير أفضل من خدمات الأول، فإن من الأنسب العودة إليه والتقليل قدر المستطاع من الإعتماد على الخليوي إلى حين تحسين خدماته.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.