العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هل قرر حزب الله مواجهة ثورة الشعب؟.. شبيحة حزب الله وحركة امل يتتسللون بمجموعات مدنية إلى الساحات و”يستوطنها”!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مازالت القوى السياسية تتعامل مع الثورة الشعبية على أساس أنها “حراك مدني”، سيختفي مع مرور الوقت. وما زالت تمعن في المماطلة لتأليف حكومة جديدة.

إضراب وقطع طرق
وسط هذه المراوحة، توالت الدعوات من الناشطين والمجموعات لإعلان الإضراب العام يوم الاثنين، والعودة إلى خيار قطع الطرق. فالتظاهر في الساحات، على حد تعبير أحد الناشطين، أشبه بنشر أساسات بناية اللعازارية بسكين. بالتالي، العودة إلى خيار قطع الطرق، وشل حركة البلد، قد تجعل قوى السلطة ترضخ للشارع، وتستعجل إجراء الاستشارات النيابية لتكليف رئيس حكومة. ولفت إلى أن قطع الطرق سيشمل كل المناطق اللبنانية.

إعلان Zone 4

وتوجهت مجموعة كبيرة من المتظاهرين في ساحتي رياض الصلح والشهداء إلى جسر الرينغ مساء الأحد، وعملت على إقفاله بالأخشاب والحجارة، ومستوعبات النفايات، وسط هتافات “هيلا هيلا هيلا هو الطريق مسكر يا حلو”، و”ثورة ثورة” و”الشعب يريد اسقاط النظام”.. وغيرها من الهتافات، التي تعبر عن غضب المتظاهرين من المسؤولين والسلطة. وقال  بعض المتظاهرين إن إقفال الطريق أتى بعد مماطلة السلطة “الحرامية” في تنفيذ طلبات الشعب، وإن المسؤولين لم يروا بعد المشاكل الاقتصادية والمعيشية التي يعيشها اللبنانيين. وقال والد الشهيد عمر زكريا، الذي سقط كأول شهيد للثورة، أنه هنا ليأخذ بثأر ابنه، وبقية الشهداء الذين سقطوا في الثورة.

إشكال أمني.. والخندق الغميق
ووسط الهتافات وتجمع الناس بالمئات على الجسر، الذي أقفل بالاتجاهين عند مفترق برج الغزال، عمد شبان يركبون دراجة نارية إلى استفزاز المتظاهرين وافتعال مشاكل معهم. إذ قاموا بشتمهم قائلين: “طز عليكن وعلى الثورة الله.. ونصرالله وبس”. وبدا لافتاً الغياب التام للقوى الأمنية ومكافحة الشغب. ثم تطورت الحادثة ووقع إشكال بين المتظاهرين بعد أن أقدم أحد الشبان على شتم حسن نصرالله، إذ عمد أحد المتواجدين إلى الاعتداء عليه رافضاً شتم “السيد”، فتدخل بعض المتظاهرين وانهالوا عليه بالضرب. فأقدم الأخير على الاتصال بشباب من الخندق الغميق، وهدد المتظاهرين بإحضار آلاف الشبان، كما قال شهود عيان. وما هي إلا دقائق حتى حضر عشرات الشبان من الخندق، وحاولوا افتعال صدام مع المتظاهرين بحجة ضرب صديقهم، وبدأوا بالصراخ والوعيد. فتدخلت القوى الأمنية التي حضرت بعد هذا الإشكال، ووقفت بينهم وبين المتظاهرين. وبدت لافتة التهديدات التي أطلقها أحد الملتحين الذي صرخ أمام الجميع مهدداً: “قدام كل القوى الأمنية الحاضرة والحاضر يعلم الغايب ما رح نسمح بشتم بري والسيد”.

مجموعة “مدنية” مقاومة!

 

“المجتمع المدني المقاوم”!
أمام المرواغة التي تقوم بها قوى السلطة، واستعصاء الحلول، بدأ حزب الله بالدخول إلى ساحتي رياض الصلح والشهداء، عبر “مجموعات مدنية” في الأيام الأخيرة. ووفق ما قال بعض الناشطين المخيمين في الساحة لـ”المدن”: بدأ الحزب بتنظيم مجموعات تحت مسمى “المجتمع المدني المقاوم”، وأوعز إلى بعض الأشخاص المعروفين بتاريخهم اليساري بتركيب خيم جديدة تضم شباب وشابات. وتعمل تلك المجموعات تحت مسميات مختلفة، بعضها ينشط في بيروت وفي جبل لبنان وفي البقاع.

ورغم تقليل الناشطين من خطورة هذه الخطوة، لأنها نابعة من اعتقاد حزب الله بأن الناس التي ثارت ضد السلطة السياسية الفاسدة مسيرة من قوى سياسية مثل القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل، وليس بفعل الأزمة الاقتصادية التي تطال جميع اللبنانيين بمن فيهم جمهور حزب الله.. إلا أن هناك تخوفاً من محاولات حزب الله خلق انقسامات سياسية بين المتظاهرين على قاعدة “قوى وطنية” و”قوى غير وطنية تعمل على ضرب المقاومة”. كما هناك تخوف من إقدام هذه المجموعات، التي نبتت فجأة، على افتعال صدامات مع المتظاهرين وخلق فوضى يومية تثني الناس عن المشاركة في التظاهرات.

الإعلامي الممانع المستوزر!
ولفت ناشطون إلى أن إحدى إرهاصات هذه التحولات التي يريدها حزب الله، بانت في التظاهرة التي نظمتها بعض المجموعات اليسارية المجهرية أمام السفارة الأميركية، في عوكر، حيث رفعت صور القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية.

كما بدأت تظهر دعوات للتظاهر باسم “ثوار الضاحية الجنوبية” وغيرها من المسميات.

بالإضافة إلى مجموعة “المجتمع المدني المقاوم” لاحظ الناشطون تأسيس “تكتل أوعى” من قبل أحد اليساريين الموالين لحزب الله. والهدف من هذه المجموعات كما يقول الناشطون التشويش على المتظاهرين، عبر رفع شعارات فئوية، وهتافات تطال مسؤولين سياسيين معينين، والدفاع عن أمين عام حزب الله حسن نصرالله ورئيس حركة أمل نبيه بري.

إلى ذلك بدأت بعض الشخصيات الإعلامية الممانعة، بلعب دورها في هذا السياق، عبر المشاركة في التظاهرات وفي حلقات النقاش بالساحات، سعياً لتسويق نفسها كشخصيات ثورية (سيقترحها حزب الله)، في لائحة التوزير، باسم الثورة واللبنانيين المنتفضين منذ نحو أربعين يوماً.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.