العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

كهرباء ونفط وتعيينات !!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في خضم الأزمات، ثمة عنصران جديران بالملاحقة.
أولاً: خطة إنقاذ لبنان من مشكلة الكهرباء.
ثانياً: معضلة اكتشاف النفط في البحار.
والاثنتان متعلقتان بوزير الطاقة جبران باسيل.
في حديثها الشامل والجامع الى الشقيقة (الصياد) حقيقتان:
الأولى، تقول وزيرة المال ريا الحسن إن خطة الوزير باسيل الكهربائية هي أفضل الخطط.
وتضيف بأنها ستأخذ البلد الى اختيار التقنيات الملائمة للبنان.
وتورد أن مؤسسة (كهرباء لبنان) تعاني من أوضاع صعبة، أخذها الوزير باسيل بعين الاعتبار.
وتتوقع أن يتم العمل بها في العام .2011
الوزيرة ريا الحسن آتية من مدرسة سياسية، مغايرة للمدرسة التي جاء منها الوزير باسيل.
وعندما تقول مثل هذا الكلام، فإن الآمال المرتقبة حيّة، وليس من باب المديح المتبادل.
ومثل هذا الرأي، يبعث على الارتياح.
ويبدد الكثير من المواقف والمخاوف.
طبعاً الوزيرة واقعية.
وهمّها تخفيض عجز الموازنة الى حدود معقولة.
لكن القضاء على العجز فهو صعب… ومستحيل الآن.
وهذا ما عجزت عن تحقيقه الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا.

***
أما الموضوع الثاني، فهو العثور على النفط في أعماق البحار.
ووسط الحرب الدائرة حول هذا الموضوع، تصرَّف الوزير باسيل تصرُّف الوزير العاقل.
لا الوزير الباحث عن الحظ.
جمع وزير الطاقة فريق عمله.
وقال للجميع إن هؤلاء سافروا الى النرويج وسواها.
وأمضوا أشهراً في بلاد درجة الحرارة فيها عشرة تحت الصفر.
قبعوا هناك يبحثون وينقبون.
وعادوا بعدما درسوا الإمكانات.
وسبروا احتمالات العثور على النفط في البحار.
… وهذه هي النتائج نضعها في تصرف مجلس النواب.
وللمجلس أن يحدد الحقائق.
عندما تطرح الأمور بموضوعية.
وساعة يكون النفط، رائد الجميع.
لا أحد يعترض على أي سؤال.
ومن واجب الجميع، أن يتناسوا الحساسيات.
ومن حق الوطن عليهم، وقف المناكفات.
***
البلد تعب من الصراعات على الحصص.
وبات يهمه فقط همّ واحد:
التطلع الى أمام.
والتوجه نحو مصالح الوطن.
لا الى مصالح الأشخاص والفئات.
هل يعقل أن تجمد التعيينات أشهراً.
وأن يختلف الحاكمون على الحصص.
في عهد الرئيس سليمان فرنجيه، عقدوا مجمعاً في بيت الدين، ووضعوا أساساً للتعيينات.
ماذا حصل بعد الطائف?
لقد عمدوا الى تقسيم المديريات العامة.
عوضاً عن تقسيم الوطن.
وهكذا قسموا الوظائف.
وجمدوا خطة تقسيم دويلات الطوائف.
إلا أن المديريات العامة، صارت محميات طائفية.
وأصبحت لكل طائفة مديرية عامة.
وكما لكل طائفة أمير.
أصبح لكل أمير دولته ومديريته.
وعندما يتفقون على تقاسم المديريات،
(تكرج) التعيينات مثل (سكرّج) في عصر بربر آغا.
والقصة وما فيها، أن لا أحد يستطيع أن ينادي بالعفة.
ويقف ويقول بأعلى صوته، إنه (نظيف) من دم الحصص.
ليسكت الآخرون عن المطالبة بالحصص.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.