العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

(دول مستقلة) … لا دولة !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

خلاصة ما يجري، أن في البلاد دولاً مستقلة، لا دولة واحدة.
كل جهاز أصبح دولة قائمة بذاتها.
والدولة الواحدة هي الغائبة.
من أجل ذلك، اصطحب الرئيس سعد الحريري ثلاثة عشر وزيراً معه الى سوريا.
العدد بحد ذاته، رمز للتشاؤم.
ومع ذلك أخذه معه ليقلب المعادلة.
ويصبح التشاؤم، مبرراً لولادة التفاؤل.
ويقول جهابذة القانون، إن ما يجري هو من ثمار (اتفاق الطائف).
ومن نتائج (الوصاية)، في زمان (الوصاية).
كان تلزيم تنفيذ الطائف للوصاية، هدفه ترك الأمور لها، لتدير أمور اللبنانيين.
وتحولت (الوصاية) الى وجه آخر لـ (الانتداب) الفرنسي على أبواب الاستقلال.
وفي عصر غوندوليزا رايس، مارست (الأكثرية) هيمنتها على القرارات الرسمية.
أما الأقلية المعارضة، فقد رضخت للأمر، أو تجاهلته.
والسبب يعود الى قصورها عن عمل أي شيء.
وهذا ما يسعى الرئيس الحريري الى تلافيه.
وهذا ما يظهر في (التباينات) بين مواقع الأجهزة.
ويحصل ذلك، في دولة، كل جهاز فيها دولة.
وكأن المطلوب (اتحاد الدول المستقلة).

***
بعد تسوية الدوحة، أصبح كل فريق سياسي دولة.
وكل (دولة) فاتحة على حسابها.
من أجل ذلك، (ازدهر) توالد العملاء.
وهذا ما انكشف أخيراً، في مطار رفيق الحريري الدولي.
ورئيس جهاز أمن المطار، استقال، بعد أن وجد نفسه (يحترق) بنار مشتعلة في سبعة أجهزة في مرفق واحد!
و(انفضح) بعد (توالد) مواقع العملاء.
كما كان توالد (الدويلات الطائفية) على أنقاض انهيار الدولة الواحدة.
وحسناً، فعل الوزير زياد بارود في دفاعه عن دولة غائبة أو ضائعة.
لا أحد يشعر بوجود سلطة، في ظل سلطات الأمر الواقع.
تصوروا أن مؤسسات تجارية تستبيح القانون.
تخالف القانون ولا تسأل عن أحد.
تتجاهل المراجعات ولا تأخذ بتوصية هادئة.
و(الشاطر) يدق فيها، (لأنها ما فارقة معها أحد).
ولماذا تخاف والمسؤولون يتراشقون من فوق رأسها، بالتهم الكبيرة?
هل في البلد، تهمة أكثر خطورة من العمالة لاسرائيل?
رئيس الجمهورية توعد وهدد بالتوقيع على كل حكم اعدام يصدر بحق متهم.
وسارع الى البدء بمشاورات سياسية، بهدف التهدئة.
وقبل وقوع المحظورات…
وسريان التهديدات الاسرائيلية على البلاد والعباد.
والعارفون بالأسرار، (زفوا) الى الناس، بشرى مواصلة المشاورات حتى انحسار الأخطار المحدقة بالوطن.
وبين تهديدات السيد حسن نصرالله، وردود فعل أركان الموالاة، وهي على كل صاخبة، تبقى المحكمة الدولية في خبر كان.
ولا أحد يعرف كيف هو المصير.
لكنه دافق بالمخاوف، مثل الصيف الواعد، الذي يضيعونه بـ (صيبة عين) كما يقولون.
***
رئيس الحكومة عاد من دمشق، بعد ثلاثة اجتماعات مع الرئيس بشار الأسد.
3 لقاءات في يومين. هذا كثير ومفيد.
لكن الناس يسمعون نقيقاً من هنا، ونقّاً من هناك.
ولكل صوت خافت أو عالٍ، رصيده الحرزان.
لا أحد يريد أن يترك المسائل الساخنة للقانون.
ولا للمحكمة الدولية في لاهاي.
هل يبقى القانون، موضع شكوك في بلد القانون?
المهم، أن يصار الى مراجعة للأخطاء.
منذ اتفاق الطائف حتى تسوية الدوحة.
ومن حكم الوصاية السورية، الى وصاية السيدة غوندوليزا رايس.
ليس المطروح الآن، تعديل الطائف.
بل (تظبيط) الأمور، بين القوانين السارية المفعول.
وإلا، فلا دولة يجري تركيبها خطأ.
ولا سلطة في بلد لا سلطة فيه على أحد.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.