العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

ملف التعيينات !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

هل حان الوقت لفتح ملف التعيينات ؟
وهل يصدّق الناس، أن هذا القطاع يتعرض ل الحرب؟
والحرب هدفها تغييب منطق الدولة.
وتعويمسياسة المزرعة.
وفي الأيام الأخيرة، نجح رئيس مجلس النواب، في ابتداع مخرج لقوانين عديدة.
مخرج يخرج الموضوع الفلسطيني من أجواء المزايدات.
ويرسي مشروع قانون النفط، من التمليك للطوائف لا للدولة.
والعائدون من زيارات رسمية عالية يفاجأون.
وأبرز مفاجأة، أن عرقلة التعيينات، هدفها الإبقاء على منطق المزارع عن ذهنية الدولة.
وان رئيس الجمهورية متمسك بإجلاء المزارع عن مواقع المسؤوليات.
قبل يومين فوجئ الناس بالرئيس سعد الحريري يشكو ممن يتحدثون باسمه.
أو يروجون أقوالاً منسوبة اليه.
لا هو يعرفهم، ولا هم يعرفونه.
وصرخ الرئيس الحريري، وهو الهادئ بطبعه، بأن هؤلاء لا يتكلمون الصدق.
ولا يعرفون الحقيقة، لأنهم يجهلونها.
وهذا ما يتعرض له الوزير جبران باسيل الآن.
وهو الأمر نفسه، الذي جعل المرجع الكبير، يشدد على إنجاز ظروف التعيينات.
وهذا ما يقطع دابر المساءلة والمحاسبة.

في العام ١٩٧٢، سُئل الرئيس سليمان فرنجيه عن الأسباب التي تجعله يحجم عن تعيين مستشارين له.
وردَّ بكلام كبير: المستشارون لرئيس الجمهورية هم وزراؤه.
وعندما يدرك أنهم شطوا، أو بالغوا في تصوراتهم، يستغني عنهم.
والاستغناء عنهم يقوم بأمرين:
إما بالإقالة أو باستقالة الحكومة.
وفي عهدي جرّبت الأمرين.
وهذا الكلام مبرره إثنان:

الأول: الادعاء بأن الأفعال منسوبة الى الوزير.
والوزير، غالباً، لا يكون معه خبر، في أمور عادية، لأنه منشغل بأمور كبيرة.
والثاني: هو أن المسؤولية شرف لا مزاعم.

طبعاً، وجود رئيس الجمهورية في بيت الدين، يفسح في المجال أمامه للتفكير ملياً بأمور الدولة.
وهو فرصة لتقويم ما حدث من تعيينات.
ولمعرفة متى أساءت الظروف بعض التصرفات.
ولتحديد النجاحات مكان العثرات.
كان انقلاب العام ١٩٦١، درساً لا ينساه الشهابيون.
أولاً: لأنهم انجرفوا في اعتقالات لا يبررها لهم أحد.
ثانياً: لأنها أدت الى إخفاقهم، لا الى نجاحاتهم.
صحيح أن الرئيس الأمير، استاء من العسكريين الذين ساروا في الانقلاب.
ولم يكن راضياً عن الرئيس المدني، المخالف الوحيد للأحكام الصادرة عن المحكمة.
لكنه، رفض التجديد، وكان متاحاً له بسهولة.
واختار العزوف عن السلطة.
وهذا، إن دلَّ على شيء، فيدل على أن فؤاد شهاب، ظلَّ في قرارة نفسه، ينأى عن الشبهات.
ملف التعيينات شائك وصعب.
ربما، لأن البلاد ظلت عاجزة عن إقرار قانون انتخابي سليم.
وان تسوية الدوحة عادت الى قانون عتيق وُضع العام ١٩٦٠.
وهل ما أنكره فؤاد شهاب، يُعاد الى انتاجه بعد نصف قرن؟
تلك هي المسألة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.