العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هـكذا يختـار الزعمــاء وزراءهــم

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عشية تأليف حكومة الدوحة، اختارت الكتل الأساسية وزراءها وفق مصالحها الانتخابية. أما اليوم، فيبدو اختيار الزعماء لوزرائهم محكوماً بعوامل عدّة تتغيّر بين مرجعية وأخرى:
■ العماد ميشال عون أبلغ من التقاهم في الأيام القليلة الماضية اعتقاده أن الحكومة المقبلة ليست «خبيط»، بل حكومة تتسابق إلى العمل والإنجازات. لهذا السبب يتمسك عون بتوزير باسيل ـــــ رجل الإنجازات، ويضغط لتحصل المعارضة على وزارة العدل أو التربية، فيذهب مقعد الماروني الثاني للمعارضة إما إلى السيدة باسكال لحود، أو إلى النقيب السابق للمحامين شكيب قرطباوي، الذي يعتقد عون أنه الأكثر قدرةً على تحقيق إنجازات سريعة في هاتين الوزارتين. وينسجم عون مع الوزير إلياس سكاف في اعتبار أن انطلاقة الأخير من جديد في السياسة تفرض ابتعاده قليلاً عن العمل التنفيذي لإعادة ترميم زعامته الزحلاوية. ويرجّح هنا اختيار عون أحد كاثوليكيين: موريس صحناوي إذا أُعطيت المعارضة وزارة صناعية كالطاقة مثلاً، أو شارل جزرا إذا أُعطيت المعارضة وزارة الشؤون الاجتماعية. علماً أن صحناوي يفيد على صعيد تعزيز نفوذ التيار في الأشرفية وجزرا ـــــ المتني يفيد التيار في مواجهته تنامي النفوذ الكتائبي في المتن.
¶ سمير جعجع يرى أن الاسمين اللذين أعلنتهما القوات اللبنانية هما الأفضل ضمن مجموعة واسعة: عماد واكيم يملك تجربة نقابية غنية في نقابة المهندسين وفوزه بلقب المعالي يوفر للقوات اللبنانية موطئ قدم سياسية في الأشرفية لم تستطع توفيره عبر الانتخابات. فيما فادي سعد يمثّل منفذاً تنفيذياً للقوات الشماليين. علماً أن النائب أنطوان زهرا لا يُخفي أن زحمة المستوزرين في البترون قد تدفع القوات إلى استبدال سعد بآخر.
■ الكتائب تريد وزارة لا توجع رأس سامي الجميل بصعوبات لا يمكن حلها من جهة، وتُمكّنه من النجاح بتجربته الوزارية الأولى من جهة أخرى. من هنا تسعى الكتائب إلى الفوز بوزارة التربية، التي تعتقد أيضاً أن لديها بين الموظفين الرسميين فيها خزاناً كتائبياً مهمّاً، سواء أكان في الإدارة المركزية أم وسط المديرين أم حتى على مستوى الأساتذة.
■ النائب سعد الحريري يريد من الحصة المعطاة لتيار المستقبل، كما يشرح أحد نواب بيروت، أمرين: فريق ينتج سريعاً ويحقّق قفزات إنمائية في الوزارات، وفريق يواكبه سياسياً ويساعده على ملء وظيفة رئيس الحكومة. ويؤكد المصدر أن الحريري لا يهتم كثيراً بتوزيع وزرائه مناطقياً. وهو يرى أن الأساس في اختياره هو تلبية الهدفين السابقين.
تجدر الإشارة إلى أن غالبية الزعماء لا يعيرون أي اهتمام لرأي كتلهم النيابية، التي يُفترض أنها تمثل تطلعات المواطنين. فرئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ــــــ الساخر يوم تكليف النائب سعد الحريري تأليف الحكومة من ديموقراطية لقائه الديموقراطي ـــــ لم يشاور أحداً لا من النواب ولا من مسؤولي الحزب التقدمي الاشتراكي في شأن اختيار الوزراء أو الحقائب. لكنه وفق أحد نواب اللقاء الديموقراطي، حرص في الأيام الماضية على سماع وجهة نظر المترددين إلى كليمنصو بشأن الأسماء المحتملة. وطلب من مفوّض الداخلية في الحزب شريف فياض أن يفكر قليلاً في أسماء الذين يمكن توزيرهم، لكنه لم يسأل لاحقاً عن اللائحة التي كان يفترض أن يعدّها فيّاض. أما مستشارا الرئيس المكلف هاني حمود ونادر الحريري فقدّما إلى الرئيس المكلف تقارير مفصّلة عن كل الاحتمالات المتوافرة أمامه لاختيار وزرائه، من دون أن يكون لكتلة المستقبل أي رأي جدي في الموضوع. ويشير أحد نواب «لبنان أولاً» هنا إلى أنَّ «الصحافيين يحرجون النواب بأسئلة لا أحد في تيار المستقبل، حتى نادر الحريري وهاني حمود، يعرف تفاصيلها». في وقت يقول فيه النائب أنطوان زهرا إن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع لم يختر وحده وزراء القوات المفترضين. فقد اجتمعت اللجنة التنفيذية في القوات ونوابها لإعداد لائحة بالأسماء، وجرى البحث تفصيليّاً في إيجابيات كل اسم وسلبياته قبل اتفاق المجتمعين على نحو 4 أسماء يمكن ترشيحها للسلطة التنفيذية، وأُعلن اثنان منهم حتى لا يُحرق الآخران.
وفي حركة أمل، لم تكن كتلة التنمية والتحرير جزءاً من النقاش الذي تركّز بصورة فردية تقريباً بين كل من الرئيس نبيه بري ومستشارَيه قبلان قبلان وعلي حسن خليل، وبين رئيس المجلس وشقيقه محمود بري وابنه عبد الله بري. علماً أن رئيس التنمية والتحرير تواصَل مع حزب الله في تفاصيل اختياره لوزرائه، وخصوصاً على صعيد وزارة الخارجية، التي بات أكيداً أنها ستذهب إلى شقيقه محمود بري. بدوره، لم يشهد تكتل التغيير والإصلاح نقاشاً جدياً في موضوع الأسماء، ومعرفة نواب التغيير بالأسماء المتداول ترشيحها تتطلب منهم الاستيقاظ باكراً والتوجه إلى الرابية للفوز ببضع دقائق هادئة مع الجنرال يستشفون خلالها بعض مكوّنات الطبخة الوزارية، فيما يستمر وزير الاتصالات جبران باسيل في رفضه الكلام حتى مع الصحافيين في كل ما يتجاوز شؤون وزارته. أما حزب الله، فلا تفاصيل بشأن اختياره لوزرائه، لا أسماء مرجحة ولا حقائب مفضلة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.