العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

عون بدأ «تغيير وإصلاح» التكتّل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

رحلة الألف ميل المفترضة لإحاطة الحالة العونية بمؤسسات جدية بدأت من الرابية. على طاولة عماد تكتل التغيير والإصلاح، نوقشت خلال الأسبوعين الماضيين مسوّدات عدّة تهدف إلى مأسسة تكتل التغيير والإصلاح، وتوفير الأذرع العملانية لينتج هذا التكتل أكثر، ويتفاعل إيجاباً مع مطالب الحالة العونية وتطلعاتها

غسان سعود
وسط نواب تكتل التغيير والإصلاح السبعة والعشرين هناك نواب جدد شباب، مثل حكمت ديب وآلان عون وسيمون أبي رميا وزياد أسود وناجي غاريوس، يتعطشون إلى أداء دور جدّي في مجتمعهم إنمائياً وسياسياً، ويبدي هؤلاء شغفاً بمتابعة أي تفصيل يمكن أن يؤثر في حياة المواطنين العامة (أبي رميا مثلاً يخصص حوالى 4 ساعات يومياً للاهتمام بمعاملات جبيليين تؤخر روتينية الإدارة العامة إنجازها كما يفترض). وهناك نواب كسبوا خبرة في العمل النيابي مثل إبراهيم كنعان وفريد الخازن وغسان مخيبر ونعمة الله أبي نصر يتطلعون إلى تعزيز قدراتهم الاشتراعية وامتلاك مفاتيح جديدة في إدارة اللعبة النيابيّة (يشهد مكتب كنعان ورشة كبيرة لإغراق المجلس باقتراحات قوانين تشبه اقتراحي سلسلة الرتب والرواتب وضمان الشيخوخة). وهناك أيضاً نواب، مثل وليد خوري وعباس هاشم ويوسف خليل وسليم سلهب ونبيل نقولا وميشال الحلو، يعتقدون أن عليهم الاستفادة من انتخابهم هذه المرة ليبنوا حيثيّة جدية تجعلهم أرقاماً صعبة في مناطقهم.
هؤلاء جميعهم يجيبون على هواتفهم طيلة النهار، يحضرون يومياً تقريباً إلى المجلس النيابي، يواظبون على الاجتماعات، يعدّون ملفات متكاملة عن حاجات مناطقهم، يكثّفون متابعاتهم السياسية، ويظهرون أملاً كبيراً بأن تسمح المرحلة لهم بأداء دور سياسي وإنمائي واشتراعي أكبر من الدور الذي أدّوه في الدورة السابقة بحكم الظروف السياسيّة.
ينجحون أو يفشلون؟ المهم أن لديهم إرادة عمل.
وقد تبلّغ نواب التكتل، أخيراً، من العماد عون الخطة النهائية التي ستعتمد لتفعيل أنشطة الكتل النيابية. والهدف واضح: تحقيق أقصى حد ممكن من التواصل والتفاعل بين نواب التكتل في مناطقهم والقيادة المركزية للتكتل، ووضع العلاقة بين النواب وهيئات التيار في مختلف المناطق في إطار التنسيق والعمل الجماعي والتكامل، بعيداً من تشابك الصلاحيات أو تضارب التوجهات.
وتقرر الآتي:
1ـــــ تأسيس مكتب لكل كتلة في منطقتها، يتضمن أمانة سر يمكن العودة إليها في ملاحقة الموضوعات المشتركة والتنسيق في الشؤون الإنمائية والبيئية والنشاطات الاجتماعية وغيرها. وبوضوح، يمكن القول إن النواب يتحملون وحدهم المسؤوليات السياسية، فيما ينسّقون كل الشؤون الأخرى مع منسقيات الأقضية في التيار الوطني الحر.
2ـــــ تحديد واضح للمساحات المشتركة بين عمل النواب وهيئات الأقضية في التيار على قاعدة التنسيق والتكامل، بحيث لا يكون نواب المنطقة مغيبين عما تقوم به هذه الهيئات على الصعد الاجتماعية والإنمائية والأنشطة التي تدخل تحت هذا العنوان من جهة، ومن جهة أخرى لا يكون منسّقو الهيئات في معزل عما يقوم به نوابهم في هذه الحقول.
3ـــــ وضع موازنة مستقلة لكل قضاء يتولّى تظهيرها وتنفيذها النواب المعنيون في إطار التفاهم في ما بينهم وفي كل قضاء، وضمن الاستقلالية التامة لكل كتلة نيابية، من دون أن يلغي ذلك إمكان التنسيق والتعاون بين الكتل، في هذا المضمار، وفقاً لما يرونه مناسباً أو ضرورياً. ووفق القرار المُبلّغ للنواب، فإن تنفيذ هذا البند يمكن أن يسدَ ثغرات في العمل السياسي والحزبي، ويمثّل دافعاً لتحفيز العمل الإنمائي والأنشطة الاجتماعية والرياضية، ويلزم النائب بأن يكون على مواكبة متواصلة لهذه الأنشطة وتشجيعها.

تحديد واضح للمساحات المشتركة بين عمل النواب وهيئات الأقضية في التيار على قاعدة التنسيق والتكامل

يبدو واضحاً أن التيار، بعد تجربة السنوات الأربع الماضية، بات صريحاً مع نفسه في تأكيد أن العمل السياسي والشعارات الكبيرة لا يفترض أن تلهي المواطنين عن حاجاتهم إلى خدمات صغيرة لا يمكنهم أحياناً الاستمرار على قيد الحياة من دونها. ويعترف التيار بأن «الممارسة والنتائج الانتخابية أظهرتا أن الخدمات وملاحقة المطالب الشعبية باتت جزءاً لا ينفصل عن طبيعة عمل النائب في شقّيه الاشتراعي ومراقبة الحكومة ومساءلتها ومحاسبتها».
وتقسّم خطة العمل الجديدة نوعية الخدمات على النحو الآتي:
■ خدمات شخصية واجتماعية تقوم بها هيئات التيار المحلية، ويفترض تنظيمها ومتابعتها بجدية.
■ خدمات عامة، أي المشاريع الإنمائية والاجتماعية التي يواكبها النواب، وتُعدّ بالتنسيق مع هيئات المجتمع المدني، السلطات المحلية ووجوه وفعاليات القرى والمدن في القضاء.
■ التوظيف في الإدارة العامة، يشرف عليه رئيس التكتل، ويُنفّذ مركزياً.
عملياً، طلب المباشرة بوضع جدول عام بأسماء الشخصيات في الإدارات الرسمية التي يمكنها تسهيل طلب خدمات توظيف أو تسهيل معاملات. وسيفتتح قريباً مكتب مستقل لمتابعة الخدمات الشخصية والمحلية العامة في القضاء والتنسيق مع هيئات المجتمع المدني والسلطات المحلية (مخاتير، بلديات..) وإعداد «داتا» عن الخدمات وإرسالها تباعاً إلى المكتب المركزي.
وقرر التكتل تسمية نائب أو أكثر لمتابعة الملفات مع الوزارات المختصة أو المؤسسات الخاصة، علماً بأن تسمية النواب لهذه المهمات ستحصل وفق اختصاصاتهم ومؤهلاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية ودائرة معارفهم بالموقع الرسمي في إدارات الدولة وعلاقاتهم الشخصية بمواقع النفوذ في المؤسسات الخاصة. وبدأ الإعداد لإنشاء لجنة قانونية مركزية من محامين وقانونيين مهمتها متابعة العمل الاشتراعي في اللجان النيابية ومجلس النواب وإعداد مشاريع قوانين، على أن يكون ضمن عديدها اختصاصيان يوظّفان على نفقة نواب التكتل، وخصوصاً أن معظم أعضاء التكتل ليسوا على دراية كافية بالشؤون القانونية، لكونها خارج اختصاصاتهم وثقافتهم.
ويشرح النائب إبراهيم كنعان أن الخطة الجديدة ستسمح بمتابعة الشؤون الاجتماعية في الأقضية والتكامل بين التكتل والتيار، فتملأ ثغراً كثيرة في العمل السياسي والاجتماعي والإنمائي برزت خلال التجربة السابقة. ويشيد كنعان بحماسة زملائه، مؤكداً أن ثمة إرادة عند القيادة ممثلة بالعماد عون كما عند القاعدة التي تنتظر اهتماماً أكبر بها، سواء أكان من التكتل أم من التيار. ويدعو كنعان «الجميع» إلى الترفّع إلى مستوى عال من المسؤولية، آخذين بعين الاعتبار أن نجاح تجربة التكتل النيابية تتطلب جماعة لا فرداً، وتفرض تطوير التنسيق بين الكتل والتكتل من جهة وبين التيار والتكتل من جهة أخرى، ملمّحاً إلى أن الخطوط العريضة لانطلاقة التكتل رسمت، ويركز العماد عون جهده اليوم على وضع خطة تطلق التيار الوطني الحر مجدداً وتعيد تفعيل الكثير من قطاعاته.

——————————————————————————–

التكتّل يحلّ محلّ التيار

يعتقد بعض المسؤولين في التيار الوطني الحر أن تفعيل عمل تكتّل التغيير والإصلاح سيعوّض قليلاً الشلل الذي يصيب التيار الوطني الحر منذ حوالى عامين. وتحدد الخطة الجديدة لعمل التكتّل المسؤوليات، سامحة للنائب بأداء دور المرجعية في عدّة أمور، وتعزز الانسجام بين المبادرات الفردية والقدرات العملانية للتيار، علماً بأن الخطة تتحدث عن تفعيل العمل في الدوائر التي فاز بها التيار، تاركة المناطق التي خسرها في حيرة من أمرها.

——————————————————————————–

أمانة إعلام

يشرح النائب سيمون أبي رميا أن هناك أمانة سر يمكن بسهولة محاسبتها إذا حصل أي تعثّر في الخطة التي وضعت لتفعيل عمل التكتل. وتضم أمانة السر نائباً عن كل قضاء فاز به «التغييريون والإصلاحيون» (باستثناء زغرتا): إبراهيم كنعان يمثّل المتن، فريد الخازن يمثّل كسروان، سيمون أبي رميا يمثّل جبيل، آلان عون يمثّل بعبدا وزياد أسود يمثّل جزين. ومهمة أمانة السر التنسيق بين الكتل في المناطق والتكتل، وتجتمع دورياً مع رئيس التكتّل لتطلعه على مسار العمل النيابي. ونصّت الخطة، وفق أبي رميا، على تفعيل المكتب الإعلامي لأمانة سر التكتّل الذي يتولّى مهمة إعداد تقرير يومي موجز عن الوضع السياسي العام ومجمل المواقف السياسية اليومية، ومواكبة اجتماعات التكتّل والبيانات والمواقف التي تصدر عن رئيسه، مع التركيز إعلامياً على أعمال ونشاطات الكتل وأعضائها في المناطق، إضافة إلى توحيد الخطاب الإعلامي وجعله أكثر تركيزاً وفي اتجاهات محددة وهادفة.

——————————————————————————–

كنعان: اجتماعاتنا لمتابعة تنفيذ المشاريع الانمائية

وفق خطة العمل الجديدة، يشرح النائب إبراهيم كنعان: تعقد كل كتلة نيابية في كل قضاء اجتماعاً أسبوعياً يحضره منسّق التيار الوطني الحر في هذا القضاء. إثر الاجتماع، يصدر بيان غير سياسي يفصّل مطالب القضاء الإنمائيّة، ويُرفع بنتيجة الاجتماع تقرير إلى أمانة السر العامة يفصّل الأوضاع الإنمائية والسياسية والاجتماعية في القضاء. أمانة السر التي تضم 5 نواب تعقد اجتماعاً كل يوم ثلاثاء مع العماد ميشال عون لوضع جدول أعمال لاجتماع التكتل، الذي سيصبح مرة كل أسبوعين، يوم الأربعاء. وستخصص المساحة الأكبر من اجتماعات التكتل للاتفاق على المشاريع الإنمائية ووسائل متابعتها، علماً بأن التكتل يسعى إلى التمثل بنائبين في كل لجنة نيابية لينجح في ملاحقة ما يتفق عليه. وكل نائبين في لجنة سيؤلّفان لجنة متخصصة من الاستشاريين تتعاون مع لجنة الدراسات في التيار لرفد النواب بالاقتراحات الموثّقة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.