العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

فرنسا تلوم الجميع: لا محاباة لزعيم لبناني بعد الآن

لودريان يتعهد بتنفيذ العقوبات في وقت قريب ويحذر من توسيعها لتشمل عقوبات أوروبية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

هدد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان بتكثيف الضغط على الساسة اللبنانيين واتهمهم “بالانتحار الجماعي” لتقاعسهم عن إخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية الكبيرة.

وبدا واضحا، استنادا إلى أوساط سياسية لبنانية، أن لودريان يقصد كل الطبقة السياسية اللبنانية، وأن باريس تلوم الجميع، وأنها ترفع شعار لا محاباة لأي زعيم لبناني بعد الآن.

إعلان Zone 4

وأشارت الأوساط اللبنانية إلى أن زيارة لودريان هذه المرة مختلفة بشكل كامل، وأن لقاءاته بالرؤساء الثلاثة كانت باردة، وأنه استمع إلى مبرراتهم أكثر من أن يتحدث إليهم، وأنه حمّلهم مسؤولية إفشال مبادرة فرنسا لتشكيل حكومة اختصاصيين في لبنان.

ويبدو أن المسؤول الفرنسي لم يستوعب بعد كيف أن كلاما قيل الصيف الماضي لم يجد مجالا للتطبيق ونحن على أبواب الصيف التالي، وأن المسؤولين اللبنانيين لا يشعرون بقيمة الوقت وحجم استمرار الأزمة لأشهر إضافية على حساب أزمة اقتصادية واجتماعية حادة ستزيد من معاناة اللبنانيين.

 

أنور الخليل: آمل أن تكون رسالة لودريان شفاء لازدواجية المسؤولين اللبنانيين

ولم يتطرق وزير الخارجية الفرنسي في لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين إلى المشكلة الأساسية التي يعاني منها لبنان والمتمثلة في هيمنة حزب الله وإيران على البلاد.

وقال جان إيف لودريان للصحافيين الجمعة إنه يجب على فرنسا، التي قادت جهود تقديم المساعدات الخارجية للبنان، أن تتحرك لمواجهة المأزق السياسي، بعد أشهر من محادثات تشكيل الحكومة الجديدة التي وصلت إلى طريق مسدود.

وأضاف أنه إذا استمر هذا الوضع فستكون هناك إجراءات عقابية صارمة، على المستوى الفرنسي وربما على مستوى الاتحاد الأوروبي، ضد المسؤولين اللبنانيين الذين يعرقلون سبيل الخروج من الأزمة.

ولم يرد لودريان على أسئلة حول توقيت فرض تلك الإجراءات أو الأشخاص الذين ستستهدفهم.

وكان لافتا تأكيد لودريان أن بلاده بدأت تنفيذ إجراءات تقييدية ضد شخصيات لبنانية مسؤولة عن الانسداد السياسي الحالي، وأنه يمكن تشديد تلك الإجراءات بدعمها بأدوات ضغط أوروبية، وهي رسالة واضحة تفيد بأن الأمر ليس موقفا فرنسيا يمكن تجاوزه بالرهان على عامل الوقت، وأن العقوبات قد تتوسع لتصبح موقفا أوروبيا جماعيا.

وتساءل النائب في البرلمان اللبناني أنور الخليل عما إذا كانت الرسالة الحازمة من وزير الخارجية الفرنسي إلى السياسيين اللبنانيين المعرقلين لتشكيل الحكومة قد أظهرت أن المجتمع الدولي، أقله فرنسا، يرى أن لبنان مصاب بانفصام الشخصية؟

وما لم يفهمه المسؤولون الفرنسيون، وعلى رأسهم الرئيس إيمانويل ماكرون، هو كيف يمكن لمسؤولين لبنانيين أن يتسابقوا لإظهار تبنيهم للمبادرة الفرنسية وإظهار الحماس لتنفيذها واعتبارها حلا سحريا لأزمات لبنان ثم يتركون تلك التعهدات وراء ظهورهم بمجرد انتهاء تلك اللقاءات؟

وعبر الخليل عن أمله في أن تكون رسالة لودريان هي ما يحتاجه المعرقلون لأجل شفائهم من هذه الازدواجية.

وقال لودريان في تصريحات للصحافيين غداة سلسلة لقاءات عقدها في بيروت، أبرزها مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، “من الملحّ بالفعل إيجاد سبيل للخروج من المأزق السياسي الراهن”.

واعتبر أنه “حتى اليوم لم يرتق اللاعبون السياسيون إلى مستوى مسؤولياتهم ولم يبدأوا العمل جديًّا لتعافي البلاد بسرعة”، محذرا من أنه “إذا لم يتحركوا الآن بمسؤولية فعليهم أن يتحمّلوا عواقب هذا الفشل”.

وتقود فرنسا منذ أشهر ضغوطا دولية لتشكيل حكومة اختصاصيين، لم تثمر بسبب الانقسامات السياسية والخلافات على الحصص. واتهم لودريان الجمعة المسؤولين بقيادة البلاد إلى الموت. وقال “أنا هنا تحديدًا لمنع هذا النوع من الانتحار الجماعي الذي ينظمه البعض”.

وفي محاولة لمضاعفة الضغوط على الطبقة السياسية فرضت فرنسا الشهر الماضي قيودًا على دخول شخصيات لبنانية تعتبرها مسؤولة عن المراوحة السياسية والفساد. ولم يتم حتى الآن الإفصاح عن هوية الشخصيات أو ماهية القيود.

هدد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان بتكثيف الضغط على الساسة اللبنانيين واتهمهم “بالانتحار الجماعي” لتقاعسهم عن إخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية الكبيرة.

وبدا واضحا، استنادا إلى أوساط سياسية لبنانية، أن لودريان يقصد كل الطبقة السياسية اللبنانية، وأن باريس تلوم الجميع، وأنها ترفع شعار لا محاباة لأي زعيم لبناني بعد الآن.

وأشارت الأوساط اللبنانية إلى أن زيارة لودريان هذه المرة مختلفة بشكل كامل، وأن لقاءاته بالرؤساء الثلاثة كانت باردة، وأنه استمع إلى مبرراتهم أكثر من أن يتحدث إليهم، وأنه حمّلهم مسؤولية إفشال مبادرة فرنسا لتشكيل حكومة اختصاصيين في لبنان.

ويبدو أن المسؤول الفرنسي لم يستوعب بعد كيف أن كلاما قيل الصيف الماضي لم يجد مجالا للتطبيق ونحن على أبواب الصيف التالي، وأن المسؤولين اللبنانيين لا يشعرون بقيمة الوقت وحجم استمرار الأزمة لأشهر إضافية على حساب أزمة اقتصادية واجتماعية حادة ستزيد من معاناة اللبنانيين.

 

أنور الخليل: آمل أن تكون رسالة لودريان شفاء لازدواجية المسؤولين اللبنانيين
 

ولم يتطرق وزير الخارجية الفرنسي في لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين إلى المشكلة الأساسية التي يعاني منها لبنان والمتمثلة في هيمنة حزب الله وإيران على البلاد.

وقال جان إيف لودريان للصحافيين الجمعة إنه يجب على فرنسا، التي قادت جهود تقديم المساعدات الخارجية للبنان، أن تتحرك لمواجهة المأزق السياسي، بعد أشهر من محادثات تشكيل الحكومة الجديدة التي وصلت إلى طريق مسدود.

وأضاف أنه إذا استمر هذا الوضع فستكون هناك إجراءات عقابية صارمة، على المستوى الفرنسي وربما على مستوى الاتحاد الأوروبي، ضد المسؤولين اللبنانيين الذين يعرقلون سبيل الخروج من الأزمة.

ولم يرد لودريان على أسئلة حول توقيت فرض تلك الإجراءات أو الأشخاص الذين ستستهدفهم.

وكان لافتا تأكيد لودريان أن بلاده بدأت تنفيذ إجراءات تقييدية ضد شخصيات لبنانية مسؤولة عن الانسداد السياسي الحالي، وأنه يمكن تشديد تلك الإجراءات بدعمها بأدوات ضغط أوروبية، وهي رسالة واضحة تفيد بأن الأمر ليس موقفا فرنسيا يمكن تجاوزه بالرهان على عامل الوقت، وأن العقوبات قد تتوسع لتصبح موقفا أوروبيا جماعيا.

وتساءل النائب في البرلمان اللبناني أنور الخليل عما إذا كانت الرسالة الحازمة من وزير الخارجية الفرنسي إلى السياسيين اللبنانيين المعرقلين لتشكيل الحكومة قد أظهرت أن المجتمع الدولي، أقله فرنسا، يرى أن لبنان مصاب بانفصام الشخصية؟

وما لم يفهمه المسؤولون الفرنسيون، وعلى رأسهم الرئيس إيمانويل ماكرون، هو كيف يمكن لمسؤولين لبنانيين أن يتسابقوا لإظهار تبنيهم للمبادرة الفرنسية وإظهار الحماس لتنفيذها واعتبارها حلا سحريا لأزمات لبنان ثم يتركون تلك التعهدات وراء ظهورهم بمجرد انتهاء تلك اللقاءات؟

وعبر الخليل عن أمله في أن تكون رسالة لودريان هي ما يحتاجه المعرقلون لأجل شفائهم من هذه الازدواجية.

وقال لودريان في تصريحات للصحافيين غداة سلسلة لقاءات عقدها في بيروت، أبرزها مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، “من الملحّ بالفعل إيجاد سبيل للخروج من المأزق السياسي الراهن”.

واعتبر أنه “حتى اليوم لم يرتق اللاعبون السياسيون إلى مستوى مسؤولياتهم ولم يبدأوا العمل جديًّا لتعافي البلاد بسرعة”، محذرا من أنه “إذا لم يتحركوا الآن بمسؤولية فعليهم أن يتحمّلوا عواقب هذا الفشل”.

وتقود فرنسا منذ أشهر ضغوطا دولية لتشكيل حكومة اختصاصيين، لم تثمر بسبب الانقسامات السياسية والخلافات على الحصص. واتهم لودريان الجمعة المسؤولين بقيادة البلاد إلى الموت. وقال “أنا هنا تحديدًا لمنع هذا النوع من الانتحار الجماعي الذي ينظمه البعض”.

وفي محاولة لمضاعفة الضغوط على الطبقة السياسية فرضت فرنسا الشهر الماضي قيودًا على دخول شخصيات لبنانية تعتبرها مسؤولة عن المراوحة السياسية والفساد. ولم يتم حتى الآن الإفصاح عن هوية الشخصيات أو ماهية القيود.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.