العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

٢٥ حزيران آتٍ قريباً !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سؤال بات يتكرر يومياً :

لماذا ترحل حرب الآخرين الى الآخرين؟

هل نحن عشاق حروب، للإصرار على إبقائها في لبنان؟

وهل هؤلاء العشاق لبنانيون؟

والجواب انهم لبنانيون بالإسم فقط.

٢٥ حزيران على الأبواب.

إنه موعد الحلقة المقبلة للحوار.

يقولون إن لبنان لا يعيش إلا بالحوار.

هل هو حوار الخطف والخطف المضاد؟

هل هو حوار المناكفات؟

لا أحد يجد تفسيراً لهذا التصعيد في المواقف.

كان الرئيس سليمان فرنجيه، يقول إنه يضرع الى الله ليكون الغد أفضل من الأمس.

والسؤال الذي يطالعك يومياً: لبنان الى أين؟

وتجيب بأن البلاد لن تتقهقر.

لكنها أيضاً لن تتقدم.

ويعقبون بأن الوطن مقبل على حوادث عاطلة، لأنه يحرز خطوات ملموسة الى أمام.

كان الرئيس كميل شمعون يردد، بأنه طالما أن البلد غير مقبلة على خراب، فلا تخافوا.

الأحداث ذاهبة من لبنان.

إنها ترحل الى سوريا، والى سواها. أتعبنا العالم كفاية. شغلناهم بمشاكلنا سنوات.

طبعاً، لا أحد يشمت بما يحدث عند سوانا.

ولا أحد إلا ويدعو الى السلام في سوريا.

واللبنانيون، وجدوا في الشعب السوري، أشقاء أعزاء، فتحوا حدودهم والمنازل للبنانيين، طوال حقبات الحرب.

ومن واجب اللبنانيين، أن يتعاطفوا مع الشعب السوري في محنته.

لكن، ليس من واجب أحد أن يقحم نفسه في الصراع الجاري داخل سوريا.

الاخوة تنادي الاخوة.

والشقيق للشقيق ولو جار.

 

***

عندما التقى الرئيس فؤاد شهاب، بالرئيس العربي جمال عبدالناصر، يوم كان رئيسا للاقليم السوري، في الجمهورية العربية المتحدة، اتفق الرئيسان، على ان ينأى الحكم السوري عن التدخّل، في شؤون السلطة اللبنانية وشجونها.

ومن يومها، أرسى لقاء الخيمة علاقات الودّ والصداقة على أسس متينة وسليمة.

وهذا ما جرى تأكيده، يوم الاثنين في مؤتمر الحوار.

كان الرئيس فؤاد شهاب ميثاليا، في نزاهته، وفي إصراره على إنصاف المظلومين.

وهذا ما ينبغي أن يدركه اللبنانيون اليوم.

***

كان فؤاد بطرس طوال عهد الرئيس الياس سركيس ينسج على منوال العهد الشهابي، في اقامة وشائج المودّة بين بيروت ودمشق.

طبعاً، لم يجد عند عبدالحليم خدّام، الرؤية نفسها، ذلك ان نائب الرئيس السوري ووزير خارجيتها كان يتصرّف ب الفوقية.

وتلك الفوقية أفسدت ما صنعه عبدالناصر وفؤاد شهاب.

وجعلت ١٢ قمة بين الرئيسين أمين الجميّل وحافظ الأسد تذهب هدراً.

***

ربما يكون ٢٥ حزيران المقبل، فرصة لمحو أخطاء الماضي، وبناء صروح المستقبل.

لا أحد يودّ الشرّ للشعب السوري.

ولا أحد يودّ أن يصاب هذا الشعب، كل صباح ومساء بمجزرة.

كل ما يريده الشعب أن يترك اللبنانيون، حرب الآخرين تذهب الى الآخرين.

وأن يسود السلام لبنان وسوريا في آن.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.