العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ميدالية الجدارة… للجدارة!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

المبادرة من وزير من خارج الصف السياسي.

والمنحة هبطت على مسؤول في الدولة.

يوم عيّن مروان شربل وزيراً للداخلية، سأله الزميل مارسيل غانم عمّا يفضّل لقب معالي الوزير أو العميد؟

وردّ بسرعة: العميد.

هذه تعبت لأحصل عليها.

وتلك هبطت عليّ من فوق.

أما العماد جان قهوجي، فقد منحه وزير الداخلية ميدالية الجدارة، تعبيراً عن ايمانه بجدارة المنصب الذي يتولاه بجدارة واحترام.

وفي كلامه بعد التقدير، ان لا عودة عن الانجاز الذي تحقق في مخيم نهر البارد.

لأن إنقاذ المخيم، من حبائل المؤامرة، ومخططات فتح الاسلام أو جند الاسلام أو من مؤامرة شاكر العبسي، كلّف لبنان بحرا من الدماء. ونهراً من الشهداء.

وما قدمه الجيش على مذبح المعركة، من شهداء، لا يضاهيه شيء مهما غلا ثمنه وارتفع!!

كان ألبير كامو يردّد، بعد عودته من الجزائر الى فرنسا، بأن دماء الفرنسيين تهدر في الجزائر، ب عبثية المزاعم بأن الجزائر فرنسية.

الى أن جاء الجنرال ديغول ومزّق صفحة قاتمة من العلائق غير الواقعية، بين بلدين صديقين.

لم يكن ألبير كامو فيلسوفاً معجباً ب جنرال فرنسا لكنه صفّق له، عندما خالف صَلَف الجنرالات ومغالاتهم.

والعماد قهوجي يستوحي القضايا الانسانية، في اعادة تنظيم المخيم، وسواه يحاول أن يجعل منها، قضية سياسية.

 

***

منذ أسابيع والمؤسسة العسكرية، تتعرّض لحملات وشكوك، وتتناول دورها الوطني، وهي تخرج من هذه المؤامرة، أقوى مما هي، وأمنع من الأضاليل.

وليس غريباً ان يقول مروان شربل العميد والوزير ان قائد الجيش، استحق ميدالية الجدارة، لتأديته خدمات جليلة، في ترسيخ الاستقرار الأمني، وضمان احترام حقوق الانسان، والمحافظة على الحريات.

وأكثر من ذلك، لحمايته ورفاقه العيش المشترك، وأرض لبنان وشعبه.

أما ان يؤكد قائد الجيش، ان لا عودة لعقارب الساعة الى الوراء، بالنسبة الى ما حصل في مخيمي نهر البارد وعين الحلوة، فهذه تمنيات اللبنانيين كافة.

ذلك ان مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وان استقواء أي فئة بالخارج ضد أي فئة أخرى، هي بمثابة جلد للذات.

واللبنانيون مع كلام القائد بألاّ تتحوّل القضايا الانسانية للأخوة الفلسطينيين، الى سبب للإخلال بالأمن.

ما حدث خلال الأيام الغابرة، أعاد التذكير ببدايات الأحداث.

هي حرب عبثية تنذكر وما تنعاد.

والجيش كتب بمداد من دم شهدائه، ملاحم البطولات، ولا تمحى بشطحة قلم، أو بخطأ سياسي يرتكبه العابثون بالمصير.

***

مهلاً أيها السياسيون.

لا أحد يريد بديلاً منكم.

ولكن لا تبرّروا للناس، أن يخرجوا على صمتهم، ويفكّروا في الاقلاع عنكم.

يوم أقلعت الطائرة في الأجواء، كان الناس يريدون أن يرتفعوا معها أو بها، الى فوق، لا أن يهبطوا الى تحت.

وهذا ما يجعلهم يباركون للعماد قهوجي ميدالية الجدارة على دور الجيش وسعيه الى ترسيخ الأمن والاستقرار.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.