العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

النسبية هل هي انقلاب؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اتصل الوزير السابق زياد بارود، بالنائب تمام سلام، وهنأه على حديثه الى الأنوار، والذي يقول فيه نائب بيروت، ان التوافق شرط أساسي لمرور النسبية.
لا أحد ضد النسبية بالمطلق.
ولا أحد ضدها بالكامل.
ولكنّ الجميع، ينظرون الى زياد بارود، لينهض الى تصحيح المشروع الحكومي، قبل أن يتهاوى ويسقط في وهاد المناكفات.
صحيح ان كتلة المستقبل رفضته.
ودعت الى جنازة سريعة.
وان الأستاذ وليد جنبلاط وعد بوداع لائق له.
لكنَّ الرئيس العماد ميشال عون أيّده.
ونواب تيار الاصلاح والتغيير، استدركوا الأمر، وحثوا على رفع الدوائر الانتخابية من ١٣ الى ١٥.
وان الأستاذ نبيه بري مع النسبية.
وحليفه الشيعي حزب الله من دعاتها.
إلاّ أن المعارضة تزداد ضدّه.
ومجرّد جعل القانون، يقف عند الرقم ١٣، فإن الشؤم لازمه ويرافقه.
وآخر المعارضين، هو وزير الداخلية السابق النائب ميشال المر، الذي جمع قواعده الانتخابية في العمارة، وأعلنوا معارضتهم ضمّ المتن الشمالي الى المتن الجنوبي.
من إمارته رفض المتنيّون، ضمّهم الى أي قضاء آخر.
وهم، ما بلعوا بعد، هيمنة الأرمن، على المتن الشمالي، خصوصا بعد شبه انفكاكهم عن تحالفهم التاريخي مع الكتائب والمر، حتى طارت عقولهم، من هيمنة الصوت الشيعي، في التقسيمات الجديدة.
لكن رجل المتن الشمالي القوي، سارع الى تطويق مخاوفهم الأرمنية لأن ترميم العلائق مستمر معهم… وربما مع الرئيس عون.
صحيح أنهم اختلفوا في الانتخابات ٢٠١٠ السابقة، لكن، لا أحد يدري، ماذا يحدث غداً.

***
قال الرئيس كميل شمعون ان خريطة الدوائر الانتخابية، هي التي تقرّر مصير البرلمان.
هل الذي قطع الدوائر النسبية، أراد تغيير الطبقة السياسية استعداداً لمعركة الرئاسة المقبلة.
أم نشداناً للتحديث في طبيعة الخريطة الانتخابية.
منذ نشوء لبنان، والنظام الأكثري، يكرر انتاج طبقة سياسية واحدة.
الناس، استحلوا النسبية، والسلطة أعطتهم إياها، فإذا بهم يكرهونها لمجرد إعلانها.
كان الشاعر يردد أن الانسان يطلب الشتاء في فصل الصيف، وعندما تمطر السماء، يضيق ذرعاً بالمطر.
وساعة ترتفع النقمة على الشتاء، ينظم الشاعر قصيدة ينوّه فيها بأن الانسان يكفرص بالنعمة عندما تهبط عليه.
هل الذين وضعوا مشروع النسبية كانوا أذكياء، الى دحد انهم أرادوها انقلاباً سياسياً في البلاد؟
لا أحد يعرف سر النسبية بعد.
فالناس تضيق ذرعاً بمعارضيها.
ولا أحد يدافع عنها.
وبين الموالاة والمعارضة، يبقى الحكم للبرلمان.
***
في العام ١٩٧٤، رفع النائب منير ابو فاضل اقتراح قانون يلحظ تعويضات للنواب السابقين.
ورغبة منه في إقراره ضمنه، نائب عاليه يومئذٍ، الرؤساء السابقين للجمهورية والحكومة، فلم يوافق عليه الرئيس فرنجيه واحتفظ به في جارور مكتبه.
في عيد الاستقلال، لفت أحد مرافقي رئيس الجمهورية، الى توقف سيارة اجرة في باحة قصر بعبدا، وترجل منها رجل عجوز يتكئ على عكاز، كان الرئيس خالد شهاب.
وبعدما هنّأ الرئيس فرنجيه بالذكرى، سأله رئيس الجمهورية هل ان سيارته مقطوعة أو خربانة، فردَّ ببساطة أنه لا يملك ثمن شراء سيارة.
بعد مغادرة رئيس الوزراء السابق، أوعز الرئيس فرنجيه الى المرافق، بدفع اجرة السيارة، وصرفها.
وعندئذٍ دعاه الى أن يستقل سيارة الرئاسة التي أقلته الى منزله.
بعد ذلك، توجّه الرئيس فرنجيه الى مكتبه وأخرج القانون المجمَّد في جاروره ووقَّعه، وطلب نشره في الجريدة الرسمية.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.