العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إنعاش الذاكرة في ذكرى العميد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ثلاثة وستون عاماً مرَّت على غياب الرئيس إميل إده.
في كابيلا عائلة إده.
وفي مدافن الكبار من أفراد العائلات اللبنانية.
أقيمت ذكرى رحيل العميد.
كان هناك نفر من محبّيه.
معظمهم جاؤوا ليتذكروه، وهم قلة.
وبعضهم كرمى لنجليه بيار إده وريمون إده.
طبعاً، كان هناك حفيده كارلوس والأصدقاء.
لكن طيف العميد كان يظلل الجميع.
حدث ذلك ونجوم السياسة مشغولون في البرلمان.
فريق منهم ذهب لتسجيل مشروع قانون انتخابي يجعل من لبنان خمسين دائرة انتخابية.
وفريق ثانٍ يسعى الى التجاوب مع مسعى بكركي لجمع كلمة المسيحيين، حول مشروع يضمد جراحهم.، ويؤمّن أفضل تمثيل للمسيحيين، ولو بمشروع قانون وضعه اللقاء الأرثوذكسي، ويرفضه المسلمون.
وفريق ثالث يعارض الدوائر المصغَّرة.
ويقبل بأي مشروع يتفق عليه المسيحيون.
طبعاً في مقدمة هؤلاء الرئيس نبيه بري والأستاذ وليد جنبلاط.
الأول مع النسبية ولو لبنان دائرة واحدة.
وإن أرادوا التغيير، فهو مع مشروع يستوحي الطائف.
إلا أن اتفاق الطائف أصبح دستوراً للبلاد.
ويقوم على المحافظات مع تكثيف عددها.
أما وليد بك، فهو ضد النسبية.
وليس مع تصغير الدوائر، الى الحد الذي يتفق عليه حزب الكتائب وحزب القوات، والشيخ بطرس حرب.
والناس، يتساءلون: هل يرفضون مشروع القانون الانتخابي الحالي، الموضوع العام ١٩٦٠؟
في المجلس ثلاثة مشاريع قوانين الآن.
الأول، هو المشروع الحكومي، الذي وافق عليه حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر.
الثاني المشروع المقدَّم من النائبين نعمة الله أبي نصر والأستاذ آلان عون.
والثالث المعروض من الشيخ بطرس حرب والنائب جورج عدوان والنائب سامي الجميل.
ولا أحد يتكهن بمصيره.
والغالب أنهم قد يعودون الى القانون المرفوض من الجميع.
والرفض الشامل مثل الاتفاق الكامل.
وكلاهما يجسدان الاتفاق والوفاق، ولو بالمقلوب.

***
في ذكرى غياب الرئيس إميل إده، تساءل بعضهم: مَن لا يزال يتذكَّر الرئيس؟
ومَن يتذكَّر أيضاً الشيخ بشارة خليل الخوري؟
ومَن لا يزال في ذاكرته شيء من الرئيس شارل دباس، والرئيس ألفرد نقّاش والرئيس بترو طراد؟
معظمهم لهم حسنات وعيوب.
لكنهم حاولوا، في زمان الاستعمار، استرداد الدولة من براثن الاحتلال حيناً، والانتداب أحياناً.
وهل يتجاهل الناس أدواراً مثَّلها الرئيس رياض الصلح، والرئيس عبد الحميد كرامي والأستاذ حميد فرنجيه والشيخ محمد الجسر، والأستاذ حبيب أبو شهلا والأمير مجيد ارسلان؟
وهل يتناسون مراحل التاريخ الطويلة، وهم مختلفون الآن على تأليف كتاب واحد، يروي تاريخ لبنان؟
والآن يختلفون على وضع قانون جديد للانتخابات.
يروي كبير من رجالات لبنان، وهو يشارك في ذكرى غياب الرئيس إميل إده، كان تشييعه كبيراً جداً، في كاتدرائية مار جرجس في وسط بيروت.
أما موكب التشييع، فقد كان يمتد بطول عدة كيلومترات في الشوارع التي تقع في العاصمة، وتقود الى الكاتدرائية الكبرى.
ويتساءل الراوية: أين اللبنانيون الآن من الأمس؟
في الكابيلا كانت ثلاث صور: الأولى للرئيس إميل إده.
الثانية لنجله الأستاذ بيار إده وهو حامٍ أساسي للنقد اللبناني ووزير بارز في الذود عنه.
وثالثة للعميد ريمون إده، الذي كان من أبرز حماة الحياة الديمقراطية في لبنان.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.