العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

خطر تفريغ المؤسسات!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

القضية الملحّة الآن هي استبعاد الفراغ.
لا، تغيير الحكومة.
والتغيير أمر مشروع.
ومطلوب دائماً… وبإلحاح.
لكن، ان تهرع الدول الكبرى، الى التحذير من الفراغ، فهذه مسألة فيها نظر.
طبعاً، ليس سهلاً أن يُصاب البلد بكارثة انسانية.
وليس مستساغاً ان تضرب المؤامرة بطلاً اسمه وسام الحسن.
ذلك ان الرجل اقترن اسمه بالحفاظ على أمن البلد.
ولكن، ليس مقبولاً، اطلاق شعار خفيف، الى السراي يا شباب.
هل المطلوب مشروع قانون للانتخابات، يتيح لمن بلغ الثامنة عشرة، المساهمة في صناعة الطبقة السياسية الجديدة.
ما حدث في ساحة رياض الصلح، كان صدمة سلبية، بحق الشباب.
وان دلّ على شيء، فإنه يدلّ على هشاشة تفكير الطبقة التي تظاهرت.
وحاولت الايحاء بأن صناعة المستقبل، تكون بالزحف على السراي، لاحراقها، أو لتدميرها، هذا، ان استطاعوا ذلك.

لذلك، شكراً للرئيس سعد الحريري، الذي سارع من مكان بعيد عن لبنان، الى تصويب الخطأ.
والى التحذير من الزحف على مكان أعاد ترميمه والده الرئيس الشهيد!!
طبعاً، ليس بخشبة أو بمسطرة، يتم إسقاط الحكومة.
كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يشدّد دائماً، على أن بداية عودة الدولة، تكمن أولاً بعودة مؤسساتها الى العمل.
وقف الرئيس رفيق الحريري، في مكتب الحبر الأعظم يوحنا بولس الثاني، مع سبعة وزراء، وبادره: جئت اليكم ومعي لبنان الدولة.
وعقّب الكاردينال كازروللي رئيس وزراء الفاتيكان بقوله: إذاً، في لبنان مؤسسات، وهذا بشير خير بقيامة دولتكم من بين أنقاض الحرب، ومن وهاد الفراغ.

ليس غريباً ان تتهافت دول العالم الكبرى، خوفاً من أن يعمّ الفراغ لبنان.
إذاك، لا تعود المسألة من هو رئيس الحكومة؟
هل هو نجيب ميقاتي، أم سعد الحريري، أم فؤاد السنيورة؟
يقول نائب رئيس الحكومة المهندس سمير مقبل أمام الذين راجعوه للوقوف منه على مصير الحكومة، ان القضية أكبر من النظام، وأكبر من الحكومة، لأنها قضية دولة أو لا دولة.
والدولة تكون بوجود رأس لها.
وبصيانة مؤسسات هي الدولة.
وفي رأي الرئيس مقبل، ان وجود رئيس الجمهورية.
ووجود إجماع على قيادته وحكمته، هو الضامن الأساسي، لقيادة المؤسسات.
أما وجود مؤسسات يجتاحها الفراغ، فهو حتماً نهاية لمقوّمات السلطة.
كان رياض الصلح يقول، ان حق السياسيين ان يوافقوا أو يرفضوا ما يرونه، لكن من واجب الجميع الاحتكام الى الدستور والمؤسسات.
وللدستور في نظره مراجع، وللمؤسسات أمكنة.
والعبث بالأمرين معيب وخطير.

ما حدث في يوم وداع الشهيد وسام الحسن أكثر من درس وعبرة.
خطأ فادح وكبير اذا لم يتعلم منه المواطنون.
وخطأ أكبر اذا تجاهله السياسيون.
يقول الأستاذ فارس الخوري، ان رئاسة الحكومة، تصبح لا شيء، اذا لم يكن هناك من يؤيّدها، ومن يعارضها.
لكن تفريغ السلطة، نهاية قاتمة لمصير أي دولة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.