العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

حكومة أقطاب أم أنفار !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

البداية كانت جيدة.
وطرابلس تستحق نهاية وفاقية.
والحرب الدائرة فيها غامضة.
وأهل العاصمة الثانية طيبون.
والاقتتال بين جبل محسن وباب التبانة، غريب عن سكان مدينة الخلُق والايمان.
ولبنان كله، بحاجة الى حكومة أقطاب.
ووحدها هي المؤهلة لوضع تسوية للمشاكل السياسية والاجتماعية فيها.
وهذا الحل طرحه النائب سليمان فرنجيه.
ولاقى استحساناً عند السياسيين والمواطنين.
وقديماً قيل إن الحكمة هي قبل شجاعة الشجعان.
والسياسة هي بُعد نظر.
وهي أيضاً رؤية مستقبلية.
والعاصمة الثانية يحترق مستقبلها بنار الخلافات منذ نصف قرن.
وتفاهم الرئيس العماد ميشال عون، والوزير السابق فرنجيه وبعض أركان المعارضة، هو اجتياز لمعظم الطريق الطويل الى حكومة الأقطاب.
تجربة حكومة الوحدة الوطنية أخفقت في الوصول الى تسوية سياسية.

وحكومة الفريق الواحد فشلت، ولا تزال، في الاتفاق على التسوية المطلوبة.
كان ميشال شيحا يردد ابان الاستقلال، ان اتفاق الكبار يعجز عنه الصغار.
وفي الوقت الراهن، سمع الناس أكثر من مرة، أن الرأي والرأي الآخر، هو أفضل اتفاق بين الأضداد.
وان الحاكم أو السياسي الذي لا يحترم الرأي ولا يقبل الرأي الآخر، لا يصح له أن يعمل في السياسة.
وحكومة الأقطاب تُغني ألف مرة ومرة، عن حكومة من ثلاثين وزيراً درجوا على اعتمادها، منذ اتفاق الطائف.

الآن يتساءلون عن أي حكومة مطلوب من الأقطاب ايجادها.
هل هي حكومة موسعة؟
أم حكومة مختصرة؟
وهل يخالف الأقطاب منطوق الطائف، أم يؤلفون حكومة النظام استثنائياً، أم يعملون على ايجاد حكومة الناس؟
السؤال ليس دقيقاً.
فكل حكومة هي حكومة النظام.
لكن، ليس كل حكومة هي حكومة الناس.
كان رئيف خوري الكاتب الشهير في حقبة الأربعينات، يدعو الى حكومة المظلومين ضد حكومة الظالمين.
ولا أحد كان يجد تفسيراً لذلك.
ولماذا يصبح المسؤول ظالماً للناس، بمجرد أن يعتلي كراسي الحاكمين؟
هل الحاكم يبقى في خلاف أبدي وسرمدي مع المحكوم؟
هل هذا هو سر الحرب الدائرة بين أرباب النظام، والقادة النقابيين ورجالات التعليم، حول سلسلة الرواتب؟
أهل السلطة دأبوا منذ عصر الوصاية على استنزاف الخزينة وإهمال الحقوق المترتبة للناس، حتى أصبح العجز العنوان الأساسي للسلطة العاجزة عن انصاف المواطنين.
أهل السلطة استهلكوا أموال الخزينة على الأنصار والمحاسيب والأصدقاء والفضائح تكلل هامات المسؤولين في معظم العهود.
والغائب واحد: المساءلة والمحاسبة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.