العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الأحداث الدولية والإقليمية ترخي بظلالها على السياسة الداخلية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قياصرة النظام وصقور الانتخابات تتواجه ونصيحة أميركية للسياسيين بالتواضع في الطموحات !

طلب السفير الأميركي في بيروت موعداً لزيارة رئيس الجمهورية، ولبنان غارق في أزمة حادة اقتصادية وسياسية. وقال السفير الأميركي إنه يريد أن ينقل رسالة عاجلة وخاصة من الرئيس الأميركي الجنرال دوايت ايزنهاور الى الرئيس كميل شمعون.
في منتصف الخمسينات، وصل السفير ارمان ماير الى قصر القنطاري، واستقبل بكل أبهة وحفاوة.
وعندما صعد على السلم، شعر بأن سفير أكبر دولة في العالم، يحل ضيفاً على أهم دولة إقليمية.
خرج الرئيس شمعون من مكتبه، وصافح السفير بحرارة، وراح يحدثه عن الأوضاع الدقيقة والوضع السياسي في الشرق الأوسط، والذي ينعكس سلباً على الأوضاع الداخلية في لبنان.

وتكلم السفير الأميركي، على ما يتداوله مَن لا يزال على قيد الحياة من موظفي القصر، مشيراً الى التطورات في المنطقة، ومشيراً الى أن الرئيس ايزنهاور أودع وزير خارجيته جون فوستر دالاس، مشروعه للسلام في المنطقة، ويحمل اسم الرئيس الأميركي.
فتح الرئيس كميل شمعون خزانة صغيرة في مكتبه، وسحب منها مجلداً صغيراً، وبادره بأن السفير اللبناني في واشنطن الدكتور شارل مالك، بعث اليه بكتاب ينطوي على مشروع ايزنهاور.
بعد مناقشة المشروع، عرض رئيس الجمهورية اللبنانية على السفير الأميركي، موضوع موسم التفاح اللبناني، وهو جيد هذا العام، لكن تصريفه ليس جيداً، وسأله لماذا لا تشترون من لبنان التفاح، وتقدمونه الى بحارة الأسطول السادس المارينز، فتفيدون جنودكم، وتحلون لنا أزمة تصريف التفاح اللبناني.
وعقب السفير الأميركي على ما أبداه الرئيس شمعون، فقال إن الولايات المتحدة الأميركية تنتج أضخم أنواع التفاح في كاليفورنيا، وانتاجها يفيض عن حاجتها الى استهلاك التفاح الأميركي، مشفعاً كلامه بإبداء الأسف.
صمت الرئيس شمعون هنيهة، ثم رفع سمّاعة الهاتف عن مربضها على مكتبه، وتكلم مع الوزير السابق المرحوم موسى كنعان، وكان يومئذٍ كبير مرافقي رئيس الجمهورية.
حضرة المرافق الخاص، اتصل بالسفارة السوفياتية، وقل لهم إنني أريد مقابلة سعادة السفير خلال الثماني والأربعين ساعة المقبلة.
سأله السفير الأميركي: ماذا تريدون من سفير الاتحاد السوفياتي، أرجوكم لا تحيطوه علماً برسالة الرئيس الجنرال ايزنهاور اليكم.
وردَّ الرئيس شمعون على السفير الأميركي: لا، أريده لموضوع آخر، إني سأطلب منه أن تقوم بلاده بشراء موسم التفاح اللبناني.
عندئذٍ، قفز سعادة السفير عن مقعده، وقال للرئيس شمعون: إن الولايات المتحدة ستشتري التفاح اللبناني، ولا نريد من الاتحاد السوفياتي أن يتدخل بيننا وبينكم.
فخامة الرئيس،
إن الولايات المتحدة حريصة على صداقتها مع لبنان، وإنها مستعدة أن تبذل الغالي والنفيس من أجل بقاء لبنان حراً، ومعززاً بقواه الذاتية.
الظروف باتت مغايرة
هل تبدلت الأمور بين منتصف الخمسينات وبداية القرن الواحد والعشرين؟
وهل بقيت الادارات الأميركية المتعاقبة تحافظ على المستوى نفسه، من عصر ايزنهاور الى عصر باراك أوباما؟
طبعاً لا. الظروف الاجتماعية والمالية تغيرت. الاوضاع الاقتصادية طرأت عليها معالم جغرافية، والأوضاع السياسية حفلت بمظاهر داخلية ودولية مغايرة. قبل نصف قرن كان في العالم قوتان كبريان تتنافسان على النفوذ. وبعد ربع قرن تهاوى جدار برلين وأصبحت الألمانيتان الغربية والشرقية، ألمانيا واحدة. وأضحت برلين عاصمة ألمانيا الموحدة. وباتت بون مجرد مدينة صغيرة، لا عاصمة لألمانيا الغربية. وصارت برلين تستقبل الطائرات في مطارها الكبير، ولم يعد الأمر وقفاً على مطار مدينة فرانكفورت في زمان ألمانيا الغربية، وانتهى العقاب الذي فرضه الحلفاء المؤلف من الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وفرنسا، على دول المحور الذي كان يضم ألمانيا الهتلرية وايطاليا موسوليني وتركيا.
الآن انتقلت القوة الاقتصادية العظمى في العالم، من أميركا وحليفاتها الى الشرق بدلاً من دول الغرب، وصارت الصين قوة اقتصادية متصاعدة، وباتت روسيا دولة غنية، بعدما ورثت من الاتحاد السوفياتي الغني المحفوف بالفقر. كان لينين وستالين قد أقاما ست عشرة جمهورية تحت عنوان الاتحاد السوفياتي وبعد سقوط هتلر وموسوليني، اجتاحا الجمهوريات الضعيفة وبلاد القوقاز والشيشان وأرمينيا السوفياتية، وظهرت هذه الجمهوريات دولاً مستقلة، منذ سقوط الرئيس ميخائيل غورباتشوف آخر رئيس سوفياتي، وبدء عصر يلتسين وفلاديمير بوتين، وتحوّل النظام الشيوعي الى المعارضة في الاتحاد الروسي، بعدما حكم الكنيسة الروسية والدولة والشعب خلال حقبات طويلة امتدت من العام ١٩١٧.
المفارقة والمفاجأة
في أواخر التسعينات، كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يزور موسكو بغية الاجتماع الى القيصر الروسي الجديد فلاديمير بوتين، هو صعد الى قصر القياصرة، وكنا، والوفد المرافق له، نتجول في الساحة الحمراء، في مناخ خريفي لطيف، ونختلط بالناس الذين كانوا فرحين بالوفود التي تتفرج على القصر من بعيد. الناس كانوا يتمشون تحت أسوار الكرملين، وفوقهم معالم القصر الذي كان يحكم القياصرة المقيمون فيه العالم، ويضم فيه الآن القياصرة الجدد. استغرق الاجتماع بين الرئيس الروسي بوتين ورئيس الوزراء اللبناني ساعة كاملة… وعندما غادر القيصر اللبناني مكان اللقاء مع القيصر الروسي، أسرجوا السيارة للرئيس الحريري، وغادر الساحة الحمراء.
تساءل المرافقون: الى أين ذهب الرئيس الحريري؟
وأجابوه: لزيارة القيصر الروحي.
وفجأة توقفت سيارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونزل منها أحد مرافقيه وقال: دولته يريد أن تذهب معه الى زيارة البطريرك ألكسي الثاني بطريرك موسكو وكل الروسيا والأستاذ فيليب أبي عقل فقط.
ذهبنا مع القيصر اللبناني لزيارة القيصر الروحي، الزميل فيليب أبي عقل وأنا، ولدى تقديمنا الى غبطته راح البطريرك الروسي ينوّه بلبنان وبتاريخه. وفي بلاد الأرثوذكس أصبح الحاكمون قياصرة وإن اختلفت التسميات. وهناك، في الكرملين الروحي تولى الرئيس الحريري الكلام، وتولى رئيس الأساقفة نيفن صيقلي المعتمد البطريرك الأرثوذكسي الترجمة والتقديم، خلال فرصة حدثت لنا للمرة الأولى في التاريخ، ذلك أن البطريرك ألكسي الثاني ذهب الى دنيا الحق، والرئيس الحريري استُشهد في أسواق بيروت التي أعاد تعميرها، وكانت اعادة بناء العاصمة اللبنانية، حلماً عزيزاً على قلبه، من بين الأحلام التي راودته.
الحلم الكبير زال
هل زال الحلم الكبير الذي كان يدغدغ الرئيس الشهيد، أم بقي مجرد أضغاث أحلام تراود مَن يتولون الحكم من بعده؟
قبل شهر من الآن، كان وزير لبناني سابق، في نيويورك يستطلع آفاق المستقبل في الشرق الأوسط. في عاصمة أميركا الاقتصادية، وفي حاضرة الأمم المتحدة وبنايتها الشاهقة والجميلة مثل معظم ناطحات السحاب الأميركية، التقى الوزير اللبناني السابق رجل أعمال لبنانياً كان يزور الولايات المتحدة.
وخلال اللقاء بادر رجل الأعمال المرجع اللبناني: غداً، لكم عندي مفاجأة.
سأله: ما هي هذه المفاجأة؟
وأجابه: لقد التقيت أمس، مستر جيف وأبلغته بوصولكم الى نيويورك، فتفضل بدعوتنا نحن الاثنين الى غداء أميركي في جوار مقره في الأمم المتحدة، حيث يعمل الآن مساعداً للأمين العام للأمم المتحدة.
فوجئ المرجع اللبناني بخبر اللقاء مع صديقه الأميركي، يوم كان جيفري فيلتمان سفيراً لبلاده في لبنان، خصوصاً في الحقبة التي واكبت ورافقت الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
في جوار مبنى الأمم المتحدة، حصل الغداء الأميركي – اللبناني ، وكان الطبق الأساسي الى المائدة: الأحداث الجارية في لبنان، والتطورات المتسارعة على رقعة الشرق الأوسط. من تونس الى الجماهيرية الليبية، ومن الخرطوم الى القاهرة، ومن اليمن الى سوريا.
وعرض الثلاثة الأحداث الجارية في الشرق الأوسط، وخصوصا في مصر وسوريا.
طبعاً، كان ذلك قبل حدوث التطورات الأخيرة في القاهرة والاعلان عن الاستفتاء على الدستور المصري الجديد، واتساع رقعة الحرب داخل الجمهورية العربية السورية والصراع الروسي – الصيني من جهة، والأميركي – الأوروبي على مصير الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، وامتداد النزاعات الى لبنان، سواء في طرابلس وصيدا، والى مختلف المناطق في أقاصي عكار المتاخمة للحدود السورية والى مختلف المناطق في مجاهل البقاع.
كانت نصيحة مستر جيفري للبنانيين، ان يتواضعوا في أحلامهم وفي التوقعات، وان يتركوا سواهم يسترسلون أو يعتدلون في أحلامهم والتوقعات. نصيحتي الى لبنان الذي أحبّ، والى اللبنانيين الذين أحببتهم خلال وجودي في لبنان، ان يلتزموا مصلحة لبنان، لا أن ينجرفوا مع مصالح أصدقائهم والحلفاء.
وأردف: لبنان بلد عزيز عليّ، وعلى أميركا، وهو جدير بأن نحلم به وطناً خالياً من الحرتقات الصغيرة، لأنه، على رغم صغر مساحته، فهو كبير في عيون أصدقائه ومحبيه ومعارفه.
ماذا بعد نصيحة جيف؟
بعد عودة المرجع اللبناني الى بيروت، تفاقمت الأوضاع الأمنية في البلاد، ووقعت مجموعة حوادث، بعضها ذو طابع فردي، وبعضها الآخر يتّسم بطابع أهلي، ولا سيما في طرابلس، حيث تجدّدت المواجهات بين منطقة بعل محسن في محلّة القبة وباب التبانة الواقعة في آخر منطقة الزهرية قرب محلة الملولة، ويجري بينهما نهر أبو علي الشهير في العاصمة الثانية، الذي فاض في العام ١٩٥٥، وخرب فيضانه البيوت وغمر المتاجر والدور، وقصة المواجهات بين بعل محسن وباب التبانة، قصة طويلة تعود الى ربع قرن، وتتسم بارتباط بعل محسن معنوياً بسوريا وبنوع خاص ب سوريا الاسد حيث كانت هذه المنطقة تتعاطف مع عصر حافظ الأسد ونجله الدكتور بشار الأسد، فيما كان بعض سكان باب التبانة، يتعاطفون تاريخيا وسياسيا مع حركات فلسطينية وفي مقدمتها حركة فتح بزعامة ياسر عرفات والجبهة الشعبية بقيادة جورج حبش والجبهة الشعبية الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة نايف حواتمة والجبهة الشعبية – القيادة العامة برئاسة أحمد جبريل.
سقط في المواجهات بين بعل محسن وباب التبانة عديد من الضحايا والجرحى، واستهدفت هذه المرة حكومة الرئيس نجيب الميقاتي ومعه أربعة وزراء طرابلسيون، ومما زاد هذه الحوادث خطورة وجود ترابط عضوي وسياسي ل تكتل المستقبل وللنفوذ السياسي للرئيس سعد الحريري وللنواب الطرابلسيين من التيار الأزرق وفي مقدمتهم الوزير السابق النائب سمير الجسر والنائب محمد كبارة.
إلاّ أن العاصمة الثانية، ارتدت ثياب الميدان عندما اعتصم نواب من عكار والأنصار من طرابلس ومن المنية وعكار في جوار منزل الرئيس نجيب ميقاتي الذي وقعت الحوادث في أثناء وجوده في الخارج، فسارع الى قطع زيارته لايطاليا والعودة الى لبنان والى مدينته.
في خضم هذه التطورات المأسوية، ازدادت المطالبات الطرابلسية وغير الطرابلسية، باستقالة الحكومة وتأليف حكومة انقاذ من خارج الوجوه الضالعة في الخلاف السياسي، وسط تساؤلات عما اذا كانت الانتخابات النيابية ستحصل في مواعيدها، وعلى أي قانون انتخابي.
هل يجري تعويم قانون فؤاد بطرس الذي يجمع بين النظامين الأكثري والنسبي، أم على أساس المشروع الحكومي الذي أعدّه وزير الداخلية العميد مروان شربل، أم وفق مشروع القانون الأرثوذكسي أم مستوحى من قانون جديد يخرج من مجلس النواب.
والسؤال المطروح الآن:
هل تكون الفترة الفاصلة عن موعد الانتخابات في العام المقبل ٢٠١٣ كافية لاقرار قانون جديد للانتخابات أم يضطر النواب والسياسيون الى اعتماد قانون ١٩٦٠ الذي جرى تعويمه في اتفاق الدوحة أم على أساس القانون الذي أعدّه الدكتور سمير جعجع وتعاطفت معه الكتل النيابية المتحالفة مع تيار المستقبل.
والراجح ان الرئيس العماد ميشال سليمان، يضع وزنه في الدقّ لإقرار مشروع قانون انتخابي، خلال الأشهر المقبلة، ويحرص على تجديد الحوار السياسي بين الجميع، والاتفاق على مخرج مقبول يتم درسه والتوافق عليه الى طاولة الحوار في القصر الجمهوري.
إلاّ أن هناك شبه اجماع أخذت صورته تظهر في البلاد، على معارضة تأجيل الانتخابات. وعلى ضرورة إحالة الموضوعات المتعلقة بالانتخابات الى مجلس النواب، ليقرّر البرلمان ما ينبغي فعله لحسم الخلاف السياسي الدائر بين القوى السياسية.
وهذا مطلب أساسي للجميع، على أبواب أحداث دقيقة ترسم في الأفق السياسي والأمني تلافياً لأحداث دقيقة وخطيرة.
وزاد من هذه التوقعات، خروج رئيس الحكومة على صمته، وإعلانه ان المطالبة باستقالته، رهن بالاتفاق على مشروع قانون للانتخابات النيابية والاتفاق أيضا على موعد للانتخاب.
وهذان الشرطان يضعان الأزمة السياسية، في ظلّ الأوضاع المعقّدة في سوريا، سواء مع النظام أو مع معارضيه.
وفي هذا الصدد، فاجأ رئيس الحكومة المراقبين، بإعلانه موقفاً سلبياً من المذكرات التي تقدّم بها النظام السوري، للتحقيق مع الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر، واعتبارها لاغية.
وهذا موقف ثانٍ للرئيس الميقاتي، يحرج به معارضيه، ويحرج التيار الأزرق بصورة خاصة، إذ أن احتضانه للواء أشرف ريفي المدير العام لقوى الأمن الداخلي وتعيينه من ثم الأستاذ سعيد ميرزا المدعي العام التمييزي السابق مستشارا لرئيس الحكومة.
اعتقد الرئيس نجيب ميقاتي انه بهذه التدابير والمواقف يخفّف من غلواء معارضيه، إلاّ أن الحرب عليه ازدادت ضراوة للتخلص منه، متّهمين إياه بأنه ضالع مع حزب الله في المسعى الذي أدى الى استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري.
وهذا يُعزز الاحتمالات بأن الحكومة الراهنة باقية الى الأشهر الأولى من العام الجديد، ويتيح الفرصة أمام مسعى متأنٍ لتأليف حكومة من غير المرشحين للانتخابات على أبواب الربيع المقبل، اذا ما جرت الأمور على ما يرام.
والحكم الذي يحتفظ بدوره، بعيداً عن ٨ و١٤ آذار، ويستظلّ ب الوسطية، يعمل على تأليف حكومة على نار خفيفة، من وجوه موثوق بها، وتحظى باحترام معظم الفئات المعنية بخلاص لبنان من الخلافات الداخلية.
وفي المعلومات ان الاسم الذي يحظى بالاهتمام، ويجري الحديث عنه بهدوء هو رئيس مجلس الخدمة المدنية القاضي السابق والوزير السابق الدكتور خالد قباني.
ويحظى الدكتور قباني باحترام أركان ٨ آذار وتقديرهم، وبترحيب حار من ١٤ آذار، وهو الوزير الذي كان وزيرا في حكومة الرئيس السنيورة ومن سواه في التيار الأزرق واكتسب خلال ترؤسه لمجلس الخدمة المدنية ثقة الموالاة والمعارضة، وهو الوحيد الذي أفرد له الرئيس السنيورة مكتباً في السراي الكبير كوزير أو كوزير سابق بصفة مستشار.
ومن الأسماء المطروحة من السياسيين غير المرشحين للانتخابات وزير المالية محمد الصفدي الذي أعلن عزوفه عن خوض المعركة الانتخابية المقبلة.
إلاّ أن الرئيس نجيب ميقاتي أخرج نفسه من السباق، من خلال تصريحه بأنه عقد العزم على خوض المعركة المقبلة في طرابلس، مما يجعله في موقع المنافسة مع تيار المستقبل بالتحالف مع الرئيس عمر كرامي صاحب القوة التجييرية الكبرى، من خلال ترشيحه لنجله الوزير فيصل كرامي.
إلاّ أن الرئيس ميقاتي أعدّ نواة قائمة تضم حليفه الوزير أحمد كرامي وصديقه وزير الاقتصاد نقولا نحاس.
ومن الأسماء المتداولة للدخول في حكومة الانتخابات النائب أنور الخليل، اذا عزف عن خوض الانتخابات المقبلة، والوزراء السابقون جورج قرم، دميانوس قطار، طراد حمادة، ابراهيم شمس الدين، جورج سكاف، نقيب المحامين في طرابلس رشيد درباس، المحامي فؤاد شبقلو، المحامي فيليب نجيب بولس.
كما يتداول الأفرقاء أسماء الوزراء السابقين ادمون رزق، ابراهيم حلاوي وعبداللطيف الزين في حال أحجم عن الترشح للانتخابات المقبلة.
ويقول العارفون بالأسرار ان هناك احتمالا الى حكومة أقطاب مصغّرة يعهد اليها الاشراف على الانتخابات برئاسة السفير أحمد الحاج وتضم ثمانية وجوه من غير المرشحين للانتخابات.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.