العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

حوار المجالس والفنادق

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التغيير آتٍ في المواقف على الأقل.
والحوار أصبح ناضجاً ظروفاً ومواقع.
واللقاء في فندق، أجدى سياسياً من الاجتماع في منزل.
والمتحفظون عليه سيرضخون.
وهذا، ليس كسراًً للمقاطعة.
بل اجتهاد بغية الالتفاف عليها.
وهذه ليست بدعة جديدة.
بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونشوء موجة الاغتيالات، أقام أركان ١٤ آذار في فندق الفينسيا.
ولما طالت مدة الإقامة، نقلوهم الى مجمع لاهويا المجاور ل الريفييرا، اختصاراً للمصاريف والنفقات.
الآن تفتقت عبقرية الرئيس نبيه بري، عن مخرج للحوار، بين اللجنة النيابية الفرعية، لدرس مشروع قانون للانتخابات وإقراره.
والحل المرتقب يقوم، حتى الآن، على الاجتماع في مجلس النواب، والانتقال منه الى فندق مجاور للإقامة فيه.
وهذا المخرج المعروض، هو مسايرة من رئيس المجلس لنواب ١٤ آذار، الأعضاء في اللجنة، والمهددين ب الاغتيالات، ليحاوروا وهم آمنون.

طبعاً، هناك تحفظ عند بعض نواب ١٤ آذار، على حوار الفنادق.
إلا أن الاتصالات جارية، لإقناع الجميع، من ٨ و١٤ آذار، بهذا المخرج، تلافياً للمقاطعة الكلّية، وتجنباً للقطيعة بين جناحي الحوار.

وحوار الفنادق ليس بدعة سياسية، فقد سبق أن لجأ اليه كبار رجالات البلاد، ولكن في غير الظروف الأمنية الدقيقة الآن.
في مرحلة الانتداب أو في أيام الاستقلال، كان رجالات البلد الكبار، يلتقون في الفنادق الكبرى، لصرف نظر الفرنسيين، عن مشاوراتهم، وبغية الاعتقاد بأن لقاءاتهم اجتماعية وليست سياسية.
كان الرئيس حبيب أبو شهلا، يقول إنه رأس حكومة بشامون وطبخ مع أركان السياسة، ثورة ٢٢ تشرين الثاني، بين الفنادق والمنازل، وذهبوا معاً الى استقبال زعماء الاستقلال الذين زجّهم الفرنسيون في قلعة راشيا.
ولهذه الحقبة ألف قصة ورواية.
وتجميعها، لا بد أن يقود الى معظم تفاصيلها.

طبعاً، الأوضاع تغيَّرت الآن.
والفرنسيون والانكليز رحلوا عن لبنان.
ورحل معهم جنرالات تلك الحقبة، من سبيرس الانكليزي الى غورو الفرنسي.
وغاب الجنرال ديغول، ليحلّ مكانه الجنرال بوتين الروسي والجنرال رجب الطيب أردوغان التركي والرئيس الفرنسي هولاند والرئيس الأميركي باراك أوباما.
صحيح ان الرئيس الأميركي مشغول بنيله جائزة العام.
والصحيح أيضا ان رئيس وزراء تركيا مشغول بايقاف مسلسل حريم السلطان، لكن مشكلته مزدوجة، وهي كيفية التخلّص من نظام الرئيس بشار الأسد، ولأن شعبية السلطان سليمان القانوني، أكثر من شعبيته، في تركيا نفسها، وفي العالم العربي.
لذلك، بات اللبنانيون، يفضّلون أن يذهبوا الى حوار الفنادق، وعدم الجمود، على أبواب الميلاد والسنة الجديدة.
واللبنانيون يطمحون الى قانون انتخابي عصري، ولا يألفون العودة الى قانون الدوحة، المسمّى بقانون العام ١٩٦٠.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.