العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

نداء بكركي… والواقع المرير

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

العيد، يعني الفرح.
فكيف اذا كان عيد ميلاد مَليك العالم.
أو تصحيحاً، عيد ميلاد مَن أضاء الانسانية بالمحبة.
… وأخمد الأحقاد والضغائن.
ودعا الناس الى التسامح.
عيد الميلاد ليس نهار عطلة.
والمحب والمتسامح لا عطلة عندهما.
ولا فرصة لتبادل التحديات.
التحدّي الأكبر في هذا العالم، ان يكافح الانسان الأحقاد.
… وان ينتصر لارادة السيد المسيح.
ورذل الشيطان واجب.
وسحق الفساد من مبررات وجود الانسان.
كان البطريرك اغناطيوس الرابع، يشدّد على انتصار الانسان على الأحقاد، انتصار على الشيطان، وعلى ما ينفّثه من مفاسد.

***
في رسالة الميلاد، حثّ غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على المصالحة بين اللبنانيين.
ودعا الى قانون جديد، للانتخابات النيابية، يوحّد بين اللبنانيين، ويجعلهم أكثر تماسكاً ومحبّة.
ويريد نيافة الكاردينال أن يلتئم الشمل، على قاعدة الوحدة.
كان الرئيس بشارة الخوري يتساءل، ما قيمة لبنان، اذا عجز عن اجتراح أعجوبة الوحدة.
أسهل شيء أن يتحرّر اللبنانيون من الوحدة.
وأصعب شيء – كما يقول حبيب باشا السعد – أن يحافظوا عليها.
قبل وفاته بسرطان الرئة العام ١٩٦٤، عن ٧٤ عاماً، طلب وهو على فراش الاحتضار، أن يزوره الرئيس فؤاد شهاب.
وبعدما تمّت تلبية رغبته، قال فؤاد شهاب لمرافقه، والدمعة تترقرق من عينيه: اليوم، سنفقد رجل دولة كبيراً.
يقول الرئيس بشارة الخوري، ان الرجال الكبار، اذا ما غطسوا في وحال الفساد، فالحق يكون على الحاشية المحيطة بهم… وويل للحاكم الذي تسيء اليه بطانته.
في معظم العهود تتألب الحاشية على الحاكم، تزعم انها تحبّه، وتريد نجاحه، لكنها، لا تريد إلاّ كسب المنافع على حسابه.
وهذا ما يعرقل التعيينات الآن، ويحيط بالبلاد، وهي على أبواب انتخابات، يُؤمل أن تحرّر البلاد، من الفساد والفاسدين.
***
نداء بكركي عشية عيد الميلاد، هدفه، الاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية.
والمشكلة، ان كل فريق يطمح الى قانون يؤمّن له المقاعد الانتخابية التي تريحه.
من هنا أهمية صرخة بكركي للخلاص من سياسة المنافع.
ذلك، ان البطريرك الكاردينال الراعي، قلبه على الوطن.
والسياسيون، قلوبهم مشدودة الى مصالحهم والغايات الخاصة لا العامة.
يقول الرئيس عادل عسيران ان السياسيين، لهم مصالح تحرّكهم، ولا أحد منهم يهمّه الارتفاع بالوطن، الى مستوى النقاوة في التمثيل، والنزاهة في اختيار البديل.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.