العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

بَلْسمة الحوار والجوار!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حوار بداية العام، هو بداية تفاهم على حال البلاد.
وحال الوطن ليست طيّبة.
لا في البداية ولا في النهاية.
إلاّ أن انعقاد جلسة الحوار الثانية، بين حزب الله وتيار المستقبل كانت مشجعة.
وما يرافق الحوار المنتظر، بين الرئيس العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع جيّد، ومفيد وجدير بالاهتمام.
وبين ما يحدث في الجوار، في عين التينة، فعل إبداع يحققه الرئيس نبيه بري.
ويشجع عليه الرئيس سعد الحريري من الخارج والرئيس فؤاد السنيورة من الداخل.
واذا ما أخفق الحواران، فإن اللقاء كسر جليد للخلاف.
يخطئ من يعتقد ان حوار المستقبل والحزب تحاصره خلافات أساسية، أو تباينات سياسية وآراء، قد تكون أقرب الى الانفعال منها الى الروية.
إلاّ أن أهمية استمراره تكمن في التواصل، على رغم وجود ألف ليلة وليلة في محاذاة الفريقين.
وفي الواقع، فان الحزب والتيار باتا مدركين، ان حوارهما لا بد منه.
وان لا قيامة للوطن، اذا لم يدفن كل منهما، أساسيات ترافق نزاعهما والخلاف.
والرئيس العماد عون، والدكتور جعجع، نجحا في تجاوز العصبيات، واختراق الحواجز.
والحوار بين الأصدقاء، تجاوز الحساسيات، وارتقى الى ما هو أبعد مدى من الصراع على الزعامة.
وكان حديث الرئيس عون الى الجديد، عن حيثيات الجنرال والحكيم في الرأي العام، ترجمة لواقع كان يتجاهله الآخرون.

***
في محاذاة المستقبل والحزب حلفاء.
وقرب حزب القوات والتيار الوطني الحر، قوى وأحزاب لها دورها ووجودها، ولكل منها مساهمات في صنع المستقبل.
قبل ربع قرن توجه وفد لبناني مسيحي، الى باريس لسبر أغوار التفاهم بين الرئيس أمين الجميّل والرئيس ميشال عون في لا هوت ميزون والعميد ريمون اده.
بادرهم العميد: شو جايين تعملوا في باريس.
وردّ الأمير فاروق أبي اللمع: لوضع مانيفست تحدّدون عليه وفيه، ما يجمعكم وما يفرّقكم، لوضع نقاط جمع، لا أسباب تفرّق.
ونظر العميد الى المحامي جورج جبر والى المهندس عبدالله الزاخم: أنا جاهز من دون اللقاء بالآخرين.
وعاد الوفد من باريس ب ربطة تقارب أو ربطة خبز للتفاهم.
الآن ثمة ثلاثة عناصر بارزة الآن للتوافق، من أجل تحريك الانتخابات الرئاسية.
أولا: وجود زعامات اسلامية، ترى ضرورة توافق الجميع على رئيس واحد، ولو في الجناح المسيحي أولاً.
ثانياً: اعتراف الرئيس عون والدكتور جعجع، على أنهما يشكّلان معاً، حيثية أساسية لاختيار رئيس يتمتّع بحيثية شعبية تجعل كلاً منهما، في بعبدا، صاحب رؤية وقرار للحكم بحكمة.
ثالثاً: ان البلاد لا تخلو من أقوياء في الآراء والحنكة والتواضع، لبلورة تفاهم على رئيس جمهورية يتمتع بحسّ القيادة، وحسن الريادة للحوار المشجّع على وحدة الوطن لا على الخلاف.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.