العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أزمتان لا أزمة واحدة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في البلاد أزمتان لا أزمة واحدة.
أزمة الشغور في الرئاسة الأولى.
والأزمة الحكومية، الواقعة ببن الآلية والذهنية.
الأولى صعبة ومعقدة.
والثانية دقيقة، وتتفرع منها أزمات.
والأزمة الكارثة أن فريق ٨ آذار يشدد على النوعية.
وان فريق ١٤ آذار يربطها بنزول النواب الى البرلمان، وانتخاب الرئيس.
في حين تبقى جماعة المستقلين يناورون على أمل أن يكونوا هم الحل.
والمعركة محصورة بين الرئيس العماد ميشال عون، والمجهول في حمى الذي يقع الخيار عليه، من بين الرؤساء أمين الجميل والشيخ بطرس حرب، والدكتور سمير جعجع والأستاذ روبير غانم.
والمرشح الوسطي الاستاذ هنري حلو.
ولو أرادوا التجزئة، فهي لن تقود الا الى التهلكة، على نحو ما قال الرئيس نبيه بري في الأربعاء النيابي في عين التينة.
الاسبوع المقبل تنعقد الجلسة العشرون في ساحة النجمة.
… ولن تكون أفضل من سابقاتها.
لا جماعة ١٤ آذار، أدركوا ان الدعوة الى الجلسات، لن يسفر عنها انتخاب رئيس.
ولا جماعة ٨ آذار يدعون الى مرشح مقبول من الجميع.
اذا، القصة طويلة.
ولو يجنح دعاة الحل الى الواقعية السياسية لكانوا يسيرون في اتجاه الحل، لا صوب الصعوبات السياسية.
ولا يحرقون البلد ب الحرقات الرئاسية.
هناك خط ثانٍ يلجأ اليه الرئيس عون والدكتور جعجع، وهو حوار المبادئ لا حوار الوجوه.
والاثنان، يعطيان ثقتهما لما يقوم به النائب كنعان والأستاذ ملحم رياشي لردم الهوّة في المواقف بين التيار والقوات.
وهذا عمل جيّد.
ولا يلجأ اليه الآخرون.

***
الحوار بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، قد لا يفضي الى نتيجة.
لكنه حقق نتيجة هامّة، ألا وهي إراحة الناس، وإشاعة التفاهم بين الاثنين.
لماذا يجعل فريق ١٤ آذار، عقدته محاربة ترشيح العماد عون، وليس محاولة الاتفاق على اثنين أو ثلاثة مرشحين، يكون العماد عون واحداً منهم.
مع أن زعيمهم أقام له احتفالاً لائقاً في منزله لمناسبة بلوغه الثمانين عاماً.
الأزمات المصيرية تكبر في العالم.
لكنها تصغر في لبنان.
في موسكو أغتيل الزعيم المعارض بوريس نيتشوف، لأنه يدافع عن أوكرانيا.
وفي عاصمة روسيا يطلبون رأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ثمناً له.
قبل سنوات كان ضابط شاب في الكي. جي. بي يصنع روسيا الجديدة، على أنقاض حكم يلتسين والامبراطورية الحمراء، بترحيب من الجميع، لكنهم الآن يطالبون برأس بوتين، وكأنّ القيصر الجديد ينضم الى القياصرة السابقين.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.