العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

حوار الرابية بداية لا نهاية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الناس تريد أن تعرف جواباً على التسوية الرئاسية المطروحة.

هل حصلت قطيعة، أم برزت قضايا تستدعي المناقشة؟

كان ادوار حنين، يقول للرئيسين كميل شمعون وسليمان فرنجيه، في لقاء جمعهم في النقاش، ان كل مشكلة قابلة للحوار والمناقشة، معناه انها قابلة للأخذ والرد، وليست معرّضة للزوال، أو مهددة بالانهيار.

إلاّ أن الرئيسين شمعون وفرنجيه، راحا يشاركان بو ابراهيم في تفاؤله، لكنهما أبديا قلقاً من ان تتحوّل المشكلة الى عقبة.

هل يصدق حَدس الناس، بأن حوار الرابية بين الرئيس ميشال عون وسليمان فرنجيه انتهى في جلسة واحدة؟

يجيب العارفون بالأسرار، ان الحلف الاستراتيجي لا تذهب به التباينات، وهي بداية لا نهاية، كما كان يقول نجيب محفوظ!

بين زعيم التيار الوطني الحر وقائد المردة حلف راسخ لا صداقة عابرة.

 

ومن حق الجنرال أن يكون عاتباً على حليفه، الى حد الاستهجان، ومن واجب المرشح للرئاسة الأولى، ان يكون صريحاً لا موارباً مع صديقه العاتب عليه.

والذين يشتغلون في السياسة، يدركون ان الرئيس سعد الحريري، لم يطلق اسم أحد زعماء الثامن من آذار، ليكون مجرد مزحة.

والتسوية ليست لعبة سياسية، بل هي حصيلة دراسات اقليمية ودولية، لأن أميركا ومعظم الدول الأوروبية، أدركت ان لا مجال لمرشح من ١٤ آذار، وان لا مطلب مقبولاً من ٨ آذار، إلاّ المرشح المتحرر من النفوذ الايراني، وان سليمان فرنجيه هو الوحيد الذي يتمتع بصداقة تاريخية مع الرئيس بشار الأسد الواثق به دائماً، اذا ما قضت التسوية في سوريا، بمغادرته الحكم في دمشق، في الوقت المناسب.

وهذا ما جعل دولاً اقليمية، في مقدمتها المملكة العربية السعودية، أن تطرح اسم زعيم تيار المردة للرئاسة الأولى في لبنان.

وهذا يعني ان لقاءات أخرى ستعقد، بين الرابية وبنشعي قد تمهّد لانجاز التسوية المطلوبة.

كان الرئيس فؤاد شهاب، يردد عشيّة قراره ب العزوف ما يتميّز بالترفع عن المصلحة الخاصة والحرص على عدم مجاراة الرياح السياسية، عند هبوبها.

ولا أحد يمكنه أن يقول غير ذلك، لا في الرئيس العماد ميشال عون، ولا في ممارسات النائب فرنجيه.

وعندما تتكرّس هذه المواصفات في الأشخاص، فلا خوف عليها ان اتفقت أو تباينت عندها الآراء.

وهذا ما يجعل احتمالات التوافق، أكبر من توقعات الفراق!

 

صحيح ان الرئيس سعد الحريري لم يخبر أحداً من الحلفاء، بنصيحة ترشيحه للنائب فرنجيه للرئاسة، ولديه مرشح معلن باسمه وباسم حلفائه هو الدكتور سمير جعجع، لكنه أحجم عن ذلك، وترك سواه يفعل بما أقدم عليه.

وصحيح أيضاً ان زعيم المردة سافر الى باريس، وعاد منها ب عرض كبير، ولم ينبئ أحداً بما منح له لا لسواه.

وصحيح، ان العماد عون غاضب ومستاء، من حليفه في ٨ آذار، ولو لم يفعل ما كان يستحق طموحاته.

إلاّ أن ما حدث كان طبيعياً، ولو ان الانطباعات عنها، في صفوف الرأي العام، ليست برداً وسلاماً على الجميع!

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.