العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

تفاهم لا تراشق!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الناس خائفة من الحاضر، وقلقة على المستقبل والمؤسسات تواجه خطر الانهيار.
لبنان إذا الى إين؟
لا أحد يعرف.
وحده حاكم مصرف لبنان، يطمئن الى مصير الليرة.
ولكن، لا العماد عون خائف.
ولا رئيس البرلمان مطمئن الى الوضع النيابي.
ولا رئيس الحكومة المكلف تشكيل الحكومة الجديدة، يعترف بما يعانيه من مصاعب.
والرئيس سعد الحريري، هو الوحيد الذي بامكانه، أن يقول الحقيقة، بالاتفاق مع رئيس الجمهورية، وبالتوافق مع رئيس البرلمان.
هل أصبحت البلاد وقفا على تفاهم الرؤساء الثلاثة العماد عون والرئيس بري والرئيس الحريري؟
هل الخوف على لبنان له ما يبرره؟
وهل يمكن استبعاد المناكفات، عن أدوار غامضة حينا، ومعروفة أحيانا، بين الأحزاب الأساسية.
وهل تبخّرت الخلافات بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية.
وهل استطاع رئيس البرلمان، تسوية العقدة الدرزية.
وهل أصبح وليد جنبلاط وسليمان فرنجيه، على مشارف التفاهم مع رئيس الجمهورية؟

شيء واحد باقٍ في الأفق.
عودة الجميع الى التواضع.
وهو أشرف كثيرا من التراشق بالتسريبات، وقابل لانقاذ البلد من التحديات من هنا ومن هناك…
البلد في خطر.
والخطر الكبير هو التراشق لا التفاهم.

كان الرئيس العماد عون، خائفا على عهده!
والخوف على العهد له مبرراته.
لأن سقوط العهد، يعني في النهاية سقوط الوطن.
لكنه، وحده القادر على استعمال حقّه السياسي، في تسلّم القيادة، والانفتاح على الجميع.
زار الرئيس حسين الحسيني، عددا من القيادات، وعاد بنتيجة واحدة: لبنان وطن الجميع، ولا انقاذ له إلاّ بتوافق الجميع.
من حق كل فريق الذود عن حقوقه، والدفاع عن حصة الفريق الذي يمثله، لكن، ماذا، يفعل الجميع بما حصلوا عليه، في التصريحات، وخسروا الوطن ومؤسساته.
لا أحد يملك الجواب الشافي لعقدة الوحدة الوطنية، أو لقيام حكومة في لبنان تمثل هذه الوحدة!
والتفكير، في هذه الأمور، واجب على الجميع، وحق للجميع في انتصار الواجب، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة، من عمر الوطن.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.