العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ثلاثي الانقاذ مختلفون في الاسلوب فقط

لبنان يعلق الآمال الكبار على دور ايجابي للامم المتحدة في رعاية التغيير!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كان الرئيس العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري مع الرئيس نبيه بري الثلاثي المتفق على انقاذ لبنان، والمختلف على الاسلوب وفي النتائج. وثلاثي الانقاذ مثل ثلاثي الافتراق يجمعهم الحرص على انقاذ لبنان، ويختلفون احياناً كثيرة في التفاصيل الآيلة الى المنفعة العامة.
قبل ان يجري الوداع، جرى الاتفاق، ان يحاول كل منهم التغلب على الاسلوب، والاتفاق على النتائج، وهذا هو قمة الادراك لما ينبغي لكل منهم ان يفعله، لدحر الانهيار، في وطن يبدو عصياً على الانهيار، وقوياً على مواجهة المخاطر في وطن المخاطر.
طلب رئيس الجمهورية من فريق العمل الرئاسي اعداد كل ما هو مطلوب منه في كلمته الى الجمعية العامة للامم المتحدة، من دعم او مساعدات ليتجاوز لبنان العقبات والمصاعب التي تعترض طريقه، وهو يخاطب الاسرة الدولية لتلتف معه على تبديد المصاعب وتسهيل السير الى الانقاذ، ايماناً منه بأن الحل المطلوب هو للبنان وليس لرئيس الجمهورية اللبنانية، وأردف: لا أحد يريد ان يفهم في لبنان، ان رئاسة الجمهورية معنية بالوطن ككل، وليس بفريق واحد في الوطن، صحيح ان لكل فريق توجهاته، والآراء، لكن للبنان الواحد رئىس واحد، لا رئىس لكل فريق فيه.

وهذا الرئيس هو للجميع، لمن معه ولمن هم مختلفون معه، ولذلك فقد نُقل عنه انه حاكم صلح، ورجل مصلحة، وليس رجلاً يسعى الى مصالحة من هم معه، ومن هم يختلفون معه في التفاصيل.
قبل اعداد ملفه الى الامم المتحدة، حذر الرئىس عون من مخاطر المضي في اشاعة اجواء سلبية عن الوضع الاقتصادي، وحذر ايضا من بث اشاعات سلبية تلحق اضراراً بالوطن وقال امام زواره: لا الليرة اللبنانية في خطر، ولا لبنان على طريق الافلاس، ونحن نعمل على معالجة الازمة الاقتصادية الراهنة، وعلينا ان نكون شعباً مقاوماً لليأس، كما قاومنا من اجل حريتنا وسيادتنا واستقلالنا وعلينا اليوم ان نقاوم من اجل انقاذ وطننا.
ونقل زوار القصر الجمهوري عنه، قوله ان الجمعية العامة للامم المتحدة، لن تكتفي بسماع كلماته، بل ستكون مستعدة لدعم وطن صغير يواجه خطراً كبيراً، في عصر تتكاثف فيه الاخطار وتتألب عليه المصاعب والعنعنات.
واستطرد الرئيس عون، بأنه والرئيس سعد الحريري يعملان كل من موقعه الدستوري على انقاذ لبنان، لكننا في النهاية متفقون على الانقاذ، وعلى الحفاظ على سلامة الوطن المهدد بالكوارث، مضيفاً، ان ليس في العالم وطن، ليس مهدداً بالازمات، وليس محاطاً بالكوارث الاقتصادية حينا وبالمصاعب السياسية غالباً.
واضاف الرئيس عون: اننا ذاهبون قريباً الى مؤتمر سيدر في باريس، وانا تبلغت ان الرئيس الفرنسي، يعتبر ان نجاح مهمته في فرنسا، يتوقف على نتائج مساعيه الانقاذية في لبنان، وانني اشعر ان الرئيس ايمانويل يخالجه المسعى نفسه الذي سعى اليه لانقاذ لبنان. المصاعب كثيرة ومقاومة المصاعب أهم من تلقف مضاعفاتها. والوطن الذي لا يقاوم المصاعب، ليس وطناً للعيش الواحد.
وينقل عن المدير العام السابق للامن العام انطوان دحداح، انه عندما رافق الرئيس سليمان فرنجيه الى الامم المتحدة، حرص رئيس الجمهورية يومئذ على ان يمثل الرؤساء والملوك والامراء العرب في دور فلسطيني، قبل نحو خمسين عاماً لكنه ابى ان يسافر وحده الى نيويورك وحرص على ان يضم الوفد اللبناني معظم رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، ونحمد الله ان الجميع لبوا دعوة فخامته، على الرغم من وجود ازمات سياسية بين الافرقاء. لكن، الحرص على المقاومة الفلسطينية يشابه الحرص اليوم على حل مشكلة النزوح السوري الى لبنان.
وتابع: يومئذ اقام الوفد اللبناني في القنصلية اللبنانية، في حين سجلت لسائر اعضاء الوفد اجنحة في ارقى فنادق الامم المتحدة، وطلب من دوائر القصر ان تسلّم نص خطابه الى الرئىس شارل حلو، ليعيد كتابته مع الوفد المرافق لانه سيتكلم باسم العرب، ومن الطبيعي ان يتكلم بادئ ذي بدء باسم الوفد اللبناني.
وعندما تأخر وصول الحقائب الى الوفد اللبناني عرفنا السفير الراحل سهيل شماس وانا، ان السفير الاميركي في بيروت، زعم ان الرئيس صبري حماده رئيس المجلس النيابي، ينقل في احدى حقائبه حشيشة الكيف، مما شغل الاجهزة الاميركية بالتفتيش حتى تبين ان الاشاعة كاذبة.
واستطرد الامين العام السابق للقصر الجمهوري انطوان دحداح، بأن الرئيس فرنجيه، حرص على كتمان السر في نيويورك، وعند عودته الى لبنان، استدعى السفير الاميركي غودلي، واعطاه اجازة قصرية من حكومته، لان لبنان لا يقبل مرور الشائعة المغرضة مرور الكرام.
ويقول مرجع لبناني ان قصة السفير غودلي تتكرر بعد نصف قرن تقريباً مع الذين يمعنون بأن الاقتصاد في خطر، وان لبنان مهدد بالافلاس وان العالم كله يدرك بأن الاوضاع الاقتصادية في لبنان صعبة، ومعقدة، لكن حتمية الانقاذ ممكنة اذا تجنب الجميع المغالاة في التهديدات.
ويعتقد الوزراء، ان الحكومة الجديدة، لن تُولد في المدى المنظور، وان في التأني السلامة، وستولد الحكومة عندما تصبح ظروف الولادة ميسّرة وطبيعية.
ويؤكد مرجع نيابي ان الرئيس نبيه بري دعا الى عقد جلسة عامة اليوم الاثنين وغداً الثلاثاء في ٢٤ و٢٥ ايلول الحالي لدرس واقرار مشاريع ومقترحات القوانين المدرجة على جدول اعمال هيئة المكتب بحضور نائب الرئيس ايلي الفرزلي والنواب الاعضاء: سمير الجسر، آلان عون، ميشال موسى، اغوب بقرادونيان والامين العام للمجلس عدنان ضاهر.
وهذا يعني ان امام المجلس النيابي ٤٨ ساعة حاسمة، لاقرار ما ينبغي اقراره من مشاريع جرى التصديق عليها في المجلس النيابي.
وفي رأي الرئيس الفرزلي ان اجواء التفاؤل بشكل عام تامة وقائمة، وان الجلسة التشريعية ضرورية، واعتقد ان الجميع سيساهمون في انجاز هذا الاستحقاق، بغية تسهيل اعمال المواطنين.
الا ان الاوساط العامة مصممة على العمل المنتج، بعد اصدار قانون انتخاب جديد، مما يمهد لولادة طبقة سياسية جديدة توحي في دور جديد للشباب يساهم في اعداد مستقبل زاهر للبلاد، ينزع منهم حلم الهجرة طلبا للامن والامان الاجتماعي والاقتصادي ويؤسس لدولة عصرية تعالج الازمات التي باتت مستعصية، في ظل تجاذب المصالح والانانيات، في هذه المحطة التاريخية والمصيرية، الا ان طول الازمة نزع من الجميع هذا الامل.
ويقال ان المطلوب اليوم حكومة تضم وزراء خدمة، وليس وزراء وجاهة، وان المطلوب ايضا احياء مبدأ الثواب والعقاب، وبالتالي محاسبة الجميع على ما هو مطلوب منهم، اي المطلوب ايضا احياء مطلب الثواب والعقاب والمحاسبة، سواء أكان من مجلس النواب ام من قبل اجهزة الرقابة، لان الوحدة الوطنية وسيلة لاحياء المسؤولية وليس لتعطيلها، كما رأت الرابطة المارونية.
ويقول مرجع سياسي، ان جلسات المحكمة الدولية التي نظرت في المطالعات والمرافعات في قضايا تتعلق باغتيال الرئيس رفيق الحريري، وما رافقها من ملابسات تنعكس سلبا على الوحدة الداخلية، لن تكون حجر عثرة في بلورة مفهوم صريح للتوافق الداخلي، على الرغم من مرورها في اسماء شوارع لها علاقة في الجريمة اساسا، لان صدور الاحكام قريبا في الجلسات، لن يكون حجر عثرة في طريق التفاهم المطلوب.
ويعيد المرجع السياسي الجميع، الى الدور البناء الذي يقوم به الرئيس سعد الحريري بالانفتاح على رئيس الجمهورية اولا، وعلى رئيس مجلس النواب ثانيا، لان الموضوعية السياسية، تبقى اهم بكثير من الحساسيات بشأن الحصص الوزارية، والاطماع السياسية عند بعض عناصر النزاع، لان الوحدة ارقى من الفرقة.
ويعلّق سياسي نافذ على حرص كل فريق على حصة وزارية، يشعر بانها ملازمة لحجمه الوزاري، بانها قليلة للضمور ساعة تحل الرغبة الجامحة في الانقاذ من الاطماع السياسية.
ويرى المرجع السياسي، ان من حق كل فريق ان يحاول الحصول على اكبر عدد من الوزراء، لكن المهم، هو سريان ارادة الانقاذ على الجميع.
ويعتقد المرجع نفسه، ان الانقاذ هو مطلب الجميع، وان لكل فريق رأيه في حصته السياسية من اللعبة السياسية، ولا سيما ان هناك رغبة في نيل الحصة الكبرى من قالب الحلوى قبل توزيع اجزائها على الجميع.
ويقول الرئيس نبيه بري ان ما يرغبه للانقاذ، غير ما يطالب به لبعض النواب من اعضاء كتلته النيابية.
ويضيف بأن الرؤساء الثلاثة، متمسكون بانقاذ الوضع، من السقوط، لان مصلحة الجميع تكون في استرداد الانقاذ لا في دفعه الى الانهيار!.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.