العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ميلاد كفوري “الشاهد الملك” للإيقاع بسماحة قريب من جميل السيد والصفدي وعلي مملوك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شغل ميلاد كفوري الرأي العام في الأيام الماضية بسبب بروز اسمه في ملف القبض على الوزير السابق ميشال سماحة. وقد ذكرت “النهار” تفاصيل من حياته في عدد أمس وخصوصاً علاقته باللواء جميل السيد مذ كان ضابطاً في مخابرات الجيش ووصوله الى المديرية العامة للأمن العام. وقد أوضحت مخابرات الجيش ان علاقة كفوري بها انتهت مع انتقال السيد الى الأمن العام.

وعرض تلفزيون “المستقبل” أمس سيرة ذاتية لكفوري جاء فيها:

إعلان Zone 4

شغل ميلاد كفوري عام 1983 منصب مسؤول المحطة رقم 2 في جهاز أمن “القوات اللبنانية” مع ايلي حبيقة، وهي محطة أمن خارجي كان مركزها قرب تمثال الرصاص في عين الرمان.

على إثر خروج حبيقة مما يسمى المنطقة الشرقية هرب كفوري خارج لبنان من العام 1989 ليعود بداية التسعينات بغطاء وحماية من ميشال الرحباني الذي اصبح في ما بعد مديراً للمخابرات.

حتى العام 1998 عمل كفوري باسم ماجد غريب مع الرحباني ومساعده جميل السيد. ومنذ ذاك الحين وحتى العام 2005 عمل مع اللواء السيد الذي اصبح مديراً عاماً للامن العام في عهد الرئيس اميل لحود باسم ماجد غريب.

بعد دخول السيد الى السجن أصبح كفوري مسؤولاً عن شؤون الامن للوزير محمد الصفدي. وفي تلك الآونة استعاد صلته بالنظام السوري عبر الوزير ميشال سماحة وكان على صلة قريبة من “حزب الله” من منطلق قربه واحتضانه من اللواء علي المملوك والعميد حافظ مخلوف اللذين سوقاه امام حلفائهما اللبنانيين على انه من أكثر الاشخاص الموثوقين لدى النظام السوري.

خلال فترة عمله مع الصفدي حمل اسم زهير نحاس الذي كان معروفاً به ايضاً لدى الاجهزة الأمنية، وهو كان يتردد اليها بصفته مسؤولاً مع الصفدي او محتضناً من النظام السوري. أما بالنسبة الى الى حلفاء سوريا فكان يعرف باسم أمجد سرور من 2005 وحتى 2012.

إبان انتخابات العام 2009 لعب دور صلة الوصل بين الصفدي والنظام السوري. زار سوريا قبل الانتخابات والتقى المملوك ومخلوف واقنعهما بمساعدة الصفدي من خلال الضغط على العلويين والمجنسين للتصويت له. وهو تماماً ما حصل تحت حجة أن الصفدي يريد أن يتقدم على ميقاتي وعلى باقي أعضاء اللائحة. وإثر عودته من سوريا نسق عملية الاتصال بعلي عيد لتنسيق التصويت للصفدي. جميع هذه التفاصيل كان يعلم بها الوزير فيصل كرامي الذي التقى كفوري عند العميد حافظ مخلوف لدى زيارته سوريا.

ومن خدماته السياسو – أمنية اصطحب كفوري الصفدي في زيارة سرية الى سوريا عبر مطار رفيق الحريري الدولي الى عمان ومنه الى مطار المزّة العسكري، فيما كانت طريق العودة عبر قبرص ثم بيروت. أما الهدف فكان لقاء الأسد الذي وعده برئاسة الحكومة بعد سعد الحريري.

وبعد تولي ميقاتي رئاسة الحكومة عاد كفوري واصطحب الصفدي الى سوريا مجدداً ولكن هذه المرة عبر مطار قبرص ومن ثم الى مطار المزة العسكري ليعود من طريق القاهرة ومنها الى بيروت. هدف الزيارة كان ضمان وزارة المال كجائزة ترضية مما يدل الى أن كفوري ليس مخبراً عادياً، بل هو من أكثر المقربين من النظام السوي ومن الموثوقين جداً لاسيما من قبل علي مملوك شخصياً.

كلف ميلاد كفوري من مملوك بواسطة سماحة بايجاد مجموعة يمكنها تنفيذ التفجيرات فما كان من المذكور إلا أن قبل المهمة لأن الرفض كان سيؤدي الى تصفيته. لجأ بعد ذلك الى شعبة المعلومات التي كانت تربطه برئيسها علاقة عادية سببها متابعته لشؤون الوزير الصفدي لدى قوى الامن الداخلي فباح بما لديه وما طلب منه ووافق على تنفيذ كل ما طلب منه لاحقاً بناء على اشارة النيابة العامة التمييزية على أن يحظى بحماية أمنية له ولعائلته.

وكان الوزير الصفدي أعلن أمس أن كفوري طلب توقف العمل في توفير الأمن له في تموز الماضي من دون ان يوضح الأسباب. وأفادت مصادره بأنه لم يركب طائرته ولم يرافقه في سفره.

وفي تقرير لـ”الجديد” ان كفوري من مواليد وطى المروج عام 1963 ورقم سجله 2، والده جرجي ووالدته سعدى، متزوج بهيام كرم ولهما ابن اسمه كارلوس ويبلغ من العمر 24 عاماً.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.