العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أخيراً نجح نصرالله في فتح “الصفحة الجديدة” طريق دمشق سلكت وزيارة جنبلاط وشيكة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اكتسبت “مراسم” الاعلان عن فتح طريق دمشق امام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وموافقة الرئيس السوري بشار الاسد على استقباله طابعا شكليا غير مسبوق، تماما كما اتسمت سلسلة المواقف والخطوات السياسية التمهيدية لهذا التطور بطابع استثنائي تماما.
ذلك أنه بعد سلسلة طويلة من المقابلات الصحافية والتلفزيونية التي دأب النائب جنبلاط على اجرائها منذ آب الماضي مبديا عبرها رغبته في فتح صفحة جديدة مع دمشق ومحتكما الى وساطة الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بينه وبين القيادة السورية، بدا واضحا ان مقابلته الاخيرة مساء السبت عبر قناة “الجزيرة” الفضائية القطرية كانت نهاية حبات العنقود في السيناريو الشكلي والمضمون السياسي اللذين فتحا أمامه اخيرا أبواب دمشق.
ومع أن الشكوك استمرت حتى اللحظة الاخيرة حيال رد الفعل السوري الرسمي على مقابلة جنبلاط وسط استمرار حملة حادة عليه في صحيفة “الوطن” السورية حتى البارحة، جاء اعلان الموافقة السورية على “تجاوز المرحلة السابقة” واستعداد الرئيس الاسد لاستقبال جنبلاط في بيان رسمي للوسيط، أي للأمين العام لـ”حزب الله”. ولعلها سابقة نادرة يعلن فيها رئيس حزب لبناني استعداد دمشق لاستقبال رئيس حزب لبناني آخر، الامر الذي يدرج “ملف” العلاقة بين دمشق وجنبلاط ضمن “خصوصية” غير مسبوقة، لا على صعيد حلفاء دمشق في لبنان ولا على صعيد خصومها.
وقد أعلنت الوحدة الاعلامية في “حزب الله” في بيان لها مساء أمس انه “في سياق الوساطة التي قام بها الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله لدى القيادة السورية وجاءت بناء على طلب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، وبعد المواقف الواضحة والمراجعة الجريئة التي قام بها في ما يعني تطورات المرحلة السابقة ومجرياتها وتأكيده الثوابت السياسية الاساسية، وخصوصا في ما يعني الموقف من سوريا والمقاومة وفلسطين في الدرجة الاولى، أبلغ السيد نصرالله مساء اليوم (أمس) الاستاذ وليد جنبلاط أن القيادة السورية، نظرا الى حرصها على أحسن العلاقات مع جميع اللبنانيين والقوى السياسية في لبنان، ومع الأخذ في الاعتبار كل المواقف والمراجعات والتطورات التي حصلت أخيرا، فانها ستتجاوز ما حصل في المرحلة السابقة وستفتح صفحة جديدة تأمل في ان تعود بالخير على الجميع، وأن السيد الرئيس بشار الاسد سيستقبله في دمشق أثناء زيارته لها في موعد سيتم اعلانه خلال الايام القليلة المقبلة ان شاء الله”.
وبدوره أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا بالنائب جنبلاط في الذكرى الـ33 لاغتيال والده كمال جنبلاط اليوم. وقالت اوساط بري ان رئيس المجلس “شدّ” على يدي جنبلاط وتمنى له التوفيق في زيارته المقررة لدمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الاسد. وكلف بري وفدا من حركة “أمل” زيارة ضريح كمال جنبلاط في المختارة اليوم.
وترددت معلومات ليل أمس عن تحديد موعد زيارة جنبلاط لدمشق الخميس 18 آذار الجاري. لكن مصادر بارزة لدى قوى 8 آذار قالت لـ”النهار” ان الموعد سيكون حتما قبل 25 آذار.
وفي اتصال لـ”النهار” بالنائب جنبلاط كرر أنه سيعلن الموعد لدى تبلغه اياه رسميا، وأوضح ان “السيد حسن نصرالله كان الاساس في موضوع تذليل العقبات في طريقي الى دمشق وفتحها أمامي”.

ميركل والحريري

في غضون ذلك، أبرزت المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء سعد الحريري امس في برلين مع المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل قلقا مشتركا متناميا من التصعيد الاسرائيلي ان في بناء مستوطنات جديدة في القدس وان في التهديدات الاسرائيلية للبنان، ووجد الحريري أصداء لافتة لتفهم قلقه الذي عبر عنه علنا من انعكاس ذلك على لبنان. واذ لاحظ “تحركا قليلا جدا على مستوى عملية السلام”، قال: “انا قلق لكنني لم أفقد الايمان بقدرة التعاون والديبلوماسية”. وشدد على أن “أمن لبنان مرتبط بشكل كبير بالوضع الاقليمي”، وحذر من “أننا سنبقى من أولى ضحايا الفشل في حل الصراع العربي – الاسرائيلي، ولكن هذه المرة لن يكون لبنان وحده على المحك بل الجميع سيكونون كذلك”.
وسارعت ميركل الى الاعلان انها حتى بعد محادثاتها الاخيرة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو “لا أتخوف من شن حرب على لبنان واعتقد أننا نجحنا في ارساء الاستقرار عبر قوات اليونيفيل”. وتعهدت الدعوة الى الاستمرار في اشتراك بلادها في هذه القوات. ورأت ان “التطورات في الوقت الحاضر متجهة نحو الاستقرار ولا أرى خطرا كامنا للحرب من اسرائيل على لبنان”.
وفي حين دعت ميركل الى فرض عقوبات على ايران “الآن لانها رفضت جميع العروض البناءة التي قدمت اليها”، قال الحريري: “نحن نؤمن بأن من حق أي دولة امتلاك الطاقة النووية السلمية وموقفنا سنقرره بالتوافق مع الجامعة العربية عموما والموقف اللبناني من هذه المسألة سنتخذه عندما يكون لبنان مستعدا”.

ليبيا ولبنان

وفي سياق ديبلوماسي آخر، شهدت العلاقات اللبنانية – الليبية امس تدهورا من شأنه ان يعزز موقف القوى الشيعية اللبنانية المطالبة بمقاطعة لبنان القمة العربية المقرر عقدها في ليبيا في 27 آذار الجاري.
وفي ما اعتبرته الجهات الديبلوماسية اللبنانية مخالفة ليبية للتعامل مع لبنان وفق الاصول الديبلوماسية المتبعة، أرسلت طرابلس الاحد عبر سفيرها في دمشق عبد السلام احمد ضو بالبريد دعوة من الرئيس الليبي معمر القذافي الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان للمشاركة في القمة بواسطة السفير اللبناني في دمشق ميشال الخوري، في حين كان موفدون رئاسيون ليبيون يجولون على عدد من العواصم العربية لتسليم زعمائها دعوات مماثلة. وعلمت “النهار” ان السفير الخوري أبرق على عجل الى وزارة الخارجية، فيما تشاور الرئيس سليمان والرئيس الحريري هاتفيا، وأعطى رئيس الجمهورية تعليماته للخارجية باعادة الرسالة بالبريد. وأبلغ السفير اللبناني في دمشق نظيره الليبي في رسالة بريدية أنه غير مخول تسلم الرسالة، فيما أعلنت الخارجية ردّ السفارة في دمشق كتاب الدعوة.
ويتوقع ان يثار هذا الموضوع في المحادثات التي سيجريها غدا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مع الرؤساء سليمان وبري والحريري.

 

النهار

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.