العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

حزب الله يكتفي بالدعم المعنوي للفلسطينيين

حليف إيران وذراعها في لبنان ينأى بنفسه عن التصعيد رغم استفزازات إسرائيل.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كشف استهداف آلة الحرب الإسرائيلية لناشط ينتمي إلى حزب الله على الحدود اللبنانية واكتفاء الأخير ببيان نعي خالٍ من الوعيد والتهديد بالثأر كما جرت العادة، أن الحزب اختار النأي بنفسه عن التصعيد مع تل أبيب التي تخوض حربا في قطاع غزة والاكتفاء بالدعم المعنوي للفلسطينيين، وهو موقف منسجم تماما مع حليفته إيران.
بيروت – تثير التوتّرات الأخيرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية على وقع التصعيد الدامي في قطاع غزة، تساؤلات عما إذا كان حزب الله سيغامر بفتح جبهة جديدة مع خصمه اللدود، لكن تصريحات مسؤولي الحزب تشير إلى أنه سيكتفي بالدعم المعنوي ويترك المهمّة للفلسطينيين.

ووفق مقرّبين منه ومحللين، يبدو الحزب الشيعي الموالي لإيران غير مستعد لخوض أي جولة حرب جديدة، ويكتفي حتى اللحظة بإعلان دعمه المطلق للحراك الفلسطيني دون التفكير في المغامرة.

إعلان Zone 4

ويقول الأستاذ الجامعي المقرّب من حزب الله الشيخ صادق النابلسي “لا توجد مؤشرات حالية على أي تصعيد”. ويوضح أن “قرار الحرب وشنّها يتعلق تقليديا بإسرائيل لا بحزب الله أو سواه من فصائل المقاومة”.

وشكّل حزب الله الذي تأسس بدعم من الحرس الثوري الإيراني العام 1982 في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان، أبرز قوة ساهمت في إخراج القوات الإسرائيلية من لبنان بعد نحو 22 عاما من الاحتلال. وخاض الطرفان صيف 2006 حربا دامية استمرت 33 يوما وقتل خلالها 1200 شخص في لبنان معظمهم مدنيون و160 إسرائيليا معظمهم جنود.

 

حسن نصرالله: المسؤولية الأولى على الشعب الفلسطيني عليه أن يقف ويكمل

وتكرّر قيادة حزب الله الذي يمتلك ترسانة أسلحة ضخمة تتضمن صواريخ دقيقة، تأكيدها على ضرورة “تثبيت قواعد الاشتباك” التي أرستها حرب يوليو 2006.

وإذا كان الطرفان قد تجنّبا منذ ذاك الحين فتح أي جبهة جديدة في لبنان، رغم خروقات تسجّل بين الحين والآخر على طرفي الحدود، إلا أنّ إسرائيل استهدفت حزب الله بالمئات من الضربات في سوريا المجاورة حيث يقاتل عناصره بشكل علني منذ العام 2013 دعما لقوات النظام. وكان آخر تلك الضربات الشهر الحالي في مرتفعات الجولان.

وشهد جنوب لبنان منذ بدء التصعيد في غزة حادثتي إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، آخرها ليل الاثنين سارعت المدفعية الإسرائيلية إلى الردّ على مصادرها.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثتين. ولم يصدر أي تعليق رسمي عن حزب الله، لكن مصادر مقرّبة منه نفت أي علاقة له بهما.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد في الأيام الأخيرة أشخاصا يحاولون تخريب السياج الشائك على حدوده من الجانب اللبناني، محذّرا من أنه ينظر إلى أي محاولة مساس “بسيادة إسرائيل” الإقليمية “بأكبر قدر من الشدة”.

وقتل الجمعة الشاب محمّد طعان (21 عاما) المنتمي إلى حزب الله بنيران إسرائيلية في جنوب البلاد، إثر اجتياز مجموعة من المتظاهرين السياج الشائك مقابل مستوطنة المطلة الإسرائيلية.

ونعى الحزب في بيان طحان “شهيدا على طريق القدس”، إلا أنه لم تصدر تصريحات تتوعد بالرد. ولطالما أكد الحزب أنه سيرد على مقتل أي من عناصره بنيران إسرائيلية وعلى أي اعتداء على لبنان.

وبدا واضحا من خلال المواقف الأخيرة، حرص حزب الله على تأكيد تضامنه مع الفلسطينيين من دون التلويح بأي انخراط أو تصعيد من لبنان.

وقال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله خلال إحياء يوم القدس في السابع من الشهر الحالي، إنّ “المسؤولية الأولى على الشعب الفلسطيني، عليه أن يقف ويكمل”. وأضاف “لن نكون مَلكيين أكثر من الملك”، محذّرا في الوقت نفسه من أنه “لن نتساهل على الإطلاق مع أي خطأ وأي تجاوز وأي حركة عدوانية من قبل العدو الإسرائيلي” على لبنان.

وبعد زيارته مقرّ حركتي حماس والجهاد الإسلامي في بيروت الأسبوع الماضي، قال نائب الأمين العام للحزب نعيم قاسم في بيان “نحن معهم دعما وتأييدا ومساندة في كل الطرق”.

ولا يستبعد الأستاذ الجامعي والباحث طلال عتريسي أن يكون الحزب عمليا بصدد دراسة إمكانية إرسال دعم مالي وعسكري ولوجيستي، على غرار ما فعل سابقا.

لكنه يشير إلى أن “ما من مؤشرات تدلّ على وجود نيّة للتوجّه إلى حرب شاملة”، من شأنها أن تفتح جبهات عدة مع إسرائيل بينها سوريا.

 

حسين سلامي: نؤيد قتال الفلسطينيين ضد النظام الصهيوني

وفيما يغرق لبنان منذ أكثر من عام ونصف العام في أسوأ أزماته الاقتصادية، وسط جمود سياسي يحول دون تشكيل حكومة منذ الصيف، يعتبر عتريسي أن حسابات محلية قد تقلّل من احتمالات نشوب حرب.

ويقول “البلد على شفير الانهيار بسبب الأزمة المالية والانقسام السياسي الواضح.. فلا حكومة ولا بنى صامدة ومتماسكة تسمح لأحد بالتفكير بعمل من هذا النوع”.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق هذا الشهر قبل بدء التوترات في القدس ثم مواجهات غزة، أنّه سيبدأ أكبر مناورة عسكرية في تاريخه لمحاكاة وقوع حرب على جبهات عدة، تتضمن تدريبات على سيناريوهات قتالية على حدوده كافة، بما فيها لبنان.

وفي ديسمبر الماضي، أعلن نصرالله أن عدد الصواريخ الدقيقة التي يملكها ولطالما حذّرت إسرائيل منها، تضاعفت مرتين عما كان عليه قبل عام. ورغم ذلك، فلا مؤشرات على تصعيد مقبل.

ويقول النائب محمّد الخواجة عن حركة أمل، القوة الشيعية المتحالفة مع حزب الله، “المقاومة اللبنانية هي في موقع دفاعي ولا تبادر إلى افتعال هجوم على إسرائيل”.

ويؤكد أنه راهنا “ما من سعي لبناني إلى فتح جبهة مع إسرائيل، لكن الرد سيكون حاسما في حال تعرّضنا لهجوم”.

وينسجم موقف حزب الله من الحرب على غزة مع موقف داعمته إيران التي اختارت أيضا الاكتفاء برفع معنويات الفلسطينيين، وهو موقف موحد يؤكد محللون أنه تم التنسيق بشأنه مسبقا.

وقال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي في كلمة بثها التلفزيون الحكومي الأربعاء إن إيران تدعم حرب الفلسطينيين ضد إسرائيل. وأضاف سلامي “طهران تؤيد قتال الفلسطينيين ضد النظام الصهيوني.. الفلسطينيون ظهروا كأمة”.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.