العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

«اليساري العربي»: أولوية المقاومة.. ومواجهة الإرهاب

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لبّت أحزاب شيوعية ويسارية عربية الدعوة لاجتماع عاجل في بيروت في مقر الحزب الشيوعي اللبناني لمناقشة آخر التطورات العربية وخصوصا اليمنية والفلسطينية.

افتتح المؤتمر بكلمة لمنسقة اللقاء اليساري العربي نائبة الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني ماري الدبس شددت فيها على أهمية الخروج بموقف عربي يساري موحد مما يحصل من تطورات، ثم كانت كلمة للامين العام للحزب الشيوعي خالد حدادة تحدث فيها عن ضرورة ادانة العدوان على اليمن، ودعا القوى الفلسطينية للالتفاف حول برنامج موحد يضمن تحقيق الاهداف المشروعة للشعب الفلسطيني.

وطالب حدادة بقيام جبهة وطنية سورية من القوى الرافضة للارهاب تسعى الى بناء دولة ديموقراطية عادلة، معتبرا ان الشيوعيين في لبنان معنيون بمواجهة اي مشروع ارهابي يتهدد لبنان.

كلمة فلسطين القاها نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو احمد فؤاد حيث اعتبر ان اخطر ما يواجهه الشعب الفلسطيني هو حالة الانقسام بين مكوناته، مؤكدا ان استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية اولوية وطنية، داعيا الى حوار وطني فلسطيني ينتج عنه اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على اسس ديموقراطية، وهاجم العدوان السعودي الأميركي على اليمن.

كلمة اليمن القاها الدكتور واعد عبد الله باذيب عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني الذي تحدث عن مبادرة «اشتراكية» تقوم على ايقاف فوري «للحرب على الجنوب» وسحب القوات العسكرية والامنية من مدينة عدن وايقاف الضربات الجوية لعاصفة الحزم والعودة الى الحوار وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة وقررات المجتمع الدولي ذات الصلة، ليبدا بعد ذلك نقاش عاصف تضمن انتقادات لموقف الحزب الاشتراكي اليمني الرافض لوصف الحرب بأنها «عدوان».

الحضور توزع على 26 شخصية يسارية عربية تنتمي إلى 19 حزبا يمثلون لبنان وسوريا والسودان والعراق واليمن والبحرين والكويت ومصر والأردن وفلسطين (حضرت الاجتماع قوى تنتمي إلى اليمين الفلسطيني!).

وبدا واضحا من النقاش الذي تميز بالشفافية حجم الانقسام حيال الملفات المطروحة، ففي حين اتخذ البعض موقفا محايدا من المعركة ضد الارهاب، طالب البعض الآخر بتبني المعركة ضد الارهاب وانخراط اليسار فيها، «إذ كيف يمكن ان تكون مع المقاومة في فلسطين والمقاومة في العراق ولا تكون الى جانب المعركة التي يخوضها حزب الله على السلسلة الشرقية دفاعا عن لبنان»؟

وبدا البعض واضحا بدعوة اليسار الى اعادة صياغة برنامجه الاجتماعي الاقتصادي والوطني «ومن بوابة مواجهة الارهاب والعدوان والاحتلال حيث لا اولوية تتقدم على اولوية المقاومة».

وفيما كان بعض اليسار العربي يضع مشاريع اسرائيل وايران وتركيا في كفة واحدة (خطرا ومن زاوية العداء لها) شدد اخرون على التمييز بين ايران وتركيا واسرائيل، اذ لا يجوز الخلط بين الصديق وبين العدو، «وان هناك فرقا بين التدخل والعدوان والاحتلال»، مشيرا الى «انني لا يمكن ان ارى ايران الا من بوابة تحرير الجنوب اللبناني في العام 2000 ووقوفها الى جانب مقاومة هزمت جيش العدو الذي لا يقهر في تموز 2006».

انتهى النقاش الى بيان ختامي اخذ من الجدل ما اخذ الى ان استقر على ادانة الحرب على اليمن (في ضوء رفض الحزب الاشتراكي اليمني توصيف «العدوان») ورفض جميع التدخلات الخارجية والدعوة الى حل سلمي داخلي.

وتبنى البيان الختامي الدعوة الى توحيد القوى السياسية الوطنية الفلسطينية لمواجهة المخطط الصهيوني والعودة الى خيار المقاومة الشعبية والمقاومة المسلحة لتحقيق مشروع الدولة الفلسطينية ووقف المفاوضات المباشرة مع العدو.

وعبّر اللقاء عن بالغ قلقه من تمدد قوى الارهاب، داعيا الشعوب العربية الى مواجهتها. وأدان حملات الاعتقال التعسفية في السودان، واعرب عن تضامنه مع نضال الشعب المصري وقواه الوطنية الديموقراطية للحفاظ على مكاسب ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

ووجه اللقاء اليساري دعوة الى القوى الوطنية اللبنانية للانخراط في الدفاع عن الوطن ضد الإرهاب.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.