العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إسرائيل: سنهجر أكثر من مليون لبناني

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ردت اسرائيل امس على نفسها، وهددت لبنان بقديمها، مشيرة الى انها ستدفع اكثر من مليون لبناني الى اخلاء قراهم وبلداتهم في حال نشوب حرب مع حزب الله. الرد الاسرائيلي جاء بعد تأكيدات كبار المسؤولين العسكريين بأن المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة ستخلى من سكانها، فور تجدد “المواجهة الكبرى”

رسالة تهديد اسرائيلية، جديدة قديمة، موجهة اولاً الى المستوطنين، والى اللبنانيين… رابعاً، بعدما بات الاخلاء من المستوطنات خطة مقررة لدى الجيش الاسرائيلي سيعمد الى تنفيذها في الحرب المقبلة. وبحسب الخطة التي أدرجتها تل ابيب اخيراً ضمن سيناريوهات مناورة “نقطة تحول 15″، سينقل سكان المستوطنات في اتجاه وسط وجنوب فلسطين المحتلة، مع امكان نقل عدد كبير منهم الى اماكن قريبة من المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، ما يصعّب على حزب الله استهدافهم.

 

وللدلالة على منسوب القلق والخشية الاسرائيليين من إمكان اجتياح حزب الله لمستوطنات الشمال، بحسب التعبيرات المتداولة في الاعلام العبري، ولفهم دافع تلويح الجيش الاسرائيلي بتهجير مليون لبناني اذا نشبت الحرب، من المفيد الاشارة الى ما ورد في الاعلام العبري في اليومين الماضيين حول سيناريوهات الرعب في المستوطنات، اذ نشر موقع “واللا” الاخباري تسجيلات صوتية لمجريات احد سيناريوهات مناورة “نقطة تحول”، يحاكي اوضاع المستوطنين بعد دخول الحزب الى مستوطنة قريبة من الحدود. ويشير التسجيل، كما بثه الموقع، الى ورود انباء من الحدود الى القيادة العامة للجيش، تؤكد أن حزب الله شن هجوماً غير مسبوق، وأن مجموعات من الحزب دخلت احدى المستوطنات، وهم “الآن يحتجزون عددا من المستوطنين كرهائن، كما تبين ان هناك عدداً كبيراً من القتلى الاسرائيليين”.

 

ويتابع التسجيل الصوتي “لمحاكاة الكارثة من الشمال”، ورود تسجيل صوتي للقيادة مع امرأة في مستوطنة اجتاحها عناصر حزب الله تتحدث فيه عن لحظات صعبة مرت عليها، وتقول: “سمعت طلقات نارية وصراخات. تمكنت من الهرب الا أن ابنتي بقيت في المنزل لانها مريضة ولا يمكنها الحراك، كما بقي زوجي في المستوطنة، وهناك روضة اطفال. لا اعرف ماذا يحصل هناك”. ومع انتهاء استغاثة المرأة الاسرائيلية، ورد تسجيل اخر من منطقة حيفا يفيد بأن صاروخا كبيرا اصاب أحد مباني مستشفى “رامبام” وأدى الى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، وسط حال من الهلع اصابت العاملين والمرضى والسكان القريبين. وبعد ان تقرر القيادة توجيه طواقم الانقاذ الى حيفا، يرد تسجيل آخر عن صاروخ اصاب مدرسة فيها تلاميذ، و”الحصيلة الاولية تؤكد وجود قتلى وجرحى ومفقودين بين الانقاض”. ويسمع المسؤولون في غرفة القيادة صوت امرأة تقول: “كان عليّ الا ارسل ابنتي الى المدرسة، اذ لا يمكن الاعتماد على احد في هذه الدولة”.

وكيفما جرى تحليل اهداف بث هذه السيناريوهات، وتحديدا تصوير حزب الله انه سيستهدف المدنيين والمستشفيات والدور التعليمية، الا ان اللافت هو صمت الجيش الاسرائيلي حول السيناريوهات الاساسية للحرب المقبلة، وتحديدا خسائره جراء استهداف القواعد العسكرية والثكن واماكن تجميع جنود الاحتياط. ويبدو ان الهدف من بث “سيناريوهات الرعب”، دفع المستوطنين الى التعامل بجدية مع التعليمات الصادرة عن الجبهة الداخلية خلال الحرب المقبلة، الا انها في الوقت نفسه ذات مفعول عكسي من شأنه ان يتسبب بمنسوب مرتفع من القلق لدى المستوطنين، ويستدعي، كما حصل، توجيه تهديدات الى حزب الله واللبنانيين، والتأكيد ان ما سيحصل في اسرائيل سيحصل ايضا في لبنان.

الا ان التهديد الاسرائيلي لم يأت بجديد. فكل حروب اسرائيل أدّت الى تهجير اللبنانيين. أما الجديد، فهو تعامل الجيش مع سيناريوهات اجتياح حزب الله للمستوطنات على انها حقيقة واقعة يفترض وضع الخطط لمواجهتها، وأن التهجير سيحصل في اسرائيل نفسها، برغم ان الاسرائيليين يسمونه “اخلاء للمستوطنات”.

وكان ضابط رفيع المستوى في هيئة اركان الجيش الاسرائيلي قد تحدث الى المراسلين العسكريين امس، كاشفا عن انتهاء مناورة كبرى اجراها الجيش الاسرائيلي اخيرا، حاكت حربا مفترضة بالاتجاهين اللبناني والسوري. وضمّن حديثه رسالة التهديد بتهجير اللبنانيين من قراهم في الحرب المقبلة.

واشار الضابط الى وجود الالاف من الاهداف العسكرية في جنوب لبنان، و “لن يكون لدينا خيار في الحرب الا اخلاء مليون ونصف مليون مواطن لبناني خلال 24 ساعة، وبعدها شن الهجوم”. واضاف انه خلال أربعة أيام من المناورة الاخيرة، “نجحنا في المحاكاة في مهاجمة آلاف الأهداف”. وقال ان هناك 6000 إلى 8000 من أصل حوالي 25 ألف مقاتل لدى الحزب موجودون اليوم في سوريا، ويوجد مئات المقاتلين في العراق. وفي الفترة الاخيرة أرسل حزب الله مستشارين إلى اليمن. واضاف ان حزب الله بدأ أخيرًا بنقل قوات مقاتلة من جنوب لبنان إلى سوريا مع تجهيزهم الشخصي، لكن في هذه المرحلة لا نلاحظ نقل أسلحة معدة لاستهداف إسرائيل من جنوب لبنان.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.