العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إقفال مستوصفات الحريري.. شمالاً

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

31 تشرين الأول يوم درامي فعلاً، فإضافة إلى كونه يوماً “مشؤوماً” بالنسبة إلى كثيرين من اللبنانيين المعارضين لانتخاب النائب ميشال عون رئيساً للجمهورية، هناك من سيتألم فيه. فهو “يوم العمل الأخير” لـ19 موظفاً في المستوصفات التابعة لمؤسسة الحريري في طرابلس. ما يعني أن المراكز الثمانية للمؤسسة، الموزعة على مناطق الشمال، قد أقفلت، بعدما شهدت الأشهر الماضية وقف العمل في عمل مركز مرياطة- زغرتا، وأربعة مراكز في محافظة عكار، ومركز بلدة الحازمية- الضنية، الذي كان أول ضحايا الأزمة المالية.

 

إعلان الإقفال النهائي كان صادماً للموظفين، الذين تقاسموا اللحظات الصعبة في مركز التبانة خلال فترة الاشتباكات، وكانوا في أول صفوف المدافعين عن تيار المستقبل بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري. فبعد 14 سنة من العمل في المؤسسة، يجد هؤلاء أنفسهم مضطرين إلى البحث عن عمل جديد، والتنقل بين مؤسسة صحية وأخرى لتقديم “السيرة الذاتية”، على أمل الحصول على وظيفة.

 

ويؤكد الموظفون أن الخوف الجدي على المستقبل بدأ مع تزايد الشائعات عن الوضع المالي لرئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري. وتعاظمت الشكوك مع بدء إقفال المراكز في المحافظات الأخرى.

 

وكان التأخير في دفع الرواتب لشهور عدة مؤشراً على الواقع المالي المتعثر للمؤسسة، وفق ما يوضح الموظفون، الذين كانوا يشعرون بقرب الفرج في كل جولة خارجية يقوم بها الحريري، وعند كل حديث عن “منحة سعودية” لتعويم المؤسسة.

 

ومع بدء تصفية شركة سعودي أوجيه، تشكلت قناعة لدى الموظفين في طرابلس أن مراكزهم ستقفل. وهذا ما أكده لهم وصول بلاغ إليهم يطلب منهم التوجه إلى إدارة الموارد البشرية في بيروت للتوقيع على “إنهاء عقود العمل لدى مديرية الصحة الاجتماعية”.

 

ومنذ ذلك الحين، يكتفي الموظفون بسؤال المراجع القانونية عن رأيها من المسألة، من دون اللجوء إلى القضاء لأنهم يشعرون بالانتماء إلى هذه المؤسسة. فيما تحدث البعض عن إطلاعهم على استشارات قانونية تنصحهم باللجوء إلى مجلس العمل التحكيمي من أجل المطالبة بالتعويضات والمستحقات، خصوصاً أن المؤسسة لم تلتزم بالمهلة القانونية للإنذار.

 

وتتزايد الحيرة لدى “المغلوب على أمرهم”. فهم بين خيارين، إما توقيع الورقة المقدمة من المؤسسة وإما عدم الحصول على إفادة ترك العمل، التي تتيح لهم المطالبة بتعويضات الضمان. عليه، يقبل معظم الموظفين بالتوقيع، بعد سماعهم عن إمكانية تقاضي التعويضات كاملة في نهاية شهر تشرين الثاني 2016، لأن ليس هناك أي حل آخر. ولا يخفي موظفو مركز طرابلس خوفهم من عدم تقاضي التعويضات، خصوصاً أن موظفي المناطق الأخرى، لم ينالوا سوى الوعود بـ”قبض تعويضاتهم عندما تتحسن الأوضاع المالية للمؤسسة”.

 

المؤسسة التي أطلقها الرئيس رفيق الحريري في العام 2002، قدمت الخدمات لآلاف المواطنين على امتداد الشمال ولبنان. ومع إقفال هذه المراكز، سيُحرم محدودو الدخل من فرصة الحصول على خدمات طبية بأسعار منخفضة. فخلال الفترة الماضية تم تأمين العيادات، والمعاينات الطبية والأدوية، إلى جانب التصوير الشعاعي والفحوصات المخبرية.

 

لكن التأثير السلبي سيطال أيضاً صورة تيار المستقبل وسمعته، التي قام جزء منها على تقديم الخدمات والمساعدات الاجتماعية. وهذا ما لا ينفيه منسق تيار المستقبل في طرابلس ناصر عدرة، الذي يتحدث عن “عملية ترشيد النفقات، في نطاق إعادة الهيكلة وتنظيم المؤسسات جميعها”. ويشير إلى أن هذه المؤسسات لا تخضع للمنسقيات، وإنما للإدارة الخاصة في بيروت، التي يرأسها عصام عرقجي.

 

ويتوقف مصير هذه المؤسسات على مقررات المؤتمر العام لتيار المستقبل، الذي سيعقد في 26 و27 تشرين الثاني 2016.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.