العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ريفي: من رشّح عون سيدفع الثمن

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إلى مكتب ماكينته الانتخابية عاد وزير العدل المستقيل أشرف ريفي لإدارة معركة منع وصول العماد ميشال عون إلى بعبدا. ومن أمام جموع المؤيدين، الذين جاؤوا من مختلف المناطق، وقف ريفي ليدعو إلى بدء “مقاومة سلمية سقفها الدستور والقانون”، قائلاً: “بنفس الصوت العالي الذي أعلنا فيه رفض ترشيح سليمان فرنجية، نعلن رفض ميشال عون مهما كلّف الأمر”.

 

وعن الخط البياني الذي ستسلكه الحركة الاعتراضية، يشير ريفي إلى أن “المواجهة ليست عسكرية، إنما سياسية لأننا نقود حالة اعتراض”. وسيتم الاكتفاء بـ”التحركات الشعبية العابرة للمناطق”، والحملات الإعلانية والإعلامية، وصولاً إلى السعي للفوز بالانتخابات النيابية.

 

وعلى خلاف الأجواء السائدة في البلد، يرفض ريفي التسليم بانتخاب عون رئيساً في جلسة 31 تشرين الأول، قائلاً: “أنا لست وحيداً، وأعبر عن رأي أهلي”، مقدراً مواقف الرئيس فؤاد السنيورة وبقية نواب “الكتلة البيضاء”.

 

وفي حديثه إلى “المدن” يلفت إلى “معطيات خاصة” تفيد أن الجلسة المقبلة سيكون مصيرها التأجيل كسابقاتها، داعياً إلى التمييز بين “الترشيح والانتخاب، الذي يُحدد نتيجته مجلس النواب”.

 

وبلهجةٍ استنكارية يسأل ريفي عن التنازل المقبل لـ”حلفائه القدامى”، متوقعاً موقفاً مشابهاً في البيان الوزاري وتشكيل الحكومة، وفي التعيينات والقضايا التي تناقض الدستور. رغم أن “التسوية تفترض أن يُقدم كل فريق تنازلاً، وصولاً إلى منتصف الطريق وليس الخضوع بالقوة”.

 

وبما يشبه إعلان القطيعة في ظل الموسم الرئاسي، يعبّر ريفي عن عدم الالتقاء مع الرئيس الحريري عند ترشيح فرنجية، وكذلك عند ترشيح عون، متوجهاً إلى زعيم المستقبل “ارجع إلى الثوابت وستجد يدنا ممدودة”، و”كفانا انحرافاً وخيانة للقضية”. ويقول ريفي إن “العودة إلى السلطة ليست دائماً رابحة”. ويعود بالذاكرة إلى تجربة الرئيس رفيق الحريري الذي كان يُحقق أكبر الانتصارات وهو في خارج السلطة، وفي “مواجهة القبضة الحديدية السورية”، داعياً من رشح عون إلى أخذ العبرة وعدم الاستقتال على الكراسي والمواقع.

 

وعن مستقبل العلاقة مع النائب خالد الضاهر المؤيد لانتخاب عون، يقول ريفي إنه “لا يمكن أن ألتقي مع من يُرشح عون، لأنني ألتقي مع من يمتلك نفس قناعاتي”، مضيفاً: “افترقت عن خالد الضاهر ولن نلتقي بالمشوار السياسي”.

 

ريفي المعارض

مع ترشيح عون بدأ فرز القوى السياسية بين موال ومعارض. ولا يُنكر ريفي إمكان الإلتقاء مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي والنائب سليمان فرنجية في “الحالة الاعتراضية”، لكن ليس في “الطروحات السياسية”. وهو لا يخشى الجلوس في مقاعد المعارضة، لأن “السُلطة تُخسّر أكثر بكثير، وخرجت إرادياً منها”.

 

ويُعوّل ريفي على الانتخابات النيابية المقبلة، لأن من رشّح عون سيدفع ثمن قراره، معلناً احتكامه إلى قرار الناس، والانكفاء عن الحياة السياسية إذا لم يتم انتخابه، داعياً الجميع إلى الخضوع للديمقراطية بما فيهم العسكر.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.