العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مولد كهرباء يحتل حديقة السلام: الحريري أو ريفي؟

فتح تركيب مولد خاص للكهرباء في حديقة السلام (7945 متراً مربعاً)، المحاذية لسنترال أوجيرو، في البحصاص في طرابلس، جدلاً واسعاً بشأن التعديات على الأملاك العامة من جانب أصحاب النفوذ المدعومين سياسيّاً. هذا الجدل، بدأ في 7 تشرين الثاني 2017، إثر شكوى قدّمها مالكو العقارات وأهالي المنطقة، ومن بينهم النائب خالد الضاهر الذي يملك منزلاً هناك، بعدما تفاجأوا بتركيب مولدٍ كبيرٍ في الحديقة، رغم مطالبتهم الحثيثة بتأهيلها.

 

وفي التفاصيل، فإنّ آليات تابعة للبلدية ساعدت في وضع المولد وتمديداته، بعدما حصل صاحبه على ترخيصٍ خطيٍّ من رئيس البلدية أحمد قمرالدين من دون علم أعضاء المجلس البلدي. ووفق معلومات “المدن”، فإنّ القصّة بدأت عندما حصل على الرخصة شخصٌ من آل رعد، الذي تعرض لضغوطٍ من أحد النافذين من آل مراد (صاحب المولد حالياً)، فباعه الرخصة بـ40 ألف دولار أميركي.

 

وتترد شائعات عن استناد صاحب المولد الحالي من آل مراد، إلى دعمٍ سياسي كبير، أجبر قمرالدين على اعطائه الرخصة. وهذا الدعم، إمّا من الأمين العام لتيّار المستقبل أحمد الحريري أو من اللواء أشرف ريفي، من دون أن يُحسم انتماؤه الحالي إلى أحدهما لأنّه يتنقل بينهما. لكن هذا الشخص يأخذ أعضاء البلدية وأهالي طرابلس حذرهم من ذكر اسمه، وهو معروفٌ باستباحته الأملاك العامة، ويوصف بـ”صاحب عصابة”، لا يرحم من يقترب منه.

 

وفي حديثٍ إلى “المدن”، يشير عضو بلدية طرابلس باسم بخاش إلى أنّ صاحب المولد كان يريد وضع مولد آخر، وفتح شهيّة أصحاب المولدات لاستثمار المساحات المتبقيّة من الحديقة. فـ”أصحاب السكن والعقارات اشتروا منازلهم في المنطقة لأنها تُطلُّ على هذه الحديقة الواسعة، وكانوا يأملون تأهيلها بدل تحويلها إلى حديقة سامة تتصاعد منها رائحة مازوت المولد. وبفعل الضغوط، عاد قمرالدين وسحب رخصة تركيب المولد، لكنّه لا يزال موجوداً، ومفتاح الحديقة مع صاحب المولد، وعلى بابها وضع ملصقاً للإعلان عن اشتراك الكهرباء، وقد أنشأ بيتاً من تنك لحماية المولد. ما يعني أنّه باقٍ لفترةٍ طويلة”.

 

يضيف بخاش: “عندما جاء وفدٌ من أهالي المنطقة إلى البلدية، عرضوا على قمرالدين أن يدفعوا من حسابهم الخاص كلفة تأهيل الحديقة. مع العلم، أنّه يوجد في صندوق البلدية 75 مليار ليرة، وننتظر الحصول على مبلغ 15 مليار ليرة، أي سيكون في حوزتنا 90 مليار ليرة، من دون استثمارها في أيّ مشروعٍ إنمائي، حتّى في تأهيل حديقة عامة. فكيف يساهم قمرالدين بالاعتداء على الأملاك العامة بدل أن يكون حامياً لها ويستسلم لنفوذ المدعومين سياسيّاً؟”.

 

في هذا الوقت، يتعرض قمرالدين إلى حملة هجومٍ شعبية تطالب باستقالته، تحديداً من بعض أعضاء البلدية الذين يوجهون له الاتهام بالتراخي والفشل في تنفيذ المشاريع، ويضعون علامات استفهامٍ حول سفراته المتكررة وآخرها سيكون الأربعاء، في 6 كانون الأول، إلى الصين. لكنّ، قمرالدين ينفي في اتصال مع “المدن” أن يكون قد تعرض لضغوطٍ سياسية، وأنّه أعطى مهلة شهرٍ لإزالة المولد. ومن بعد هذه المهلة، “ستقوم البلدية بإزالته في حال لم يستجب صاحب المولد، لاسيما أنّه لم يلتزم بالمساحة المحددة في الرخصة، التي كانت خارج سور الحديقة”.

 

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.