العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

تاجر السلاح الماليزي عبد القيوم يفضح كذب محافظ البنك المركزي الأسترالي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – ناقضت وثائق داخلية حديثة الشهادة البرلمانية التي أدلى بها غلين ستيفنز محافظ البنك المركزي الأسترالي، والذي نفى أي علم للبنك بفضيحة مؤسسة ” سيكورينسي” التابعة للبنك المركزي.

وكانت اتهامات قد طالت العام الماضي شركتي سيكيورنسي ونوت برينتينغ أستراليا بالضلوع في رشوة مسؤولين أجانب للفوز بعقود مالية.

إعلان Zone 4

وتكشف الوثائق الحساسة التي اطلعت عليها مؤسسة فيرفاكس الإعلامية أنه في عام 2007 تم إخبار فرانك كامبيل مساعد محافظ البنك المركزي إن شركة ” سيكيورنسي” قامت باتباع طرق مراوغة لإخفاء رشوة قدرها 492 ألف دولار لتاجر أسلحة ماليزي يدعى عبد القيوم، كتب إلى كامبيل مطالبا بالمزيد من الأموال، بداعي أنه أقنع الحكومة الماليزية بإبرام العقود.

وعلاوة على ذلك، استفسر جون كلينك من أحد مدراء شركة سيكيورنسي عن تقارير أفادت بدفع الشركة رشاوى مالية لشخص فيتنامي ذي صلة وثيقة بالاستخبارات الفيتنامية، وكان رد المدير كالآتي: ” حسنا، إذا سألتك عما إذا كنت تعمل لدى منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية، هل ستخبرني”، في إشارة ضمنية إلى صعوبة التعرف على ماهية العاملين في المخابرات.

وتسببت تلك التسريبات في طرح تساؤلات عديدة حول دور البنك المركزي الأسترالي في التعامل مع تلك الفضائح.

من جانبه، قال الليبرالي توني سميث عضو البرلمان الذي كان قد استجوب محافظ البنك المركزي في اللجنة الاقتصادية إن اللجنة الاقتصادية يجب أن تعيد استجواب ستيفنز على ضوء الحقائق الجديدة، لا سيما بعدما أنكر في الاستجواب الأول علم البنك المركزي الأسترالي بأي انتهاكات.

بينما رفض كلا من رئيسة الحكومة الفدرالية جوليا غيلارد ووزير الخزانة الفدرالية التعليق على الأمر بداعي أن تعامل ستيفنز مع القضية كان جيدا.

بينما كرر نائب الخضر آدام باندت مطالبته بتشكيل لجنة ملكية للتحقيق في الفضائح، للكشف عن احتمال تورط مسؤولين بارزين في البنك المركزي في الأمر.

وفي اتجاه مماثل، قال النائب المستقل نيك زينافون إنه يجب إطلاق تحقيق برلماني موسع في الأمر.

وكان ستيفنز قد قال للجنة الاقتصادية البرلمانية إنه لم يعرف أي شيء عن تلك الوقائع إلا من خلال وسائل الإعلام، إلا أن ملفات سرية تابعة للبنك المركزي كشفت معرفة مساعده كامبل بواقعة الرشاوى المقدمة لتاجر السلاح الماليزي عبد القيوم.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.