العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

خطاب سري يكشف تقاعس حكومة أستراليا في قضية ديفيد هيكس

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – هل كانت الولايات المتحدة مستعدة حقا لإطلاق سراح الأسترالي ديفيد هيكس وإعادته إلى مسقط رأسه أستراليا قبل أكثر من عامين الصفقة المثيرة للجدل التي خرج هيكس على إثرها من معتقل غوانتانامو؟

في مارس 2007 وبعد خمس سنوات من إلقاء القبض عليه بتهمة محاولة تهريب عناصر صديقة له من طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان، أقر هيكس أمام محكمة أمريكية أنه مذنب بتهمة تقديم دعم مادي للإرهاب، ثم تم نقله إلى سجن بمدينة أديلايد ليقضي فيه تسعة أشهر، في صفقة أبرمتها حكومة هاورد.

إعلان Zone 4

وكان وجود هيكس في معتقل غوانتانامو قد أثار الكثير من الجدل، لا سيما في ظل سمعة المعتقل السيئة بالتعذيب وممارسات الإكراه.

وتشير وثائق سرية إلى أن جهة دولية( منظمة أو دولة) كتبت إلى فيليب رادوك الذي كان يشغل منصب المدعي العام الفدرالي في 13 يناير 2005 تطلب التدخل لتسليم هيكس إلى موطنه أستراليا، إلا أن الحكومة الأسترالية تقاعست إلى ما بعد انتخابات نوفمبر 2007.

وجاءت عودة هيكس عقب يومين من قرار الولايات المتحدة إطلاق سراح ممدوح حبيب الأسترالي الآخر في غوانتانامو بعدما وجدت أنه لا دليل يشير إلى إدانته، كما تم إطلاق سراح مواطنين بريطانيين وفقا لطلب من الحكومة البريطانية بداعي أن احتجازهم ليس شرعيا.

وتشير الأدلة أن المنظمة الدولية التي تدخلت لخروج هيكس من غوانتانامو أما أن تكون الصليب الأحمر بعد زيارة للمعتقل، والمنطق يقول أن المنظمة وجد هيكس في حالة بدنية ونفسية يرثى لها، ولذلك أسرع بمحاولة التوسط لإطلاق سراحه، بعكس تصريحات الحكومة الفدرالية الأسترالية التي ذكرت وقتها أن هيكس كان في حالة صحية ومعنوية جيدة.

وقد تكون الجهة الدولية الولايات المتحدة نفسها حيث طلبت خروج هيكس في يناير 2005 بعد تدهور حالته الصحية والنفسية داخل المعتقل، وكانت فقط تنتظر رد فعل من الحكومة الأسترالية، ولكن رد الفعل تأخر إلى ما بعد نوفمبر 2007، إلا أن فيليب رادوك قال إنه لا يتذكر الجهة التي أرسلت الخطاب.

يذكر أن هيكس قد زادت فرصته في مقاضاة الحكومة الأسترالية بعدما قضت محكمة أمريكية بتبرئة سالم حمدان سائق زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن من تهمة الدعم المادي للإرهاب، ولو ثبت بالفعل أن الولايات المتحدة طلبت من الحكومة الأسترالية الإفراج عن هيكس عام 2005 سيعضد ذلك من موقفه في مقاضاة الحكومة لتقاعسها.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.