العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا.. مهرب البشر داوود أميري: مارست المهنة داخل السجن

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – كشفت مذكرات مثيرة كتبها داوود أميري، مهرب البشر، الذي تسبب في مصرع 96 شخصا بعد غرق قارب كان يحاول نقلهم إلى أستراليا عام 2012 عن مفاجآت عديدة أبرزها أن أشخاصا ساعدهم من قبل في السفر إلى أستراليا يقدمون له في السجن مساعدات مالية، وكذلك يساعدون عائلته، بل أنه أقر بممارسة بيزنس تهريب البشر من داخل السجن.

أميري الذي ينتمي لقبائل الهزاره في أفغانستان، قال إنه يتلقى مساعدات مالية من مجموعة صغيرة من أبناء وطنه، كان قد ساعدهم في السفر والعيش داخل أستراليا، وهو ما كان يمثل حلما لهم.

وتأتي تلك التسريبات في إطار مذكرات يكتبها أميري داخل سجنه بأفغانستان، وتحمل اسم “اعترافات مهرب بشر”، يجسد خلالها علامات الاستفهام الأخلاقية التي تشوب المهنة، التي يتم شيطنتها داخل أستراليا على مدار عقود.

 

وكان أميري قد أتى إلى إندونيسيا عام 2010 وقضى وقتا في معسكر احتجاز تابع لوزارة الهجرة الإندونيسية، قبل أن يتحول لتجارة تهريب البشر، ويضحى جزءا من حلقة تهريب واسعة النطاق.

وفي عام 2012، غرق قارب طالبي لجوء على بعد 90 ميل بحري من جزيرة كريسماس الأسترالية، ونجم عن ذلك مصرع 96 شخصا، في حادثة أجبرت حكومة غيلارد على إعادة فتح معسكري احتجاز ناورو ومانوس خارج أستراليا،

وألقت السلطات الإندونيسية القبض على أميري، وصدر ضده حكم بالحبس ستة سنوات.

وألقى أميري باللوم في حادث غرق قارب طالبي اللجوء على كبار مهربي البشر الذين حملوا المركب أكثر من الطاقة الاستيعابية له، مشيرا إلى أنه فقد شخصيا أصدقاء قي تلك الكارثة.

لكن مهرب البشر السجين لم يبد ندما على ممارسة تلك المهنة، واصفا إياها بالحل العملي لمساعدة ذوي الظروف المتعثرة، والمضطهدين، مشيرا إلى أن عمله أكثر فائدة من السياسيين الذين يقضون أوقاتهم في مناقشات غير مجدية.

المفاجأة الكبرى التي تكشفها مذكرات أميري هي نجاحه قي تنظيم رحلتين لطالبي اللجوء من داخل محبسه، عبر هاتف خلوي نجح في تهريبه داخل السجن، لكن ذلك لم يستمر بعد إجهاض محاولة ثالثة في مايو 2013

 

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.