العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ثورة نسائية مصرية عنوانها #ارتدي_فستانك_ولا_تخافي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مغردون ينتقدون العقليات المتطرفة التي تواصل هوسها بأجساد النساء ويعتبرون أن ما حدث لفتاة الفستان أماط اللثام عن العقلية السلفية المتفشية في المجتمع المصري.

مصريون يخوضون حربا جديدة ضد الفاشية الدينية المتفشية في العقول ساحتها الفساتين هذه المرة بعدما تعرضت طالبة للتنمر بسبب ارتدائها فستانا.
القاهرة- انطلقت حملة مصرية على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان #إرتدي_فستانك_ولا تخافي ردا على واقعة تنمر طالت طالبة تلبس فستانا لم يرق لمراقبتي الامتحانات في الجامعة.

وأثارت قصة فتاة الفستان جدلاً واسعا في مصر، فقد كشفت الطالبة المصرية حبيبة طارق التي تدرس بالفرقة الثانية بكلية آداب جامعة طنطا، أنها تعرضت للتنمر من مراقبي الامتحانات في نهاية العام الدراسي بسبب ارتدائها فستاناً بدلا من “البنطلون”. وقالت في تدوينة على حسابها على فيسبوك “دخلت إلى اللجنة وبعد تأديتي للامتحان، خرجت لاستلام بطاقتي فوجدت مراقبة سألتني ‘انتى نسيتي تلبسي بنطلونك ولا إيه؟’”، مشيرة إلى أن مراقبتن تمادتا في السخرية منها.

إعلان Zone 4

ما حدث لحبيبة هو خطوة في رحلة ترهيب من الفاشية الدينية لبنات الجامعات

كما أوضحت حبيبة أنها كانت ترتدي فستانا محتشما وطويلا، وقالت للمراقبة “بنطلون إيه اللي ألبسه تحت الفستان، أنا مش فاهمة إيه اللي عملته”. كما كشفت حبيبة المزيد من تفاصيل اليوم السيء، قائلة إن السيدتين المتنمرتين، إحداهما منتقبة والأخرى ترتدي خمارًا وجهتا لها سبا وقذفا. وقالت إحداهن “أنت محـجبة في البطاقة وتركتي الحجاب وقررتي تبقي قليلة الأدب”، لترد زميلة المراقبة المتنمرة “همّا الإسكندرانية كده أصلًا”، مؤكدة أنها غادرت الكلية مسرعة بعدما باتت “فرجة للجميع”.

ومن جانبه علق وليد العشري المتحدث الرسمي باسم جامعة طنطا، بأنه لا توجد أي شكوى رسمية وجهت إلى إدارة الكلية من قبل الطالبة في هذا الشأن. وأضاف أن الجامعة ستفتح تحقيقًا على الفور في الواقعة بصرف النظر عن وجود شكوى رسمية من عدمه.

ولم تتوقف منشورات مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي حول واقعة “فتاة الفستان”. وتوجهت الكاتبة فاطمة ناعوت على إثر تلك الواقعة بنداء إلى النائب العام عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك طالبت خلاله بمحاسبة المراقبين الذين تنمروا على الطالبة.

وأشارت إحدى الداعمات للطالبة إلى أن ما حدث معها “أمر يتكرر باستمرار”، مشيرة إلى أن السيدات يفكرن ألف مرة قبل ارتداء الفساتين في الأماكن العامة. ويعتبر معلقون أن ما حدث لحبيبة أماط اللثام عن “العقلية الإخوانية والسلفية المتفشية في المجتمع المصري”.

وانتقد مغردون العلقيات المتطرفة التي تواصل هوسها بأجساد النساء. ويقول مصريون إن الطريق طويل لاجتثاث العقليات المتخلقة التي لا تختلف في شيء عما يفعله شيوخ الإخوان والجماعات المتطرفة بنظرتهم القاصرة للمرأة على أنها كيان خاضع. وحذر مغرد من دوعش الجامعات قائلا:

 

وأكد الكاتب المصري خالد منتصر أن “ما حدث لحبيبة هو خطوة في رحلة ترهيب وخطة تخويف من الفاشية الدينية لبنات الجامعات، سيرجمون البنات بالكلمات، ويتحرشون بالخارجات عن الكتالوغ الإخواني السلفي، يا أي حبيبة إلبسي فستانك ولا تخافي من أي حاقدة على جمالك تريد دفن الأخريات ليشاركنها قبحها الداخلي والخارجي”. وأضاف منتصر في تغريدة:

khaledmontaser@

جريمة البنت أنها لطيفة وجميلة في مجتمع تآلف مع القبح ويصر على الخلط ما بين رقي الجمال وانحطاط الجوع وفحيح الشهوة، البنت حتفضل تغيظ المنفسنات المكلكعات الحيزبونات وتضغط على عصب قبحهم الداخلي السرطاني الذي سيحرقهم كالنار #إرتدي_فستانك_ولا تخافي.

واعتبر الكاتب المصري أن “الإخوان نجحوا في التمييز الطائفي في المجتمع الذي أصبح يجلد كل من تفكر في خرق قانونهم وخلع الطرحة (الحجاب)” وكتب:

 

وكتبت الإعلامية المصرية رضوى الشربيني:

Radwa El Sherbiny

بطّلوا تقولوا للستات تلبس إيه وماتلبسش إيه، كلنا عارفين الحرام والحلال، أما معيار العيب والغلط ده بتعها هي مش بتاع حضرتك.

وقال ناشط:

azohry@

دي #حبيبة_طارق، شابة مصرية وطالبة جامعية تعرضت للوم والتوبيخ والشتيمة لأن فيه ناس شايفاها بفستانها الجميل عريانة ومارقة وغير مؤمنة ومثيرة للشهوة. جاتكم ستين نيلة يا معقدين يا متخلفين.

ودشنت فتيات في مصر حملات للعودة إلى لبس الفساتين. وقالت مغردة:

 

وعبرت مغردات أخريات عن أملهن في العودة إلى “مصر الأبيض الأسود”. وكتبت معلقة:

MiraMourad18

بصراحة أنا عايزة أعيش في مصر بتاعة الأبيض وأسود اللي كان مفيهاش تحرش والستات بتلبس فساتين براحتها والناس كانوا ذوق مع بعض بدل مصر العرة اللي احنا عايشين فيها دي دلوقتي (الآن).

وقالت أخرى:

 

يذكر أن واقعة الفتاة المصرية حبيبة طارق وصلت إلى مكتب النائب العام من خلال بلاغ رسمي تقدم به المحامي سمير صبري، مطالبا بفتح تحقيق عاجل وموسع تجاه تلك الواقعة.

وشدد المحامي على أن هذا الفعل يشكل أركان جريمة “التنمر” المؤثمة بموجب نص المادة (309 مكررا ب) من قانون العقوبات. وأوضح أن العقوبة في المادة تقول “يعاقب المتنمر بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه، ولا تزيد على ثلاثين ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وتكون العقوبة بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تزيد على مئة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا وقعت الجريمة من شخصين أو أكثر”.

وطالب سمير صبري النائب العام بالتحقيق وتقديم مرتكبي تلك الواقعة للمحاكمة الجنائية. في المقابل طالب مصريون بإقرار “قانون المناخير” الذي يمنع تدخل الناس في ما لا يعنيهم. وكتب مغرد:

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.