العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

بذهبية تاريخية.. مراهقة أميركية تحوّل “الحقيقة المرة” إلى “حلم مجنون”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قبل 5 أعوام، كانت نيفين هاريسون تبلغ من العمر 14 عاما، وكانت كل أحلامها أن تصبح نجمة رياضية، حتى صارحها طبيبها بالحقيقة المرة: “لقد انتهيت.. ألعاب القوى لم تعد تناسبك”.

وقتها كانت الفتاة الأميركية تمارس رياضات عدة بينها ألعاب القوى، وتحلم بالمجد الأولمبي. تركض بقوة في سباقي 100 و200 متر، قبل أن تضربها إصابة حادة.

إعلان Zone 4

انتابتها فجأة آلام في أعلى الفخذ، وجاء التشخيص صادما: تعاني من خلل التنسج الوركي، وهي حالة شائعة عند الكلاب، لم يعد تجويف الفخذ وعظامه متصلين بشكل صحيح، وبات الجري يؤلم، ثم يؤلم أكثر، حتى أجبرت على التوقف.

كثيرون في مثل حالتها يستسلمون لليأس، لكن هاريسون اليافعة لم تفعل ذلك، واختارت في المقابل حلا بسيطا وناجحا: ممارسة رياضة أخرى لا تتطلب الركض، والنتيجة التتويج بـ”ميدالية ذهبية تاريخية” بعد سنوات قليلة.

في أولمبياد 2020، أحرزت هاريسون، الخميس، أول ميدالية أولمبية نسائية في سباق الكانوي 200 متر، والذي أضيف للأولمبياد، لأول مرة في طوكيو.

وحتى قبل النهائي، كانت هاريسون بالفعل، التي توجت بطلة العالم مرتين، الاسم المرشح للفوز، وقد سجلت رقمًا قياسيًا أولمبيًا في التصفيات قدره 44.938 ثانية، وفازت، أيضا، بجولة نصف النهائي الأربعاء، قبل أن تتوج بالميدالية الذهبية.

بعد انتصار مدو تحقق في درجة حرارة عالية تبلغ حوالي 34 درجة مئوية، لم تخف هاريسون، المراهقة الوحيدة بين جميع المشاركات، مشاعرها: “أقل ما يقال إن الأمر كان مخيفا في البداية (..) كنت خائفة”، وفق ما أوردت “ياهو سبورت”.

لكن هاريسون تغلبت على مخاوفها وانطلقت، ثم لم تنظر أبدا إلى الوراء، وعندما عبرت خط النهاية، متقدمة على صاحبة المركز الثاني، الكندية لورانس فنسان-لابوانت، بفارق ثانية كاملة تقريبا، انحنت، وضمت يدها إلى فمها، وقاومت دموعا كادت أن تنهمر.

تقول هاريسون: “إنه حلم كبير مجنون (..) لا يبدو أمرا ممكنا في الواقع (..) كان أمرًا خياليًا حقًا”، بحسب “ياهو سبورتس”.

حققت ابنة سياتل ما كانت تحلم به وأكثر، لكنها رغم ذلك لم تتجاهل ماضيها رغم مرارته، لا يزال نجومها الأبرز هم من يمارسون الجري: الأميركية أليسون فليكس والجامايكي أوسين بولت، وغيرهما. أرادت هاريسون أن تكون مثلهم، لكن القدر وإرادتها اختارا أن تصبح بطلة أولمبية “تاريخية” في رياضة أخرى.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.