العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الردود على الحملة ضد البطريرك الراعي تتواصل… “مواقفه تمثل كل لبناني شريف”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لا تزال الردود الشاجبة للحملة التي شنتها مجموعة من الناشطين المؤيدين لحزب الله على البطريرك مار بشارة بطرس الراعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب المواقف التي أطلقها في عظته أمس الأحد تتفاعل.

الحواط: في الإطار أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رجل وطني ومواقفه تمثلنا وتمثل كل لبناني شريف.

إعلان Zone 4

وقال عبر “تويتر”: “أوقفوا مبدأ الترهيب لأنه لن يسكتنا. لبنان الجديد آتٍ بدولته الواحدة وجيشه الواحد”.

المجلس الماروني: ونددت الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متى في بيان، بـ”الإساءات التي طاولت غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي المعترضة بوقاحة على دعوته البديهية للجيش أن يقوم بواجبه في صون الحدود”.

وقالت: “إننا إذ نؤيد دعوة غبطة البطريرك الجيش السيطرة على كامل الأراضي اللبنانية، حرصا على سلامة لبنان، نذكر الجميع أننا نعيش في جمهورية ديمقراطية وفي مجتمع تعددي وسط انهيار داخلي وتعقيدات إقليمية، وأن اللبنانيين يتعطشون لدولة القانون وأي رفض لحياد لبنان يخفي في طياته نية إضعافه وإبقائه ساحة تبادل لرسائل إقليمية ودولية”.

وتوجه المجلس الماروني إلى الجميع، بـ”دعوتهم إلى التحلي بالحكمة، والمحافظة على الوحدة الوطنية، شاجبا ومدينا كل تطاول على غبطة البطريرك الذي ما حمل إلا الهم الوطني. أما اتهامات العمالة فمردودة لمطلقيها، وقد صدق الشاعر المتنبي في قوله: واذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل”.

وسائل الاعلام والمركز الكاثوليكي للاعلام: واعتبرت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام والمركز الكاثوليكي للاعلام في بيان، أن “حملة مستهجنة ومستنكرة تشن مرة جديدة من قبل مجموعة ممن تدور في فلك ما يسمى محور المقاومة والممانعة على غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بسبب مواقف وطنية صلبة تنبع من حرصه على سيادة لبنان وسلامة أراضيه وأبنائه. إن هذه المجموعة ومن يقف وراءها تؤكد يوما بعد يوم وفي إطلالة بعد أخرى وفي حملتها على غبطة البطريرك أنها مجموعة لا تؤمن بالدولة اللبنانية وتتصرف وفق حسابات أجندة اقليمية غريبة عن مصلحة لبنان، وتحاول تحت عنوان الدفاع عن لبنان تنفيذ أجندة أسيادها وإحتكار السلاح الذي يجب أن يكون في عهدة الشرعية اللبنانية فقط لا غير”.

القزي: من جهته، أدلى الوزير السابق سجعان قزي بالتصريح التالي ردًّا على التهجم على غبطة البطريرك بشارة الراعي:

لو أدرك الّذين يتطاولون على غُبطةِ البطريرك الراعي أنَّ مواقفَه تَصُبُّ في مصلحتِهم قبلَ أيِّ مصلحةٍ أخرى، لتوقّفوا عن التهجّمِ واعتذروا. ولو أدركوا أيضًا أن البطريرك يَقلَقُ على أمنِ الجنوب وأهاليه قبلَ قلقِه على أيِّ مِنطقةٍ أخرى لخَجِلوا. لكنَّ من اقترَن بالولاءِ لدولةٍ أجنبية، والتزمَ تنفيذَ انقلابٍ على الدولةِ والنظامِ والميثاقِ والشراكةِ الوطنيّة، يُزعجُه الكلامُ البطريركيُّ اللبنانيُّ والوطنيُّ والصريح.

وأضاف قزي: إنَّ كلَّ ما تتفوَّهون به يَكْشِفُكم من دون أن يؤثِّرَ على البطريرك الراعي ومواقفِه، لا بل سيَزيدُه تصميمًا وقوّةً على قولِ الحقيقةِ، وعلى مواصلةِ مشروعِه الرامي إلى بناءِ دولةٍ قويّةٍ ومستقلة، وإعلانِ الحيادِ، وتنفيذ اللامركزية الموسَّعة. إنّ تَهجُّمَكم على البطريرك الراعي يُضاعف التفافَ اللبنانيّين والعالم حولَه. لقد أصبَحتم معروفين، وتُثيرون الاشمئزازَ بمستوى تعليقاتِكم والصورِ التي تَنشرونها عن البطريرك. ليس كذلك تبقى الأوطان موحَّدة. إنكم تَعزِلون أنفسَكم عن سائرِ اللبنانيّين. والعُزلةُ مرضٌ مُزمِنٌ وقاتلٌ صامِت.

وقال قزي: بالمناسبة، ليكن الأمرُ واضحًا: اللبنانيّون بغالِبيّتِهم الساحقةِ لا يريدون حروبًا بعد اليوم لا مع إسرائيل ولا مع غيرِها إلا إذا شَنَّ الآخرون حربًا علينا، وحينئذ يعودُ قرارُ المواجهةِ الحتميّةِ إلى مجلس الوزراء حسبَ النصوصِ الدستوريّة. وآخِرُ دليلٍ على ذلك هو موقفُ مختلفِ القوى اللبنانيّةِ المسيحيّةِ والسُنيّةِ والدُرزيّة، والشيعةِ المستقلّين. نريد الالتزامَ بالهُدنةِ بانتظارِ حلِّ النِزاعاتِ الحدوديّة مع إسرائيل. إنَّ حزبَ الله لا يَستطيع أن يُقرِّرَ وحدَه عن جميع اللبنانيّين؟ وإلا لنُعِدْ النظرَ في وِحدةِ لبنان المركزيّةِ، فلا نَستطيع أنْ نَرهَنَ أجيالَ لبنان لبندقيّةٍ أو لراجمةِ صواريخ. إن العودةُ إلى لبنانَ تَجمَعُنا وتُوحِّدُنا، وحرامٌ أن نَفتَرق.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.