العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

طرابلس… تحرّكات احتجاجية ومحاولات لدخول السراي

عاشت مدينة طرابلس ليل السبت ـ الأحد، أجواء توتّر شديد وساعات صعبة وقاسية، وسط حال من الإستنفار الشعبي، بعد إشكال بيروت عقب تظاهرة (6 – 6)، والتوتّر الأمني الذي ساد إثر حادثة شتم السيدة عائشة زوجة النبي (ص) على لسان شبّان موتورين، ما أدّى إلى استنفار مذهبي وطائفي بين الجموع الرافضة للإساءة للرموز الدينية.

 

المحتجّون هم أبناء طرابلس والشمال، العائدون من تظاهرة وسط بيروت، فعمدوا فور وصولهم إلى مدينة طرابلس إلى قطع طريق ساحة النور ورفعوا مجدّداً مكبّرات الصوت على المنصّة في مبنى الغندور، تمهيداً لإعادة إحياء الثورة في الساحة بعدما تمّ فتح الطريق في وقت سابق وأُزيلت مظاهر الإحتجاج هناك.

 

فليل السبت – الأحد، شهدت المدينة تحرّكات احتجاجية متنقّلة، ونفّذ عددٌ من الشّبان الغاضبين اعتصاماً في “ساحة النور”، كذلك أقفلوا الطريق لبعض الوقت، استنكاراً لهذه الإساءة التي استفزّت مشاعرهم، قبل أن ينتقلوا إلى أمام سراي طرابلس حيث أُلقيت قنابل الـ”مولوتوف” على مبنى السراي.

 

وأقدم المعتصمون على حرق “كاونتر” حديد تابع لقوى الأمن الداخلي أمام السراي، ثمّ حاولوا الدخول إلى حرم السراي، ما استدعى إطلاق القوى الأمنية النار في الهواء، فيما استقدم الجيش دورية كبيرة إلى المكان، حيث تم تطويق السراي ومداخله وإبعاد المتظاهرين. بعد ذلك، توجّه المعتصمون إلى مخفر التلّ، حيث تمّ رمي الحجارة على مداخله ونوافذه، ما تسبّب بتكسيرها. ثم أحرق المعتصمون مدخل المخفر وأشعلوا الإطارات. وعلى الفور، توجّهت دورية من الجيش إلى المكان، حيث تم تطويق مدخل المخفر وإبعاد المعتصمين عنه. بعد ذلك توجّه المعتصمون إلى مخفر السويقة القريب من مخفر التل نسبياً، وأحرقوا إطارات أمام المدخل ورموا الحجارة في اتجاهه.

 

عمليات الكر والفرّ بين الشبّان الغاضبين والجيش والقوى الأمنية استمرت حتى ساعات الصباح الأولى من اليوم التالي، أطلقت خلالها القوى الأمنية النار بشكل كثيف في الهواء لتفريق التجمّعات.

 

وتم قطع عدد من الطرقات في مدينة طرابلس والشمال، ثم أُعيد فتحها لاحقاً، ما عدا طريق المحمرة – عكار، التي استمرت مقطوعة حتى ساعات ما بعد ظهر يوم أمس الأحد. وصدرت عن فاعليات الشمال السياسية والدينية بيانات استنكار طالبت بمعاقبة مفتعلي الفتنة المذهبية والطائفية في البلد.

 

وعصر أمس الأحد، تداعى مجدّداً، ناشطون طرابلسيون وشماليون وأهالي مدينة طرابلس، إلى وقفةٍ إحتجاجية في ساحة النور، وأطلقوا عليها اسم “الإعتصام الكبير”، رفضاً للتعرّض للمقامات الدينية الذي حصل. وألقيت كلمات في المناسبة “شجبت هذه الأفعال المسيئة ومن يقف وراءها والإساءة إلى الرموز الدينية مطالبين بالإعتذار العلني عمّا حصل”. وتخلل الإعتصام الرافض، دعوة إلى القضاء من أجل التحرّك ومعاقبة المسيئين ومفتعلي الفتنة الطائفية والمذهبية، مُنتقدين الصمت حيال هذه القضية.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.